يوتوبيا مادزاوية » 2007 » July

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

منذ يومان اتصل بى أحد الأصدقاء وحدثنى بطريقة شبه ساخرة عن نتيجة المرحلة الأولى فى تنسيق الثانوية العامة بمصر، ضارباً بكل الأرقام المنطقية عرض الحائط ، ومُحبطاً لكل آمالى فى دخول كلية الهندسة جامعة المنصورة لو كنت تأخرت فى بدء الدراسة وأنا طفلاً لعام واحد فقط! ولكنت الآن مهندساً يقطع مئات الكيلومترات من أجل أن يصل لكلية الهندسة جامعة جنوب الوادى التى هى أقرب للخرطوم عاصمة السودان من جامعة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية والتى يفصلنى عنها 20 كيلو متر!

أقراء بقية المقال »

هى فى المقام الأول لقاءات للصداقة والتعارف بين المدونين الذين لا تربطنا بينهم سوى الكلمة والتعليق!

لذلك وبصفتك مُدّوِن تستطيع أن تحضر معنا اللقاء القادم وهو اللقاء السادس بإذن الله

إليكم التفاصيل:

نستقبل المكالمات والرسائل القصيرة أثناء اللقاء على هذا الرقم الموحد:

0164908800

من خارج مصر:

0020164908800

الزمان: الجمعة - 17 أغسطس 2007 - الساعة العاشرة صباحاً

المكان: الإسكندرية - فندق المحروسة (القوات المسلحة) - طريق الجيش (البحر)

إذا رغبت فى الحضور ارسل اسمك وبريدك الإلكترونى هُنا

لمشاهدة أرشيف اللقاءات السابقة إضغط هنا

لأى إستفسارات أو إقتراحات إضغط هنا

شاهدتُ الأسبوع الماضي ثلاثة أفلام سينيمائية هم مرجان أحمد مرجان ، عندليب الدقي ، تيمور وشفيقة. ورغم إختلاف قصة وفكرة وأحداث كل منها .. إلا أن الثلاثة اتفقوا فى عدم واقعيتهم!

مرجان أحمد مرجان

رجل أعمال مصرى يمتلك كل شئ ، ويشترى كل شئ ، حتى النفوس والذمم ، يقابل ميرفت أمين التى تقوم بالتدريس لابنه وابنته فى الجامعة ، يتردد فى الصحف أن ثروته مبنية على أموال حصل عليها من مصادر غير مشروعة .. يحاول أن يرضى أبناؤه وأن يقربهم إليه بشتى الطرق ، يدرس معهم فى الجامعة من جديد وبالطبع هذا غير واقعى،بصراحة أنا لا أعتبره فيلماً ، فهو ليس إلا مجموعة مواقف تم تجميعها وتركيبها وهو يفتقر إلى القصة وإن تواجدت فهى أقرب للسذاجة منها إلى المنطق! ربما أطرف الشخصيات فى هذا الفيلم هو أحمد مكي بشعره الأكثر من كثيف ) وأطرف المواقف عندما يقوم مرجان برشوة طاقم الحكام فى مباراة كرة القدم ، بالإضافة إلى وعده لحارس مرمى الفريق المقابل بالإنضمام للنادى الأهلى ، وبعد أن يكسب المباره يهدى نجاحه إلى سيادة الرئيس راعى الرياضة فى مصر، وقد تكرر هذا المشهد فى مجالات عديدة فسيادة الرئيس هو راعى الثقافة فى مصر عندما حصل على جائزة أحسن شاعر بالرشوة أيضاً، وراعى الديموقراطية عندما نجح فى الإنتخابات بالتزوير والرشاوى، بالأحرى هو راعى الفساد فى مصر عندما يحدث كل هذا وأكثر

أقراء بقية المقال »

