يوتوبيا مادزاوية » 2007 » September

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

التاريخ: هو دراسة الماضى بكل ما يحويه من أحداث ودراسة كيف كان يتعامل الإنسان مع البيئة المحيطة والعلاقات الإنسانية وكل الأحداث التى تركت تأثيراً أو أثراً مكنّا فيما بعد من بناء شكل تخيلى فى مخيلتنا عن حياة السابقين.

الهدف من دراسة التاريخ يتلخص فى شئ مهم وهو الحصول على الخبرة من التجارب السابقة وتجنب الوقوع فى الأخطاء المستقبلية [أمة لا تعرف تاريخها .. لا تُحسن صياغة مستقبلها].

ما نعرفه من تاريخ سابق يخضع لتصنيفين:

التصنيف الأول: جزء غير قابل للتأويل ، مثال: الأحداث والقصص التى نجدها فى القرآن الكريم وأجزاء من الكتب السماوية الحالية.

التصنيف الثانى: جزء قابل للتأويل: وهو كل شئ عدا تلك التى تتعارض مع كتاب الله أو تتعارض مع حقيقة علمية ثابته ، مثال: كل الأحداث الجارية والمعاصرة تختلف حولها الأقاويل والتفاسير ووجهات النظر.

لذلك لابد من إعمال العقل وإستخدام أسس البحث العملى أثناء البحث فى التاريخ ، وأيضاً لابد من التجرد من جميع الأهواء والإنتماءات عند كتابة التاريخ لتحرى الصدق لأبعد الحدود كما فعلها الدكتور طه حسين أثناء كتابته لكتابه المثير للجدل:: “فى الشعر الجاهلى”

ولأن نسبة الجزء القابل للتأويل أكبر بكثير من نسبة التاريخ الغير قابلة للتأويل (الثابتة) ، فالثابت فى تاريخ العمارة هو “المبنى”.

تباينت الآراء حول ماهية أعظم اكتشاف فى تاريخ البشرية ، لكن طالما أننا نذكر تاريخ .. فإننا نعنى أننا نقسم الحياة الكونية إلى مراحل ، وطالما عرفنا مبدأ التقسيم فإنه لابد وأن يكون هذا اتقسيم إستناداً إلى مقياس معين ، فمقياس الكتله هو الوزن ، ومقياس الإرتفاع هو الطول ، ومقياس التاريخ هو الزمن!

لذلك فالزمن هو أعظم إكتشاف فى التاريخ ، نستطيع أن نعيد صياغة تلك الجملة لتصبح:الزمن هو أعظم إدراك أدركه الإنسان فى التاريخ. فحواس الإنسان الخمسة لا طائل منها سوى بالحاسة السادسة وهى حاسة الإدارك.

السؤال الآن: متى وكيف أدرك الإنسان الزمن؟

هناك عدة نظريات تفسر كيفية إدراك الإنسان للزمن:

النظرية الأولى: هى  تعاقب الليل والنهار على الإنسان ، ظهور الشمس وإختفائها كل فتره وكذلك ظهور القمر كل ليلة بشكل مختلف نسبياً عن الليالى السابقة، كل هذا ربما دفع الإنسان القديم إلى الوصول إلى هذا الشيئ (الثابت برغم تغيره) الذى يقيس عليه حياته ويقسمها. تطور الأمر بعد ذلك ليدرك الفصول الأربعة عندما بدأ فى الزراعة ثم سنوات الجفاف والفيضان .. استطاع أيضاً أن يُقسّم وقته باستخدام العامود وظل الشمس أثناء النهار ،و استطاع اختراع الساعة الرملية. يخطئ البعض فى تصورهم لبدء حياة الإنسان على كوكب الأرض ، ومع استبعاد نظرية النشوء والتطور لأنها تتعارض والأديان السماوية ، فهناك من يُصنف تاريخ البشرية كالآتى: جهل ثم علم ، ويُصورون لنا كيف كانت الحياة البدائية وكيف كان الإنسان البدائى يتنقل باحثاً عن طعامه بهمجية وكيف كانت تسيطر قوانين الغابه على حياته ، ثم شرع فيما بعد فى الإستقرار بجوار الأرض التى يزرعها بعد تعلمه الزراعة ، ثم تأسيسه وأقرانه للحضارات على مر العصور مروراً بالثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر ثم الثورات التحررية فى القرن التاسع عشر والعشرين  ثم الثورة التكنولوجية فى القرن العشرين والرقمية فى القرن الواحد والعشرين.

