لدراسة عمارة ما قبل التاريخ يجب علينا معرفة الحد الفاصل بين التاريخ وما قبله ، وأبسط مقياس لذلك هو قولنا بأن ما قبل التاريخ هى تلك الفترة المفتوحة التى تتساوى عندها التقديرات الزمنية ، بمعنى أنه عند اكتشاف هيكلل عظمى لديناصور مثلاً ، يظهر مجموعة من العماء ليخبرونا بأنه قد عاش منذ 100 مليون سنة ، فليس من البديهى أن يظهر شخص معارض ليقول أنه عاش منذ 150 مليون سنة ، هكذا تتساوى المقادير الزمنية فى عصر ما قبل التاريخ.
الصيادون: سكنوا الكهوف الطبيعية ، وأمكان الحيوانات الضخمة مع سد فتحاتها بقطع كبيرة من الأحجار رغبة فى الدفء.
المزارعين: احتموا بالأشجار وجمعوها وصنعوا منها أكواخ ومساكن.
رعاة الأغنام: أقاموا الخيام من الجلود بعد شدها على قزائم خشبية. *
ولأن فكره عبادة القوى الأعظم كانت مسيطرة على الإنسان منذ القدم ، لذلك ارتبط العمارة القديمة بالمبانى الدينية، فأول بيت بُنى على الأرض كان بيت الله الحرام الذى بنته الملائكه منذ بدء الخليقة ثم أعاد سيدنا ابراهيم بناؤه مرة أخرى فيما بعد.
هذا بالإضافة إلى المعابد الوثنية الأخرى ، وبسبب قُرب الإنسان وإتصالة الشديد بالطبيعة فقد أجاد اللعب بالصخور تحت أشعة الشمس ليُعطى أبسط مفهوم وتعريف لعلم (وفن) العمارة ، فأصبحت الصخور تهبه الظل أثناء النهار وتقيه البرد أثناء الليل.
*معلومة من الموسوعة العالمية: ويكيبيديا


تطبيق الآليه فى موضوع عمارة ما قبل التاريخ:
أولا: العوامل المادية الملموسة:
1- عوامل جغرافية
لم يكن لإنسان ما قبل التاريخ مكاننا جغرافيا محددا ولكنه كان ينسب مكانه لجبال او المياة.
2- عوامل جيولوجية
لم يكن يشغل بال انسان ما قبل التاريخ غير التربة الخصبة والمكان الصالح للزراعة.
3- عوامل مناخية
لم يكن لدي انسان ما قبل التاريخ ما يساعده لمعرفه الظواهر المناخية فلم يكن يلاحظ غير التغير الملحوظ في درجات الحرارة.
ثانياً:عوامل إنسانية ومدنية:
1- العامل الإجتماعى
لم يعرف انسان ما قبل التاريخ قيمة التعايش الا بعد ظهور التجارة التبادل التجاري كما ان الطبقية ظهرت مع التطور الديني.
2- العامل العقائدى
كان لتعدد الديانات ووجود الكثير من الالهه اثرها الواضح في بناء المعابد واختلاف الطراز الخاص بها.
3- العامل التاريخى
لم يكن يهتم بالتاريخ لذا فإننا لا نستطيع ان نحدد تاريخ محدد لهذه الحضارة وهذا هو سبب تسميتها بهذا الاسم.
ثالثاً: عوامل العصر.
1- العلم
كان يعمل انسان ما قبل التاريخ دائما علي اكتشاف ما حوله وعرفة كيفية استخدامه لمصلحته
2- الصناعة
كان دائما يبحث علي ما يساعده في بالارتقاء بحياته كما نري في صناعه الكهوف من الجلود.
3- الإقتصاد
بعد معرفته للقيمة الاقتصادية للمكان من حيث قربه او بعده عن الطرق او الانهار اخذ باقامه المباني في الاماكن الهامه التي تساعده علي التقدم الاقتصادي .
العوامل المادية والملموسة:
لا بد من وجود بيئة لفعل الأشياء المختلفة ، وظيفتنا فهم كل العوامل ليظهر العمل الذى نصممه فى أعلى مستوى من مستويات النفع والراحة، صنعتنا صنعة إحداث بيئات، لا بد من الإهتمام بالأشياء الغير عادية ومتابعتها ، مشروع تخرجنا سيكون عن Second Egypt على غرار Second Life ، قد تحدث صراعات فى البيئات التخيلية. الفلسفة بصر وبصيرة ووضع أبعدا وتفسيرات تتعدى حيز الإدراك المحدود.
الألعاب الأوليمبية هى البديل المُسالم للتنافس فى قتل الشباب بعضهم البعض فى روما.
يجب تحديد : الكوكب / القارة / الدولة / الإرتفاع والإنخفاض عن مستوى سطح البحر.
كلما استعملنا مواد بناء مرتبطة بجيولوجيا الأرض كلما توافر عنصر التناغم
تعتبر سنة 2007 هى سنة الإحتباس الحرارى
هناك حالة من التأثير والتأثر فى ومن الموقع والتصميم.
بعض المشروعات فى بدايتها تكون فى منتهى الفعالية لكن بعد ذلك تتعارض مع البيئة
البيئة لا حدود لها
المناخ عبارة عن مطر ورياح ورطوبة ودرجة حرارة وغيرها.
العوامل الإنسانية والمدنية:
انهيار الصين سيكون عن طريق العامل البشرى كما أن نبوغها كان عن طريق نفس السبب.
العامل العقائدى:
ابرز مشروع عقائدى هو الأهرامات.
لا يوجد إبداع بدون إيمان.
التاريخ هو ما نوارثه وما نتوارثه من خبرات على مر العصور.