يوتوبيا مادزاوية » 2007 » October

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

ستة عشر عاماً من الدراسة هى من أجمل سنوات العمر على الإطلاق .. تحوى من الطفولة ما تحوى ، ومن المراهقة وبالمراهقة تتأثر تأثيراً كبيراً ، وتقتطع من مرحلة الشباب بداياتها..

وجودك فى المدرسة الإبتدائية لم يكُ مفاجأة ، وأول يوم فى الإعدادية شعرب بزحام شديد ، لا تَذكُر أول يوم فى المرحلة الثانوية .. لكنك تذكر جيداً أن أول محاضرة فى كلية الهندسة كانت محاضرة ميكانيكا الساعة الثامنة والنصف صباح يوم 16/09/2006.

ستة عشرعاماً من إعداد الذات والعمل فى مشروع تكوينك .. ويسبقُهَا ستة سنوات من الطفولة والمشاغبة واستكشاف العالم حولك ، إنه مشروعك القومى على مستوى شخصك! 22 عاماً من التعلم فى ومن الحياة (الدنيا) ودراسة العلم (الدنيوى) .. وفى أى لحظة قد تموت!

إنها أكبر مغامرة فى حياتك .. فكم من العقود فى جُعبتك لتفنى منها إثنين لتعد نفسك لمرحلة (مُقبلة)؟! لوإفترضنا أن عُمر الإنسان 66 عاماً .. فهل من المنطق أن نستغرق منهم 22 عاماً فى تعلم كيف نعيش الـ 44عاماً الأخرى؟!

لا أعرف لماذا لا أعتبر ذلك منطقياً .. فاستغراق ثُلثُ الساعة فى اكتشاف الوقت والعقارب والأرقام الإنجليزية المطبوعة من أجل ثلثى الساعة الآخرين أمر غريب!

تساءلتُ قديماً .. هل تلك الكتب التى قرأتها فى الدنيا ستظل معى فى الآخرة؟ دفعنى هذا التساؤل إلى آخر: هل نحتفظ بالمعلومات والخبرات فى الجزء المادى من العقل أم فى الروح؟ .. وإن كانت بعض الأمراض مثل الزهايمر تحدث نتيجة لموت خلايا المخ [تفنى ولا تُستحدث] إذاً فإذا فنى المخ وتحلل كباقى الجسد فى التراب بعد الموت ستُفقد كل المعلومات.

لكن الأديان تؤمن بالروح .. تُصنفها طيبة وشريرة، وفى الدين الإسلامى روح المُتوفى تظل فى بيته أربعين يوماً بعد وفاته ، وتتعارف الأرواح وتتزوار فى القبور، وترد علينا السلام وتسمعنا ولا نُدركها .. إذاً فى تعرفنا وتعرف بيتها وأهلها وأصحابها .. هذا يعنى أن معارفها وخبراتها الدنيوية لم تفنى مع فناء الجسد!

لك إختيار نظرية تُفسر إجابة سؤالى السابق .. تستطيع أيضاً أن تبتكر تفسير جديد ، لكن أرجوك: كُن مؤمناً بشئ.

نَعود لثُلث الحياة التى نقصيها فى معرفة كيف نحيا الثلثين الباقيين .. ولأنها سنوات طويلة مُستقطعة من حياة قصيرة .. ولأننى لا أأعرف هل تبقى معنا ثقافتنا وخبراتنا وعلمنا وأدبنا فى الحياة الأخرى - وإن كُنا لن نحتاج إليها - لذلك فأن على أمل أن أحتفظ بقراءاتى وثقافاتى وخبراتى [كُلها أشياء بسيطة] لما بعد الحياة الدنيا.

هكذا أستنبط الأمل من العدم .. هكذا أتغلب على حالة الموت المُسيطرة علىّ ، هكذا أنزل من بيتى صباحاً وأنا أعرف أننى لن أموت .. وإنما قد أنتقل من مرحلة إلى مرحلة أسمى وأعظم وأخلد .. فأنا لا أعمل من أجل الآن أو من أجل الغد أو من أجل عشر سنوات أو حتى عمرى كله .. أنا أعمل من أجل الحياة الأبدية .. لا ستون عاماً غير قادرة على إستيعاب رُبع حلمك!