النظرية الثانية:

لو عُدنا إلى صحيح الأديان سنجد أن الله خلق آدم ثم علمه كل شيئ ، وإذا تساءلنا عن سبب وجود الانسان على الأرض فهو: عبادة الله تعالى ثم عمارة الأرض ، وهذا السبب هو الأبقى منذ بدء الخليقة .. إذاً فكيف يعبد الإنسان الله ويُحقق أو هدف من تواجده على الأرض؟ عبادة الله يتطلبها عِلم بوجود إله ، وليس قدماء المصريين هم أول من ظنوا فى وجود إله وحياة أبديه وتعدد الآلهه فى حضارتهم ثم توحيدها على يد الملك الإله مينا موحد القطرين لا يوحى بتقدمهم ونبوغهم إنما يوحى بجهلهم .. آدم هو أول من عبد ووحد الله تعالى على الأرض.

وكيف يُعمر الإنسان الأرض؟ هل بجهله وهمجيته وحيوانيته كما تخدعنا نظرية التطور؟ بالطبع لا ..لتعمير الأرض لابد من معرفتنا وعلمنا بالأرض ، والله تعالى علم آدم كل شيئ فى الجنة لأنه كان مقدراً له أن يوسوس إليه الشيطان فيأكل من الشجرة المحرمة .. غلى آخر تلك المُفارقة المعروفة التى تنتهى (أو تبدأ) بنزوله الأرض لعبادة الله (لأنه عليم به) ولإعمار الكون (لأنه الله علّم آدم كل شيئ).

إذاً فأنا مع النظرية الثانية والتى هى ملخصها: علم ثم جهل ثم علم!

أمَا عن ذلك الفاصل الخفى بين عصر العلم الأول وعصر الجهل .. فلربما كان ذلك الفاصل هو الطوفان العظيم الذى أغرق الأرض كلها فى عصر النبى نوح. فقد أباد هذا الطوفان كل ما تواجد من حضارة ونبوغ وتقدم على وجه الأرض ، وإن كان الله تعالى هو أعظم معمارى فى الكون فالنبى نوح هو أعظم معمارى فى تاريخ البشرية  ، يكفى أنه استطاع  أن يبنى صرحاً ضخماً يجمع فيه من كل زوج اثنين من جميع المخلوقات لتكون تلك السفينة أعظم عمل معمارى انسانى حتى الآن.

ومن هنا نعود إلى كيفية تأريخ الإنسان للأزمنة والعصور ، ولعل العمارة أو الآثار العمرانية والمعامرية والتعميرية هى السبب فى تأريخ الزمن ، وقد تعرفنا على الحضارات القديمة من آثارها ، الفرعونية من الأهرامات ، والآشورية من حدائق بابل المعلقة ، والصينية من ذلك السور العظيم.

أخيراً موقع الإستضافة الخاص بى جاهز للعمل الآن ..

تستطيعوا الإشتراك مجاناً والحصول على استضافة لموقعكم بإمكانيات كانت [ولا تزال] تتكلف عشرات بل مئات الدولارات السنوية ، الآن أنت لديك الصلاحية لاستغلال مساحتك الخاصة المجانية فى إنشاء مدونة أو منتدى أو تركيب أى برنامج إدارة محتوى وغيرها من الإستخدامات .. تستطيع أن تسخر كل الإمكانيات لخدمة فكرتك ، ربما ليس عليك سوى إبتكار فكرة جديدة الآن لكى تمتلك موقعاً ناجحاً.

