يوتوبيا مادزاوية » 2007 » December

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

أحد الطوائف التى عارضت د. أحمد راشد فى قضية محاكاة آثارنا والإستفادة منها هم بعض الأثريين وعلى رأسهم د. زاهى حواس. نعم من المفترض أن يؤمن بالقضية شأنه شأن المعمارى ، لكن يبدو أن للقضية أبعاد أخرى أو لنقُل: مصالح أخرى وهذا ما سيتضح فيما بعد.

يريد د. زاهى أن يستبعد فئة المعماريين من تلك القضية مدعياً أنه قضية أثرية لا علاقة للمعماريين بها، لكن د. راشد أخبرنا فى إفتتاحية إحدى محاضرته أن المبنى هو عمارة قبل أن يكون أثر ، كل ما يحدث هو أنه اسمه وقيمته تتزايد بمرور الزمن ليصبح اسمه أثر ، القضية تخص المعمارى قبل أن تخص الأثرى ، وقبل كل ذلك تخص كل مصرى.

تناقلت بعض الأخبار الجديدة عن المشروع المصرى الذى يتم دراسته فى مجلس الشعب حالياً لمنع استغلال حقوق مصر الفكرية واستنساخ حضارتها وجنى الأموال والشهرة واستبدال الأصل بالصورة نتيجة ذلك. من أبرز تلك الأخبار هو ما صرح به د. زاهى حواس فى جريدة الحياة قائلاً: [وأشار حواس الى أن فندق الأقصر الكائن في مدينة لاس فيغاس الأميركية، لن يتأثر بصدور القانون لأنه لا يعدّ نسخة دقيقة من الهرم ويختلف كثيرا من الداخل. لكنه لفت الى وجوب توقف المسؤولين عن الفندق عن تسويقه على أنه (المبنى الوحيد في العالم في شكل هرم)]

نعم هو ليس المبنى الوحيد الذى على شكل هرم ، لكن أن يتم تشييده بنفس أبعاد الهرم الحقيقية وأن يحتوى على نماذج لموميات وتماثل فرعونية وأن يلبس الخدم زى فرعونى ، ثم ماذا عن الاسم؟ ، أليس لنا حق فى منع أى شخص فى العالم فى استغلال اسم الاقصر استغلالاً مادياً أو معنوياً؟

موقع Luxor.com ليس علاقه له بالأقصر الأصليه ، بل هو الموقع الالكترونى الخاص بهذا الفندق المستنسخ الذى يُصر د. زاهى حواس أنه خارج نطاق ذلك القانون الجديد.

والصور تتحدث:

رداً على هذا التصريح من زاهى حواس وعلى محاولة دمج هذا القانون الجديد ضمن قانون الآثار المصرية، يقول د. أحمد راشد:

[ومؤكد اننا لن نجد احدا في القرن العشرين والواحد والعشرين سيقيم مبني بحجم الهرم لتكون مقبرة ويستخدم حجر اقل وزن له 2 طن، حتي يتم تحديد عندها المطابقة طبق الاصل، ولكن عندما يقام مبني يعتمد في دعايته علي انه لا مبرر لك لزيارة مصر فستجدها في لاس فيجاس ووجود طريق للكباش ومسلة معنونة بإسم الاقصر وتمثال ابو الهول في المدخل وكافة التفاصيل في الداخل تعتمد علي فكر العمارة والحضارة المصرية ثم التأكيد علي وجود نسخة مقلدة طبق الاصل من مقبرة توت عنخ امون في الفندق كما اكتشفها هوارد كارتر ثم اتي فرد ما شارك في المشروع وحضر الافتتاح ليدافع عن الفندق ويغالط كل منطق فانه امر غير مقبول
ولابد ان تكون تلك القضية قضية رأي عام والدراسات والبحوث متوفرة لدي واطلب بمناظرة علمية عملية لأنها مسئولية اجيال
ولا يمكن لفرد متورط ان يحوط ويفرط في قضية حضارة
سواء بمشاركته في تلك المهزلة بسوء او حسن نية وانه قد اخذ العائد كفرد او كشركة او لحضور الافتتاح ويكون مطلوبا منا ان نتقبل منطقه بانه لا يمكننا ان نطالب بحقوقنا]

القضية فى يد المسؤول الخطأ ، و د. راشد يطالب بمناظره بالمستندات والواثائق لتحديد ما إذا كانت الأقصر لاس فيجاس نسخة مطابقة للأقصر المصرية ام لا.

[ولأن القضية المثارة بالبحوث والدراسات تستهدف السعي لاثارة القضية علي المستوي الدولي

ولأن المغالطة جريمة في حق الوطن

فلنجعلها قضية رأي عام]

هكذا أخبرنى د. راشد ، ويقترح مبدئياً أن تكون عن طريق حملة توقيعات تضم توكيلات للجهات والأفراد الغير متورطين بشكل أو بآخر فى تلك القضية.