04/10/2007

إقرأ: قلباً ولون أصفر .. ومصيراً مجهولا لا يعلمه أحد!

إستمع: يا روايح الزمن الجميل - تتر مسلسل هوانم جاردن سيتى

شاهد: غميضة فى قانا - عبد الرحمن يوسف

-          الحجر هو الأصلح فى العمارة

-          العمارة تهتم بالخصوصية حيث بدأ الإنسان فى التفكير فى الكهوب وأوراق الأشجار ليبنى اتقلاليته

-          كنز البدائى هو الطعام فقد كان يحتفظ به فى مأوى عن الآخرين

-          نحن غير قادرين على تحديد عوامل القيدة والحالة الإجتماعية وغير لما قبل الحضارة الفرعونية

العمارة المصرية القديمة

-          أول الحضارات الموفقة فى تاريخ البشرية المعروف – قد تكون سبقتها حضارة أتلانتس لكننا غير تحديد مكانها أصلاً

-          دراستنا للعمارة المصرية القديمة هى دراسة سطحية لأنها تعتبر الآن بمثابة علم كامل هو :Egyptology

العوامل الأساسية للعمارة المصرية القديمة

أولاً: العوامل الطبيعية والبيئية

1-      الموقع

2-      المناخ

3-      الجيولوجيا

ثانياً: العوامل الانسانية والقيمية

1-      التقاليد والحياة الإجتماعية

2-      العقائد الدينية

3-      التاريخ

ثالثا: عوامل الحضارة والفكر

1-      العلوم

2-      آلية الصناعة

3-      الإقتصاد

العوامل الطبيعية والبيئية:

-          قديماً كانت جيولوجية النيل مختلفة عن الآن فكانت فروعه ممتدة ومتشعبة

-          فى كتاب شخصية مصر لجمال حمدان تحدث عن عبقرية المكان حيث لم يكُ للإنسان المصرى القديم اختيار فى المكان ، فهو هبة من الله ، ومصر هبة النيل والمصريين كما قال هيرودوت

-          لا أحد يعرف حتى الآن سر التحنيط أو سر بناء الأهرامات

-          ما تبقى لنا من عمران يتلخص فى المعابد والمقابر فقط ، ذلك لاهتمامهم الشديد بالعقيدة والموت ، حيث فصلت العقيدة بين الروح والجسد ، فكان عليهم الحفاظ على الجسد بالتحنيط وبالمقابر حتى تعود إليه الروح مرة أخرى.

-          مواد البناء التى استخدمها قدماء المصريين هى الحجر والطمى – لم يحرق الطين لكنه ابنكر فكرة القوالب وكانت منازله [أماكن معيشته] تتعرض للفيضان فكان يُعاود بناءها مرة أخرى فى أماكن أكثر ارتفاعاً

-          قام باستخدام جميع أنواع المعادن وتسخيرها لخدمة حاجته

العوامل الانسانية والقيمية:

-          كان المجتمع المصرى القديم يحتوى على عدد كبير جداً من الطبقات الإجتماعية مثل كبير الكهنة – الفرعون – الكهنه – العلماء – المعماريون – الوزير – قوات الجيش – عامة الشعب – العبيد – العمال – المزارعون – الأشراف

-          كان يسيطر العلماء بعلمهم على كل مناحى الحياه

-          تحتوى المعابد على غرفة “قدس الأقداس” خاصة بالفرعون وكبير الكهنة فقط وكانت (ولا تزال) أكثر القاعات غموضاً وظلاماً وخرجت منها أعظم القرارات المصيرية فى حياة المصرى القديم.