شعار الموقع: استضافة متكاملة مجاناً للجميع

تاريخ تشغيل الموقع: 26 سبتمبر 2007

رابط الموقع: www.madsdom.org

كنت أمضى ساعاتاً متجولاً بين الكتب والنت قبل أن أكتب أى مقال ، أحصل على الروابط المناسبة للموضوعات الخارجية وأضعها بحيث تخدم فكرة موضوعى ، حدث أن تخطيت الست ساعات فى إعداد مقالات مُعينة ، ويحدث الآن أننى فى قسم العمارة الذى لا نجد فيه منتفس ، ولا أخفيكم سراً فأنا الآن فى قمة حبى لمود الدراسة [إن جاز التعبير] برغم جنونه ، ما أود أن أقوله هو أننى سأتخلى قليلاً عن الأسلوب الواضح والصريح وعن الفكرة المُبسطة والعبارة المحددة ، سأتخلى عن كل هذا وأعود لما قبل وميض النجوم ، ليس مهماً أن تفهم مقالاتى ، المهم أنها قد تثيرك فكرياً ، وبدلاً من فكرة شخصية أبثها فيك ببساطة سأجعلك تدور جول نفسك ، نعم هناك صياغة أعقد من تلك التى ناقشت فيها موضوعى السابق ، كان من الممكن أن أضع لك مقتطفات من أدلة تحريم الصور التى يتداولها الشيوخ فى خطبهم ، ثم أنقل لك كيف أن مجلة الأزهر تحتفى وتحتفل بفنان مُصَوِّر مسلم! وأُنهى المقال بهذه الطريقة.

ولا تسألنى ماذا تود أن تقول يا مادز؟ افهم ما تشاء ، اذا كنت سلفياً قُل عليَّ كافراً وعلى مجلة الأزهر مجلة ساقطة أبعد ما تكون عن الدين الإسلامى [بالمناسبة هى مليئة بصور الكُتَّاب] ، وإن كنت علمانياً مُتفتحاً فارسل برقية شكر لكاتب هذا المقال فى مجلة الأزهر ، وإن كنت وسطياً فلا تشغل بالك بتلك التفاهات.

أود أن أخبركم بأننى فى المرحلة القادمة سأكون كاتباً لنفسى فى المقام الأول ، وعندما تتحول خواطرى إلى مقال فلن يشعر به إلا من يمر بتجربة شبيهه بتلك التى أمر بها فى موقف المقال ذاته ، أو من يهوى التحدى فيُثار ذهنياً .. وما أسعدنى عندما أجد شاباً يُفكر!

لا داعى لأن تتعب نفسك كثيراً بمجيئك هنا ، ولكن اذا تحديت نفسك وجئت فاصبر على حماقتى واصبر على تفاهاتى واصبر على الكلام الذى سأقف به امام الله تعالى فى يوم [قريب] من الأيام.

شكراً لكم،

- يوم 02/06/2005 بقيت خال!

- يوم 25/07/2006 بقيت عم!

- يوم 22/09/2007 بقيت خال (تانى)!

فيا ترى يا هل ترى هكون:

- 08/08/2008 عم (تانى)؟!

- 09/09/2009 أب؟!

طبعا لأ :)

كانت تعلم أننى أبحث فى قضية تحريم أو تحليل الموسيقى منذ فترة ليست بقصيرة ، ولذلك أرسَلت لى الأستاذة منى أسعد رابطاً لمقال بسيط جداً ومريح جداً ، أتمنى لو تقرأوه .. فقد تتضح الصورة وقد نصل الى مرجعية اسلامية عصرية!