مُفجر تلك القضية ومتبنيها وحاملها على عاتقه ضد تيار التفريط والاسلاميين المتشددين والشخصيات الإدارية الفاسدة المفسده هو شخص ليس بعيداً عنى ، من المؤكد أننى سأكتب بإفراط ذات يوم عن د. أحمد يحيى راشد رئيس قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة المنصورة الذى أنا طالباً للعلم فيه. ولأن الفرصه لم تأتِ للكتابه عنه بعد .. فيكفى أن أردد جملتى المثيرة للجدل التى أخبرت بها بعض الزملاء وهى: هل تود أن تعرف مادز وهو كبير؟ - انظر لأحمد يحيى راشد!

المهم .. قضية استنساخ الآثار المصرية بحرفية شديدة واستبدالها بمناطق أثرية فى كل بقعة فى العالم عدا مصر هى قضية سرقة عالمية تحتاج لوقفه لاستراد حقوقنا ، كيف يدعى العالم الجديد بقيادة أمريكا أنه يحافظ على حقوق الملكية الفكرية ثم يستسخ الهرم الأكبر على شكل فندق هائل فى مدينة لاس فيجاس؟

أقراء بقية المقال »

أقراء بقية المقال »

  • أنهيت مشروعى التصميمى الأول فى حياتى المعمارية وحصلت على تقدير جيد بعد عناء العمل دون مساعدة من أحد ، الآيام الماضية كانت شنطة بها بعض ملابس فى اليد اليسرى وشنطة أدوات فى اليد اليمنى ورول للوحات يصاحبنى فى أى مكان ، زرت قرية تلبانة التى اشتهرت مؤخراً بشهيدها الأخير وذلك أثناء ذهابى مع أحد الأصدقاء فى تاج العز بمركز تمى الأمديد ، ليلة أنجزت فيها تلوين مشروعى ، إستعدت ذكريات طفوليه مع ألوان الماء والخشب.
  • أنا الوحيد فى قسمى الذى قام بتنفيذ الواجهتين والقطاع فى المشروع Free Hand وأيضاً كُنت مُنفرداً بذلك الكراج أسفل Work Space الذى يسبقه [Ramp 1:6]، سعيد لأنى فعلت كل ما يحلو لى بمجهودى ، مُنتظراً مشاريع إثبات الذات القادمة التى ستظهر فيها الكونسبتات المادزوية لتذهل الجميع!
  • كل ليلة .. كنت أفكر قبيل النوم فى المشروع الماضى ولا أستطيع النوم إلا بعد مرور ساعتين أو أكثر بهذه الطريقة .. الآن أُفكر فى المشروع القادم بالطريقة ذاتها.
  • أحياناً كثيرة فى الفترة الماضية كُنت منهك ومهترئ من الداخل ، حوالى خمسة مشاكل صاحبتنى وضغطت علىّ بشكل بشع ، الدين والأسره والدراسة والأصدقاء والحبيبة ، جميعها تفاقمت فى لحظة واحدة ، والآن الأمور مستقره راكده ، أعلم أنها غير محلوله ، لكنها تحتاج لوقفه مع النفس ، وهذا هو المستحيل الأول فى قسم عمارة الذى تعود فيه إلى بيتك الساعة 3 فجراً لتنام ساعتين وتعود لصالة الرسم وتستكمل العمل فى مشروعك ، القسم ذاته به مادة التصميم التى لا تُعطيك فرصة لأن تلقى ولو نظره على بقية المواد ، فكيف تستطيع أن تجد الوقت للتوقف مع ذاتك ومراجعة علاقاتك مع البشر؟
  • أختى فى نفس مدينتى وتأتى لبيتنا كل يوم خميس ، ذهبت إليها أمس ، ولم أكن قاد صادفتها منذ شهر!
  • ينتظرنى كم هائل من المذاكرة ، تلك المواد التى أهملتها كثيراً بسبب المشروع ، تاريخ العمارة ونظريات العمارة وفرعى الرياضيات [الرياضيات الأخيرة فى دراستى] والمساحة ونظرية الإنشاءات والإنشاء المعمارى.
  • لدىّ مدونة معمارية لم أعلن عنها لكنى سأقوم بتعديلات جذرية فى موقعى هذا ليضم كل شئ عنى فى مكان واحد وذلك فى أجازة نصف العام القادمة بإذن الله ، تلك الأجازة أيضاً ستشهد تطبيق موقع إتحاد المدونين المصريين والإعلان عن بدءه بأقسامه الثلاثة ، الفكرة أصبحت جاهزة للتنفيذ بعد أن جربت أكثر من حل لها فى اليومين الماضيين.
  • ذهبت للسينيما مرتين هذا الأسبوع ومرة ثالثة من أسبوعين!
  • من فرط منعك لنفسك أخشى أن تكون فقدت القدره على الحب ، من قسوة خيانتها لك .. أخجل أن تكون فقدت الثقه فيهن!
  • قد أتولى مسؤولية إنفاقى على نفسى فى يوم قريب من الأيام ، بذلك تكتمل إمبراطورية إستقلالى عن أهلى ، لكنى سأُنهيها – إن حدث ذلك – بحب .. بدون عصبية .. بـ [تجاهل] كل منا لمشاكل الآخر .. ولحياته!
  • حياتى ثلاثة أقسام: مجال الدراسة العلمى – مجال الكتابة الأدبى – مجال الإنترنت التقنى ، مطلوب منى أن أصنع توازن ما بين الثلاثة ، ليتنى كنت أستطيع أن أُفضّل إحداهُن على الأخرى ، إن كُنت أُحب فأنا أحبهن الثلاثة ، وإن كُنت أعشق فأنا أعشقهن الثلاثة ، وإن كٌنت أكره .. فأنا لا أكره ولا واحدة منهن!