كالعادة بعد كل لقاء بحضره .. كنت بكتب تقرير مادزاوى ظريف ، وعشان كده كنت بروح البيت معايا ورق كاتب فيه شوية شخابيط .. أقعد طول الليل أظبط فيها وأترجمها وأفكر فى فكرة جديدة للمقال .. ويمكن أول مقال كتبته عن اللقاءات هو اللى كان طفرة فى طريقى التدوينى ، اتنقلت بيه نقله كبيرة .. كان مقال كوميدى أوى وتعبت فيه جداً

أقراء بقية المقال »

قضايا تؤرقنى .. قضايا دينية تضعنى على الحافه .. وبعد عام قضيتُ 70 بالمائه منه على الإنترنت ، بعد أن قرأت للجميع .. للملاحدة والزنادقة والمتأرجحين بين الكفر والإيمان ، وبعد الحياة فى مجتمع لا هُوَ بالإسلامى ولا هو بالعلمانى ولكنه ضائع بين الأيدلوجيتين .. كُنت أبحث عن عقل يُحاورنى .. عن إيمان حقيقى وليس بظاهرى .. كنت أبحث عن أشياء كثيرة ربما يدّعى البعض أنها شبه مثالية ، قرأت كتب وذهبت لشيوخ وبدأت مدونتى “الدين .. كيلا يكون عادة” ، بدأتها باسم لا يتجزأ عنّى ، وإن كُنت بدأتها خافياً لاسمى ومُكبتاً لشهرة مدونتى الأساسية ، بدأتها لهدف واحد وهو ألا يكون دينى عادة وميراثا يورث وتتوالى الأجيال ونظل ندور فى فلك العادات الأقرب للجهل منها عن الدين.

أقراء بقية المقال »

ها هو قد مَر عام تدوينى كامل ، وما بين أول يوم حتى اليوم تعلمت الكثير وعرفت الكثير واستوعبت الكثير .. سواء من الأشخاص أو من الأفكار ، ولكنه شئ ممتع عندما تُنتج شئ ما وأنت فى مرحلة التعلم ، لا أقصد التعلم الدراسى ، فأنا لا أتعلم الثقافة والأدب فى كُليتى ، ولعله كان شيئاً عجيباً عندما أفحص مقالات العام المُنصرم ولا أجد شيئاً عن دراستى الهندسية أبداً ، عموماً انا أقصد التعلم خارج نطاق الدراسة .. التعلم الإنسانى والثقافى والفكرى ، وربما كانت الهندسة فى كل مقال كتبته  ، إنها الهندسة الخفيه .. هندسة الكلمة ، أن توضع تلك الكلمة مكان تلك ،وأن نقوم بإعادة ترتيب الجُمَل من النهاية إلى البداية لتكون الفقرة أكثر إثارة للذهن، لقد مَر عام طويل ومختلف ، لا داعى لأن أُكرر ما ذكرته سابقاً أثناء نقل مدونتى إلى هُنا ، المهم أننى قمت بإعداد كتاب يحتوى على بعض مقالاتى المكتوبة والمنشورة فى العام الماضى وقمت بتسميته: أنا أختلف معي! ، أسباب الإختلاف ومُلابسات الحادث ستجدونها فى الكتاب.

سأختفى من الآن وحتى يوم الجمعة القادم كأجازة سنوية فى أحد الأماكن المستخبية  - أراكم على خير فى لقاء المدونين المصريين الخامس يوم الجمعة القادم بإذن الله.

للذهاب إلى صفحة تحميل الكتاب إضغط هُنا

“هى فى المقام الأول لقاءات للصداقة والتعارف بين المدونين الذين لا تربطنا بهم سوى الكلمة والتعليق!”