عنوان المقال: “الموسيقى والدين .. وجهة نظر”

كاتب المقال: د.عامر الحافى

جهة النشر: جريدة “الدستور” الأردنية - 8 رمضان 1428 - 20 أيلول (سبتمبر) 2007

رابط التحميل: اضغط هنا [مساحته: 88.2 kb]

برغم فساد المؤسسة الدينية فى كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر (من وجهة نظرى أنا وليس بالضرورة من وجهة نظرك أنت) ، إلا أننى أرى أن الإسلام المصرى فيه بصيص أمل ، ففى كتاب “الفكر الإسلامى ومستجدات العصر” للأستاذ محمود القلينى والذى صدر عن وزارة الأوقاف ضمن سلسلة “قضايا إسلامية” العدد 122 تجد الكاتب قد استند إلى مجلة العربى الكويتية فى مراجعه التى استخدمها فى كتابه هذا الكتاب خاصة المقالات المختصة بشأن العولمة فى الأعداد 481 و 494 ، وكما تحدثت فى مقال سابق أن مجلة العربى هى التى إعتبرها الشيخ الراحل ابن باز - رحمه الله - مجلة كافرة داعرة تبث سموماً وإلحاداً.

أقراء بقية المقال »

Discovery:

التعريف:

الاكتشاف هو ملاحظه ظواهر جديدة ، أو أحداث جديدة ، وتقديم المنطق الجديد لشرح المعارف التي جُمعت من خلال هذه الملاحظات مع المعرفة السابقة المكتسبه من خُلاصة الفِكر والتجربه اليوميه، وتُكتسب الاكتشافات الجديدة عن طريق الحواس المختلفة.هناك إكتشافات تقليدية تعتمد على ما سبق من معارف وخبرات ومنطق ، وهناك اكتشافات تتغير بها أوجه العالم والتاريخ. يختلط الأمر على البعض عندما لا يفرقون بين الإكتشاف والإختراع ، فالإختراع هو إبتكار فكرة أو طريقة أو آله جديدة لها فكرة عمل غير مسبوقة ، بينما الإكتشاف هو ملاحظة ظاهرة جديدة أو علاقة لم تكون واضحة من قبل. والإكتشاف يكون لشيئ موجود فعلياً لكننا لا ندركه ، بينما الإختراع يكون لشيئ مبتكر جديد، وغالباً فإن كل الإكتشافات على مر السنين كانت بالصدفة البحتة ولم تكُ بنية مُبيَّته.

أمثلة:

- اكتشاف الذره 1810 – جون دالتون [اكتشاف جذرى غير وجه العالم].

- اكتشاف كندا 1497 – جون كابوت [اكتشاف غير جذرى لم يغير وجه العالم].

Theory:

النظرية تأتى من النظر ، ووجهات التظر تختلف من شخص لآخر ، والنظريات هى أشبه بالقوانين العلمية لكن ليس مُسلم بها بدرجة إيماننا بأن 1+1=2 فالنظريات غالباً ما توضع لها بدائل من قِبل أشخاص آخرين ، ولا بد من إيماننا بأن النظريات الحالية ليست مُطلقة فى الصحة ، لكنها هى الصحيحة حتى الآن بما نملك من معرفة ضئيلة فى الوقت الحاضر ، هذا يدفعنا نحو التفكير وطرح البدائل ومن ثَمَّ الوصول إلى نظرياًت أكثر دقة وأكثر مواكبة للعصر. ، النظريات هى مرحلة تتوسط الإكتشاف والإختراع ، ، فبعد أن نكتشف ظاهرة جديدة نقوم بمقارنتها بقوانيننا المتعارف عليها ، ثم نقوم بالتعديل على تلك القوانين لتتلاءم مع فكرة الظاهرة الجديدة وبالتالى فإننا نضع وجهة نظر جديدة أو نظرية جديدة.

أمثلة:

- النظرية النسبية العامة 1915 – ألبرت أينشتين.

- نظرية فيثاغورث 523 قبل الميلاد – فيثاغورث الساموسى.