-          هامش: مأساتنا كجيل مصرى فى فى القرن الواحد والعشرين هى “حضارة الـ7 آلاف سنة”

-          الفارق الزمنى بين استخدام الانسان المصرى القديم للمقابر وبين تحوله الى وادى الملوك ووادى الملكات حوالى 2000 عام

-          عمق المقبرة يتناسب مع عدد سنوات حكم الملك أو الفرعون ، مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون كانت أسهلهم فى الإكتشاف

-          فى الحالم حالياً توجد عقيدة تُسمى عقيدة الفراعنة يؤمن بها 10 مليون شخص حول العالم

حضرتُ الخميس الماضى مؤتمر مدونون طامحون فى مجتمع عربى بدون سجين رأى واحد فى مدين الإسكندرية بمبادرة من مدونة يللا نفضحهم و أعقبها ورشة عمل خاصة بالمدونين .. إليكم التقرير:

عبدالرحمن يوسف القرضاوى [شاعر أكثر من مبدع]

لديه تخفظ على اسم “يللا نفضحهم” لأن الفضيحة تمت بالفعل ومطلوب تحرك. ألقى علينا الروائع: “السلالة” ، “الشفاعة” ، “أبى لهب” ، “درجات زرقة”.

د. إبراهيم الزعفرانى [رئيس الحركة]

أقراء بقية المقال »

هل لى أن أبذل مزيداً من الإهتمام تجاههم لكى أثبت لنفسى أننى أحبهم؟

عند العائلة فى 1998 ، وعند الأسرة فى 2007 ، نفس الموقف بكامل تفاصيله .. عدا أن تلك المرة أقل بشاعة من الأولى .. لكنها أكبر صدمة!

فقد كنت طفلاً فى الصف الرابع الإبتدائى .. لم أعِ الكثير .. لم أفهم معنى الألم ..

كنا خمسه منذ بدء خليقتى .. ومنذ سنتين وأنا شديد الخوف من لحظات فارقة لا تتكرر ، لحظات مؤلمة ، قاسية ، لا أعرف كيف أصفها لأننى لم أذقها بعد .. وهذه مرارة فى حد ذاتها.

أنا غير مهم .. لكن أن يتساقط أحد أمامى .. فهذا ما لا أستطيع احتماله.

هل هذا هو نفس شعور خُماسيتنا تجاه بعضهم؟

رُبما فجوتى الجيلية  جعلتنى بعيداً عنهم فى الغالبية العظمى من حياتى ، لدرجة أن موقفاً مع غروب شمس اليوم جعلنى أكتب: لا شئ ينقصنى فى حياتى سوى العنصر المادى لتكتمل إمبراطورية استقلالى بذاتى عن أسرتى.

وبعد ساعات من هذا الموقف وقبل ساعتين من الآن أكتب: خُماسيتنا عقيدة مغروسة فى جذورى منذ بدء خليقتى حتى الآن ، أرجوكم .. أرجونا .. أرجونى  .. أرجو الله .. لا نفترق ، فأنا أضعف بكثير مما يتصور أحد.

لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة

[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]

لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!

ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!

[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]

 

www.YouthRights.Jeeran.com

انتظرونا صباح يوم عيد الفطر 13/10/2007

للأسف شهر رمضان ينتهى .. لكن موضوعى هذا ليس له علاقة برمضان أو غيره ، ابحث عن أدلة تحريم الغناء فى جوجل مثلاً ، زر موقع حملة حياتى بلا أغانى ، حطم شرلئط الكاسيت واسطوانات الأغانى الخاصة بك ، احذف مجلدات المغنيين من حاسوبك ، انتحر ..

لكن قبلاً ، استمع إلى هؤلاء:

مارسيل خليفة [شيوعى]:

- بعد اللى كان

أقراء بقية المقال »

التقطت الصورة فى 19 نوفمبر 1962

 

هذا عن أبى ، فأين كُنت أنت يوم 6 أكتوبر منذ 34 عاماً؟

كإجابة غير أولية غير حيادية يؤسفنى أن أقول لكم: “لا”!

فهيا نجعلها إجابة منطقية تعتمد على العقل وليس على التعصب.

أولا: هل نحن بحاجة إلى مناهضة التطبيع؟ - ربما ليس هذا المقال مجالاً للحديث عن تلك القضية ، وربما أتحدث عنها فى مقال لاحق ، لكن أنا – على الأقل – أرفض التطبيع كملايين على مستوى العالم العربى من رافضى الظلم والبلطجة الإسرائيلية على جميع دول العالم، حتى لو كانت حكوماتنا داعمة للتطبيع.