لذلك وبصفتك مُدّوِن تستطيع أن تحضر معنا اللقاء القادم وهو اللقاء الخامس بإذن الله

إليكم التفاصيل:

نستقبل المكالمات والرسائل القصيرة على هذا الرقم الموحد:

0164908800

من خارج مصر:

0020164908800

الزمان: الجمعة -  20 يوليو 2007 - الساعة التاسعة صباحاً

المكان: القاهرة - كافتريا الآمريكين - ناصية شارع 26 يوليو مع شارع طلعت حرب - وسط البلد
رجاء: إذا رغبت فى الحضور ارسل اسمك وبريدك الإلكترونى هُنا

لمشاهدة أرشيف اللقاءات السابقة إضغط هنا

لأى إستفسارات أو إقتراحات إضغط هنا

شكرأ للصديق هيرو على هذا البانر الجميل:)

“لا أحد يختلف على أنه رجل عالم بأمور الدين ، علينا إحترامه وذِكره بكل خير عندما يأخذنا الحديث إلى سيرته”

ولكن هذا لا يمنع أن نؤمن بكل كلمه يقولها الشيخ ابن باز - رحمه ورحمنا الله - وليس معنى أنه عالم جليل أن نوقف عقولنا عن العمل حينما يُعرض علينا بشكل أو بآخر علمه الكريم، أظن أنه من الأفضل أن نُناقش ونبحث معاً عما هو جدير بواقعنا، الأفضل أن نستخدم هذا الدين - الذى لا يحتاج لشخص مثلى ليثنى عليه - فى تشييد مرجعية تتوافق والعصر الذى نعيش فيه، وبرغم إختلافى الشديد مع سلمان رشدى (الذى تحدثت عنه فى مقالى السابق) إلا أننى أتفق معه عندما تساءل قائلاً: “كيف يصلح إسلام القرن السادس فى القرن الواحد والعشرين؟!” ، وقد عَبّر عن تساؤله بطريقة خاطئه عندما تجنى على كل المُقدسات الإسلامية فى روايته “آيات شيطانية” ، بيد أننى هُنا موقن بضرورة طرح هذا السؤال ، وهو ليس تشكيكاً فى قدرة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان كما علمونا فى حصة التربية الدينية بالمدرسة ونحن أطفال، ولكن بديهياً يحتاج إلى تجديد وإعادة التوفيق بينه وبين العصر ، وبينه وبين العقل ، حتى لا نستفيض فى تلك القضية أكثر من اللازم (وهى التى ستأخذ الحيز المُناسب لها فى مجموعة مقالاتى القادمة بإذن الله) ، وبالعودة للشيخ ابن باز ، وبينما كنت أبحث فى بعض القضايا التى تؤرقنى بشكل شخصى ، وجدتُ تلك الفتوى

أقراء بقية المقال »

 

“عندما ظهرت رواية الآيات الشيطانية فى إيران فى العام 1988 تبعتها ردود فعل لم تك أقل بشاعة من الفعل ذاته!”

رواية الآيات الشيطانية هى رواية للكاتب الإيرانى من أصل هندى سلمان رشدى نشرها عام 1988 وهى تحمل سخرية وألفاظ نابية على لسان شخصياتها الصريحة وهم جبريل والشيطان ، ناهيك عن تعديه على كل المقدسات الإسلامية من القرآن الكريم مروراً بالرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضى الله عنهن والصحابة والملائكه أيضاً. وكرد فعل قام الإمام الخمينى رحمه الله فى العام 1989 بتكفيره وإعتباره مُرتداً عن الإسلام، ثم تبعته مؤسسة إسلامية إيرانية برصد مبلغ 2.8 مليون دولار لمن يقتله، وإختفى سلمان رشدى إلى أن بدأ بالظهور فى عام 1998 بعد تنازلت “السياسة الإيرانية” عن هذا العرض الأخير مٌقابل إعادة تطبيع العلاقات مع الحكومة البريطانية والتى إنقطعت منذ عام 1979 عقب الثورة الإيرانية الإسلامية، وتأججت النيران مرة أخرى عندما قامت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بتركيمه ومنحه أرفع وسام بريطانى وهو وسام ((الفارس)). ومن الواضح أن الملكة المسيحية إليزابيث الثانية كانت تفتعل الذكاء عندما كرمت سلمان رشدى، ففى تكريمها رسالتان ، أحدهما للغرب والأخرى لدونهم من المسلمين.

أقراء بقية المقال »