17/08/2007 التاسعة والنصف صباحاً
وصلت قبل ميعادى لأجد إيمان حسان منتظرة بجوار المدفع ..

الصورة الجماعية .. لم يتم نشرها من قبل!
صعدنا للأعلى ، سلمت على الأستاذة ماجدة سليمان وزوجها والأستاذ محمود النعمانى. جلسنا فترة لا بأس بها معاً ، تحدثنا عن أحوالنا الشخصية واستمعنا لقصيدة الأستاذ محمود النعمانى.
بحلول العاشرة والنصف كان أغلبنا جالساً على كرسيه باستثناء أحمد خيرى وكريم الشيخ اللذان حضرا مؤخراً.
Coming Soon
دخلت قسم عمارة
القسم اللى اخترته واللى بحلم بيه من وانا عندى 4 سنين
وبعد 4 سنين ان شاء الله هكون مهندس معمارى
لسه نتيجة التنسيق الداخلى ظاهرة النهاردة
وأخيرا .. هدرس الدراسة اللى بعشقها ومستنيها من زمااااان …
الحمد لله
تناثرت بعض الأقاويل الغير لطيفة بعد مقالاتى التى كتبتها بعد اللقاء الثانى والرابع ، أنها نفاق لغيرى من المدونين ، وأن يقوم شخص مثلى بالتعبير عن مشاعره تجاه أشخاص أحبهم فهذا لا يعنيعم ، ما يعنى القارئ العربى هو بماذا خرجنا من اللقاء من الناحية العملية .. بمعنى أكثر دقة: ماذا سيتغير فى مجتمعنا بعد هذا اللقاء؟ كيف سنتخلص من حُكامنا المستبدين؟ متى سنقوم بإعداد جيشاً لحل قضية فلسطين نهائياً أو الشهادة؟ متى سنقوم بإعداد مبادئ الوحدة العربية التى لم تحدث حتى الآن؟!
قبل أى شئ .. قبل كل شئ ، لا تعتبر هذا التقرير حُكماً مُسبقاً على حدث لم يحدث ، نعم هذا المقال منشور فجر يوم 17/08/2007 قبل إجراء اللقاء السادس لـ “بعض مدونين مصريين” فى الساعة العاشرة صباحاً من نفس اليوم ، يمكنك أيضاً ألا تنعته بالتقرير ، اعتبره اثبات للماضى واستشراف للحدث المستقبلى القريب جداً بعد سويعات قليلات ، انتهت ملاحظاتى ، تستطيع الآن أن تستكمل القراءة أو تغلق تلك الصفحة .. أقراء بقية المقال »
محافظة الدقهلية عاصمتها مدينة المنصورة ، لا داعى للتحدث عن تاريخ تلك البقعة من العالم الآن ، ربما أفعل لاحقاً .. الأهم هو ما حدث ويحدث فيها الآن وما كنت ولازلتُ أتابعه منفرداً ولم أفكر أبداً أن أقوم بتجميعه فى مقال واحد ، إلا أننى وجدتُ الآن أنه يشكل سيمفونية رائعة من الكوارث البشريه على مستوى العالم والطبيعية على مستوى مصر ..
لا لم أستطع أن أمنع نفسى من الكتابة عن هذا الشخص ، محمد المهدى المختفى منذ اللقاء الرابع فى 30/03/2007 حتى بعض ساعات مضت ، كنتُ أتجول بين المدونات لتحضير أوراقى للقاء السادس بعد غد وفوجئت بوجود تعليق أضافه محمد المهدى على هذا المقال. هرولت إلى هاتفى لأتصل به ، يرد علىّ شخص لا أعرفه ، ظننت أن محمد قد قام بتغيير رقم هاتفه إلا أن ذلك الشخص أخبرنى أن محمد سيعود بعد عشر دقائق أو ربع ساعة. بعد مرور ربع ساعة هاتفنى محمد ، سمعت صوته وهو بخير ، أخبرنى بأنه أرسل إلى رسالة إلكترونية على بريدى منذ أسبوعين ، أخبرته أننى لا أستخدم بريد الياهو أو الهوت ميل فى إستقبال الرسائل وحزنت كثيراً على ضياع تلك الفرصة من معرفة شئ عن محمد ، حكى لى عن بعض ما حدث ، وبعد انتهاء المكالمة أسرعت نحو هذا البريد المهجور باحثاً عن تلك الرسالة ، وجدتها لأرسم بقية ملامح الصورة القاتمة ..
عندما تفاقمت كل الأقدار وتحولت ضدى ، عندما تأججت نار الخيانة وأحرقت كل شئ، وبقدرة قادر إنتهى كل حلم وكل عهد، وبقدرته أيضاً شَطَبَتنى من حياتها ومن قلبها ومن جسدها بكل برود، فى هذه اللحظة بالذات كنت أملك عشرات الطرق للرحيل، وطريق واحد للمواصلة، وصدفتان غريبتان قطعتا عليّ رحلة نسيانى!
قبل نقطة التحول بشهر كُنّا خمسة، أنا وهى وصديقتها وبنت عم الأخيرة ومُظاهرة، ومن قبلها بعشرة دقائق كنت أول مرة أراها .. شعرتُ بطيبه تجاهها وسط ثلاثتهم ولكننى مُرتبط، أقصد لكننى كنت مُخلصاً وهذا كفيل بتبديد أى نوع من العلاقات!
بحلول العام الثامن عشر
أستطيع أن أحصل على بطاقة إنتخابية لإبداء صوتى فى الإنتخابات الرئاسية وإنتخابات إختيار أعضاء مجلس الشعب ومجلس الشورى.
أستطيع أن أشترك فى حزب من الأحزاب وممارسة نشاطى السياسى بكامل حريتى.
أستطيع أن أستخرج رخصة قيادة للسيارة.
أستطيع أن أشاهد أفلام من النوع: “للكبار فقط” وأستطيع أن أتصفح المواقع من النوع: “Adult after 18″.
أستطيع أن أشترى كل الأشياء الخاصة بالسن 18 كالسجائر مثلاً.
أستطيع أن أبرم عقوداً للبيع أو الشراء باسمى لكنها ستكون خاضعه لأن أتراجع فيها بحلول واحد وعشرين عاماً حيث أننى لازلت “فاقداً للأهلية” بحكم القانون.
هكذا يدعونى العام 18 للإنحراف فى وطن يدخر شبابه فى المعتقلات!
