يوتوبيا مادزاوية » مراحل

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

20 أغسطس 2008

4:18 Am

أكبر حدث فى حياتى

عود

عمارة
فكرة وذكريات حلوة ، ده اللى أخدتها من القسم السنة اللى عدت ، أخدت فكره عن العمارة والتصميم وبحاول أطورها وأكيد بحلم أكون معمارى ناجح

أدب
انتاج أدبى شبه متساوى فى الكمية مع العام الذى قبله ، لكنه أقل فى عدد الكتابات التى أعتبرها جادة وحققت الهدف أو سوف تفعل مُستقبلاً

تقنية
جربت كتير وعملت youarb.com و archmans.com و archpro.info و egrights.info و archmads.info  وgen89.com وmadsdom.org
ثلاثة من المواقع الإلكترونية دى مش هيكموا معايا السنة الجديدة إن شإء الله والباقى محتاج تطوير واهتمام أكتر.

أنا
أهم ما حدث لى فى العام الذى مضى تلك اللحظة هو الحب ، عشته ولازلت ، ولعلنى لم أعد قادراً على تحمل الوضع القائم بسببه، ليس لأنه يُدجن حياتى، لكن لأنه يدفعها بقوة لم أشعر بها أبداً من قبل ، لم أعد قادراً على تحمل حياتى بالوضع القائم لأننى أحتاج بنفس القوة لشئ ما ، ليس ينقصنى ، لكنه ينقصنا.
اللعنة على قانون الكبار الغبي والمجتمع الأبله والقصص القصيرة التى لا تكتمل!
كل اللى بتمناه من ربنا انه يوفقنا .. مش أكتر ..

منير- من أول لمسة .. جايز يقدر يقول اللى مش قادر أقوله

محمد منير- من أول لمسة

- لحين إنتهاء إمتحانات التيرم الأول فأنا أعتذر عن عدم التواجد.

- امتحنت امتحان مادة الرياضيات – أول إمتحان – يوم الأحد الماضى 02/01/2008 وهى آخر رياضيات سأدرسها فى كلية الهندسة.

- غداً موعدى مع امتحان مادة التصميم المعمارى – مدة الإمتحان 6 ساعات متواصلة

- سأنهى امتحاناتى وأعود للمدونة إن شاء الله يوم 20/01/2008

- 10 أيام حتى يوم 30 سأنفذ فيها بعض الأفكار لمواقع جديدة بعضها لبعض الأصدقاء وبعضها مع بعض الأصدقاء والبعض مع نفسى!

- يوم 30 يناير حتى موعد لقاء بعض المدونين المصريين فى 1 فبراير سأكون فى القاهرة مع أحمد خيرى [احتمال يسيب مجتمع جيران ويستقل بذاته]

أخيراً موقع الإستضافة الخاص بى جاهز للعمل الآن ..

تستطيعوا الإشتراك مجاناً والحصول على استضافة لموقعكم بإمكانيات كانت [ولا تزال] تتكلف عشرات بل مئات الدولارات السنوية ، الآن أنت لديك الصلاحية لاستغلال مساحتك الخاصة المجانية فى إنشاء مدونة أو منتدى أو تركيب أى برنامج إدارة محتوى وغيرها من الإستخدامات .. تستطيع أن تسخر كل الإمكانيات لخدمة فكرتك ، ربما ليس عليك سوى إبتكار فكرة جديدة الآن لكى تمتلك موقعاً ناجحاً.

شعار الموقع: استضافة متكاملة مجاناً للجميع

تاريخ تشغيل الموقع: 26 سبتمبر 2007

رابط الموقع: www.madsdom.org

كنت أمضى ساعاتاً متجولاً بين الكتب والنت قبل أن أكتب أى مقال ، أحصل على الروابط المناسبة للموضوعات الخارجية وأضعها بحيث تخدم فكرة موضوعى ، حدث أن تخطيت الست ساعات فى إعداد مقالات مُعينة ، ويحدث الآن أننى فى قسم العمارة الذى لا نجد فيه منتفس ، ولا أخفيكم سراً فأنا الآن فى قمة حبى لمود الدراسة [إن جاز التعبير] برغم جنونه ، ما أود أن أقوله هو أننى سأتخلى قليلاً عن الأسلوب الواضح والصريح وعن الفكرة المُبسطة والعبارة المحددة ، سأتخلى عن كل هذا وأعود لما قبل وميض النجوم ، ليس مهماً أن تفهم مقالاتى ، المهم أنها قد تثيرك فكرياً ، وبدلاً من فكرة شخصية أبثها فيك ببساطة سأجعلك تدور جول نفسك ، نعم هناك صياغة أعقد من تلك التى ناقشت فيها موضوعى السابق ، كان من الممكن أن أضع لك مقتطفات من أدلة تحريم الصور التى يتداولها الشيوخ فى خطبهم ، ثم أنقل لك كيف أن مجلة الأزهر تحتفى وتحتفل بفنان مُصَوِّر مسلم! وأُنهى المقال بهذه الطريقة.