ثانيا: لماذا هذا المقال الآن؟ وماذا تقصد بـ”نحن”؟

لأننى اكتشفت أن أحد المواقع الإلكترونية الأنجح فى العالم والذى أعتمد عليه بشكل كبير وقمت بتعريف الكثيرين به ، إكتشفت أنه إسرائيلياً. وأقصد بكلمة “نحن”: مستخدمى الإنترنت عموما والمدونين خصوصاً

أقراء بقية المقال »

لدراسة عمارة ما قبل التاريخ يجب علينا معرفة الحد الفاصل بين التاريخ وما قبله ، وأبسط مقياس لذلك هو قولنا بأن ما قبل التاريخ هى تلك الفترة المفتوحة التى تتساوى عندها التقديرات الزمنية ، بمعنى أنه عند اكتشاف هيكلل عظمى لديناصور مثلاً ، يظهر مجموعة من العماء ليخبرونا بأنه قد عاش منذ 100 مليون سنة ، فليس من البديهى أن يظهر شخص معارض ليقول أنه عاش منذ 150 مليون سنة ، هكذا تتساوى المقادير الزمنية فى عصر ما قبل التاريخ.

الصيادون: سكنوا الكهوف الطبيعية ، وأمكان الحيوانات الضخمة مع سد فتحاتها بقطع كبيرة من الأحجار رغبة فى الدفء.

المزارعين: احتموا بالأشجار وجمعوها وصنعوا منها أكواخ ومساكن.

رعاة الأغنام: أقاموا الخيام من الجلود بعد شدها على قزائم خشبية. *

ولأن فكره عبادة القوى الأعظم كانت مسيطرة على الإنسان منذ القدم ، لذلك ارتبط العمارة القديمة بالمبانى الدينية، فأول بيت بُنى على الأرض كان بيت الله الحرام الذى بنته الملائكه منذ بدء الخليقة ثم أعاد سيدنا ابراهيم بناؤه مرة أخرى فيما بعد.

هذا بالإضافة إلى المعابد الوثنية الأخرى ، وبسبب قُرب الإنسان وإتصالة الشديد بالطبيعة فقد أجاد اللعب بالصخور تحت أشعة الشمس ليُعطى أبسط مفهوم وتعريف لعلم (وفن) العمارة ، فأصبحت الصخور تهبه الظل أثناء النهار وتقيه البرد أثناء الليل.

*معلومة من الموسوعة العالمية: ويكيبيديا

 

 

 

تطبيق الآليه فى موضوع عمارة ما قبل التاريخ:

أولا: العوامل المادية الملموسة:

1- عوامل جغرافية

لم يكن لإنسان ما قبل التاريخ مكاننا جغرافيا محددا ولكنه كان ينسب مكانه لجبال او المياة.

2- عوامل جيولوجية

لم يكن يشغل بال انسان ما قبل التاريخ غير التربة الخصبة والمكان الصالح للزراعة.

3- عوامل مناخية

لم يكن لدي انسان ما قبل التاريخ ما يساعده لمعرفه الظواهر المناخية فلم يكن يلاحظ غير التغير الملحوظ في درجات الحرارة.

ثانياً:عوامل إنسانية ومدنية:

1- العامل الإجتماعى

لم يعرف انسان ما قبل التاريخ قيمة التعايش الا بعد ظهور التجارة التبادل التجاري كما ان الطبقية ظهرت مع التطور الديني.

2- العامل العقائدى

كان لتعدد الديانات ووجود الكثير من الالهه اثرها الواضح في بناء المعابد واختلاف الطراز الخاص بها.

3- العامل التاريخى

لم يكن يهتم بالتاريخ لذا فإننا لا نستطيع ان نحدد تاريخ محدد لهذه الحضارة وهذا هو سبب تسميتها بهذا الاسم.

ثالثاً: عوامل العصر.

1- العلم

كان يعمل انسان ما قبل التاريخ دائما علي اكتشاف ما حوله وعرفة كيفية استخدامه لمصلحته

2- الصناعة

كان دائما يبحث علي ما يساعده في بالارتقاء بحياته كما نري في صناعه الكهوف من الجلود.

3- الإقتصاد

بعد معرفته للقيمة الاقتصادية للمكان من حيث قربه او بعده عن الطرق او الانهار اخذ باقامه المباني في الاماكن الهامه التي تساعده علي التقدم الاقتصادي .