أُكرر: ضاع منى كتاب يحتوى على المجموعة الكاملة لقصائد أُنسى الحاج النثرية .. هل يساعدنى أحد فى الحصول مُجدداً عليها ، هل يُسعدنى أحد بالوصول إليها؟

شاهدتُ منذ قليل فيلم هى فوضى للثنائى خالد يوسف ويوسف شاهين، لا داعى لكتابة نقد طويل عنه ، أشعر بفقدانى القدرة على الكتابة بعد حياتى فى قسم العمارة ، لكن العنوان بالأعلى تلخيصاً لما قد يدور برأسى، أضيف إلى ذلك أنه فيلم جاد جداً لا يوجد به مشهد كوميدى واحد ، بل ملئ بالمشاهد المُبكيه .. حال حال سلطة الشرطة فى مصر .. ذوى الذقون فى السجون ، السجون السرية ، التعذيب الهمجى ، الدوافع النفسية [وإن كانت غير مُبررة] التى تدفع أمين شرطه لجلد مواطنين ، ثورة ، شم النسيم فى ابريل ، لافته لحمدين الصباحى فى انتخابات الرئاسة 2005 ، كان فيلم صادق يُعبر عن بعض ما يحدث فى مصر .. فى أمن مصر .. فى الحديد والنار ودكتور الجامعة الذى يُهان كتاجر مخدرات.. فقط الفوضى .. وهى ما تنقص هذا الفيلم المُنظم!

هل لى أن أكتب بحرية هنا .. فى دفترى .. فى مدونتى؟!

[ثلاث ليالِ وخشونة الأرض تمنحك دفئ تستعيض به عن حضن أهل لك فقدتهم منذ 13 عام ، وتبثك صدق لم تجده فى أى صداقة .. لن تجده فى أى صداقة ، خشونة الأرض تنقل إليك روح طائر هابط .. كيدين متشابكتين للمرة الأولى .. والأخيرة!]

- فقط نوع من الزهد.

وهذا ما أردت أن أقوله!

بعض أخبارى:

- لقاء الدكتور أسامة الغزالى حرب فى ميراج المنصورة - لقاء ناجح

- مشاهدة فيلم الماجيك [نفس فريق عمل أوقات فراغ تقريباً] - فيلم فاشل

- ولازلت أستكمل مشروعى هذا التيرم والتحكيم يوم الأحد القادم - نتيجة تتراءى لى دوماً .. ستتحقق

- فقدتُ كتاب من أهم الكتب فى حياتى .. مجموعة كبيرة من قصائد أنسى الجاح النثرية .. هل يساعدنى أحد فى الحصولى عليها؟ هل يُسعدنى أحد بالوصول إليها؟!

عن أسباب فشل الإتحادات الحالية التى نستنبط منها أسباب نجاح إتحادنا القادم كتبت الأستاذة داليا هلال المحررة فى مجلة روز اليوسف هذا المقال معتمده على رسالتى التى أرسلتها إليها بعد اللقاء ..

- إنظر أيضا: كواليس اللقاء السادس [1-3]

- مشروع يناير 2008 سيؤجل إلى سبتمبر 2011

- مشروع gen 89 سيؤجل إلى يناير 2008

- العمل فى فكرة إتحاد المدونين المصريين ستؤجل لأجازة نصف العام

- تقرير عن إنتخابات إتحادات الطلاب فى الجامعات المصرية كنت سأنسره فى نوفمبر 2007 وحصلت على فيدوهات البلطجية الذين دخلوا الجامعة برعاية الأمن لممارسة البلطجة على الطلاب .. لكنى سأنشره العام القادم فى نفس الميعاد مع تجاوزات العام الجديد

وحتى هذا المقال الخاص بالتأجيلات تم تأجيله غالباً شهر! تأجيلات أخرى ضاعت منى فى دقائق فراغى .. لا وقت فراغ .. لا وقت للمنفى وأغنية الزحام! 

حسبي الله ونعم الوكيل ، هى أول جملة قلتها بعد أن قرأ أحد الأصدقاء علىّ تلك الرسالة التى جائتنى من شخص لا أعرفه عن طريق شخص أعرفه!

أقراء بقية المقال »