ولا تسألنى ماذا تود أن تقول يا مادز؟ افهم ما تشاء ، اذا كنت سلفياً قُل عليَّ كافراً وعلى مجلة الأزهر مجلة ساقطة أبعد ما تكون عن الدين الإسلامى [بالمناسبة هى مليئة بصور الكُتَّاب] ، وإن كنت علمانياً مُتفتحاً فارسل برقية شكر لكاتب هذا المقال فى مجلة الأزهر ، وإن كنت وسطياً فلا تشغل بالك بتلك التفاهات.

أود أن أخبركم بأننى فى المرحلة القادمة سأكون كاتباً لنفسى فى المقام الأول ، وعندما تتحول خواطرى إلى مقال فلن يشعر به إلا من يمر بتجربة شبيهه بتلك التى أمر بها فى موقف المقال ذاته ، أو من يهوى التحدى فيُثار ذهنياً .. وما أسعدنى عندما أجد شاباً يُفكر!

لا داعى لأن تتعب نفسك كثيراً بمجيئك هنا ، ولكن اذا تحديت نفسك وجئت فاصبر على حماقتى واصبر على تفاهاتى واصبر على الكلام الذى سأقف به امام الله تعالى فى يوم [قريب] من الأيام.

شكراً لكم،

- يوم 02/06/2005 بقيت خال!

- يوم 25/07/2006 بقيت عم!

- يوم 22/09/2007 بقيت خال (تانى)!

فيا ترى يا هل ترى هكون:

- 08/08/2008 عم (تانى)؟!

- 09/09/2009 أب؟!

طبعا لأ :)

توقف هذا الموقع يوم 17 أغسطس الماضى ، لكن لم تتوقف حياتى بالتبعية إليكم ما حدث:

- 20 أغسطس 2007 - عدتُ الى منزلى بعد لقاء الاسكندرية.

 - 21-24 أغسطس 2007 - كنتُ أرتكب بعض المهاترات فى تلك المدونة ، وحدى كُنتُ أقاتل مدافعاً عن حريتى فى التعبير عن رأيى ، لن أنس تلك الجمله: [من يتخلى هُنا عن رأيه .. سيتخلى مع الشيطان عن عقيدته].

- 22 أغسطس 2007 - التحقت بقسم العمارة - كلية الهندسة - جامعة المنصورة.

- 29 أغسطس 2007 - نُشر لى مقال بجريدة الدستور المستقلة (العدد الأسبوعى).

- 05 سبتمر 2007 - انهاء المستوى الثالث فى كورسات اللغة الانجليزية.

- 11 سبتمبر 2007 - مقابلة مع المدير العام/ نجوى شعيب ، والمدير التنفيذى/ هبة الشرقاوى لحركة سوزان مبارك الدولية من أجل السلام.

- 17 سبتمبر 2007 - أول يوم دراسي فى قسم العمارة بكلية الهندسة.

- 17 سبتمبر 2007 - عودة الموقع للعمل من جديد بعد توقف شهر كامل قمت بالتخطيط فيه لبعض المشروعات منها دراستى.

اليوم الأول فى قسم العمارة ، خطوات بسيطة وعادية .. لكن يترتب عليها سنوات عمرى جميعها باستثناء تلك التى مضتً! على غير عادة ، هُناك نوع ما من التفاؤل .. هناك هدوء .. هناك أعداد أقل من الزملاء ، هناك الفرصة لتستقل ذاتياً عن العالم ، لعدم النوم ، لتفكير غير عادى ، لفلسفه تصميمية غير مسبوقة، هذه أول كلمه سمعتها من رئيس القسم : ((العمارة: علم وفن)) ، وكنت سعيد لتلك المحاولة شبه الأخيرة للربط بين دراستى العلمية التى أحبها ، وهوايتى الأدبية التى أيضاً أحبها ، والإنتهاء من الأرق الذى صاحبنى لثمانية عشر عاماً الماضية!

دخلت قسم عمارة

القسم اللى اخترته واللى بحلم بيه من وانا عندى 4 سنين

وبعد 4 سنين ان شاء الله هكون مهندس معمارى

لسه نتيجة التنسيق الداخلى ظاهرة النهاردة

وأخيرا .. هدرس الدراسة اللى بعشقها ومستنيها من زمااااان …

الحمد لله

بحلول العام الثامن عشر

أستطيع أن أحصل على بطاقة إنتخابية لإبداء صوتى فى الإنتخابات الرئاسية وإنتخابات إختيار أعضاء مجلس الشعب ومجلس الشورى.

أستطيع أن أشترك فى حزب من الأحزاب وممارسة نشاطى السياسى بكامل حريتى.

أستطيع أن أستخرج رخصة قيادة للسيارة.

أستطيع أن أشاهد أفلام من النوع: “للكبار فقط” وأستطيع أن أتصفح المواقع من النوع: “Adult after 18″.

أستطيع أن أشترى كل الأشياء الخاصة بالسن 18 كالسجائر مثلاً.

أستطيع أن أبرم عقوداً للبيع أو الشراء باسمى لكنها ستكون خاضعه لأن أتراجع فيها بحلول واحد وعشرين عاماً حيث أننى لازلت “فاقداً للأهلية” بحكم القانون.

هكذا يدعونى العام 18 للإنحراف فى وطن يدخر شبابه فى المعتقلات!

أقراء بقية المقال »