Creativity:

التعريف:

الإبتكار أو الإختلاق أو الإختراع هى مرحلة تالية وحتمية بعد مرحلة الإكتشاف ووضع الرؤى والنظريات، وإن كان الإكتشاف هو محض صدفة .. فالإختراع هو عين العقل والمنطق ، فبعد الوصول إلى نظريات جديدة كنتيجة لآخر الإكتشافات نستخدم تلك النظريات فى إستنتاج أفكار جديدة من شأنها ان تخدم البشرية ، وأيضاً فى توقع أحداث مستقبلية جديرة بالأهمية ، والله هو الخالق والمخترع الأعظم فى الكون، وأفضل العقول هى العقول المبتكرة الخلاّقة التى لا ترض بالوضع القائم وتبغى إبتكار المزيد من الطرق والحلول للمشكلة الواحدة، وقد وصلنا بالإختراع اليوم إلى غايته منذ بدء الخليقة ، والإختراع هو سبب ما نعيشه من رفاهية وأيضاَ هو السبب فى مخاطر إرتفاع درجة حرارة الأرض وثقب الأوزون وزيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون. لذلك أحياناُ يتوجب علينا الحد من الإختراع قليلاً لضمان استمرار حياتنا على هذا الكوكب.

أمثلة:

- اختراع الطائرة 1903 – الإخوان رايت.

- إختراع آلة تصوير يمكنها رصد تحرك الجزيئات أثناء التفاعل فى وقت ضئيل جداً يصل إلى فيمتو ثانية [10*10^15] من الثانية 1998 – أحمد زويل.

أخيراً .. الإكتشاف ثم وضع النظرية ثم الإختراع هى ثلاثة مراحل أساسية تُلخص حياتنا فى هذا الكون وعلى هذا الكوكب.

توقف هذا الموقع يوم 17 أغسطس الماضى ، لكن لم تتوقف حياتى بالتبعية إليكم ما حدث:

- 20 أغسطس 2007 - عدتُ الى منزلى بعد لقاء الاسكندرية.

 - 21-24 أغسطس 2007 - كنتُ أرتكب بعض المهاترات فى تلك المدونة ، وحدى كُنتُ أقاتل مدافعاً عن حريتى فى التعبير عن رأيى ، لن أنس تلك الجمله: [من يتخلى هُنا عن رأيه .. سيتخلى مع الشيطان عن عقيدته].

- 22 أغسطس 2007 - التحقت بقسم العمارة - كلية الهندسة - جامعة المنصورة.

- 29 أغسطس 2007 - نُشر لى مقال بجريدة الدستور المستقلة (العدد الأسبوعى).

- 05 سبتمر 2007 - انهاء المستوى الثالث فى كورسات اللغة الانجليزية.

- 11 سبتمبر 2007 - مقابلة مع المدير العام/ نجوى شعيب ، والمدير التنفيذى/ هبة الشرقاوى لحركة سوزان مبارك الدولية من أجل السلام.

- 17 سبتمبر 2007 - أول يوم دراسي فى قسم العمارة بكلية الهندسة.

- 17 سبتمبر 2007 - عودة الموقع للعمل من جديد بعد توقف شهر كامل قمت بالتخطيط فيه لبعض المشروعات منها دراستى.

اليوم الأول فى قسم العمارة ، خطوات بسيطة وعادية .. لكن يترتب عليها سنوات عمرى جميعها باستثناء تلك التى مضتً! على غير عادة ، هُناك نوع ما من التفاؤل .. هناك هدوء .. هناك أعداد أقل من الزملاء ، هناك الفرصة لتستقل ذاتياً عن العالم ، لعدم النوم ، لتفكير غير عادى ، لفلسفه تصميمية غير مسبوقة، هذه أول كلمه سمعتها من رئيس القسم : ((العمارة: علم وفن)) ، وكنت سعيد لتلك المحاولة شبه الأخيرة للربط بين دراستى العلمية التى أحبها ، وهوايتى الأدبية التى أيضاً أحبها ، والإنتهاء من الأرق الذى صاحبنى لثمانية عشر عاماً الماضية!