يوتوبيا مادزاوية » مذكرات

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

تركت قرارى بتجربة شئ خطأ جديد للصدفة ، آسف .. يمككنى أن أقول أننى تركت قرارى تجربة شئ جديد للصدفة ، حدث ذلك بالصدفة بعد إفطار هذا اليوم.

ووافقت الصدفة على التجربة ، ومضينا - أصدقائى وأنا - فى تحقيقه ..

تأخر ما طلبناه عن المعتاد ، وتعطلت السيارة فى منتصف الطريق بعد عُطل اصطنعناه ، وضاع منا جزءاً حضرناه من الشئ الذى طلبناه ، ذلك بعد فشلنا مرتين وتغيرينا للطريقة فى المرة الثالثة!

لم يقرأ أصدقائى السيميائى بعد .. لكنى كُنت قد انتهيت منها صباح هذا اليوم ، لذلك طلبت منهم أن يتفهموا وجهة نظرى التى آمنت بالعلامات بعد السيميائى ، نعم ، كلها كانت علامات ألا أخوض التجربة، كنت مهعم حتى النهاية .. لكننى لم أشارك ، لا لشئ سوى لاحترامى للعلامات ، قمت بتنقية قلبى  صباح اليوم ، وأيضاً أقنعت عقلى الذى يمقت الموروثات الإجتماعية اللامنطقية بأن يعتبر العلامات لغة خطاب مع روح العالم .. مع تلك الكلمة التى قال عنها باولو كويلهو أنه لا توجد لها مرادف فى أى لغة من لغات العالم يستطيع أن يُعبر عن معناها .. “المكتوب”.

عُدت لبيتى سالماً .. بالفعل لم أجرب ما كنت سأجربه  لكننى جربت شيئاً جديداً .. جربت الإيمان .. الإيمان بالعلامات .. وسأحترمها كى تظل تأتينى.

نتغرر بأناشيد الحرية … وكل ما نفعل يستعبدنا بألف إنتماء ووثاق ، بألف تبعية وإلتزام ، من التبغ إلى الخمر إلى المُخدر إلى الكتاب إلى العلاقة إلى الأكل إلى الجنس إلى الطرب إلى الدواء إلى الكلام إلى القمار إلى الجريمة … إلى التحرر.
أُنسى الحاج

صار الحكى .. شحاذ عم بيدور .. من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب
طرقات وضجيج - أميمة خليل

تجمع الكلمات ذات بيننا ، تلملم أشلائنا ، تجذب أوصالنا المشتته في كل مكان  . . .
أشعر دائما بضآلة الكلمات التي تخرج من قلمي عندما أقرأ لغيري  ، وأقرر أن أكتب لكي أنفض عنا غبار الكسل الذي يملؤنا و أحيانا من أجل هذه اللحظه التي نكتب فيها  . . .  ولا أعرف عن أي شيء أكتب ؟
ربما عن صداقتنا التي ولدت من لحظات مجهوله ، و بكيفية مجهوله ، لكن هي أسعد الصداقات إطلاقا لشخص مثلي .
وربما عن الشعور الذى انتابنا عندما سمعنا عن أشياء حدثت كحريق مجلس الشورى ” االسعاده ” أو سقوط صخرة الدويقه ” الخيبه ” أو أشياء أخرى كثيره  . . .
” أكتب لإثبات الذات ليس إلا “  - أقول لنفسي -
إلى الصداقة المجهولة بيننا  :

” و نتيهُ في دربٍ . . . لا نهائيِ الملامح
نبحثُ عن طريق
و نتيهُ – مرةً أُخرىَ –  . . . بين الوجوهِ اللامعاتِ
في ومضِ البريقْ
فنديرُ أظهرَنا . . .  لنرجعَ حيثُ كُـنّـا
فلا نجدُ الطريق ”
أحمد خيري

سأبدأ من هناك …
منذ أن انتابتنا فرحة طاغية لما حدث في مجلس الشورى – باستثناء استشهاد ضابط الشرطة الذي انتهت حياته من أجل كيان هش لا يمثل في الحياة السياسية المصرية أي شئ على الإطلاق – وتلك الغصة التي تكونت في حلوقنا بعد حادث الدويقة ..
إذن .. فليست الأفكار والثقافات وحدها هي التي تجمع بيننا ، بل إن مشاعرنا كذلك تكاد تتماثل إلى حد كبير . تطلعنا إلى مستقبلنا هو في اتجاه واحد ..
أفضل ما في الأمر أننا حينما نجلس لنتحاور ، لا نفعل من ذلك المسمى – التحاور – إلا بمقدار من يأخذ من البحر يريد إفراغه من ماءه بملعقة دواء صغيرة !!
دائما ما أكررها على مسامع أحمد خيري (هيرو) ، فأقول : لم أكن أتصور أن يأتي يوم أكون فيه جالسا آكلا نائما مع مدونين عرفتهم عن طريق الشبكة العنكبوتية . ولهذا فأنا أعتب عليه نعته لصداقتنا بأنها مجهولة . فهي ليست مجهولة بمقدار ما هي في حاجة إلى القرب الزمكانى.
محمد المهدى

روح وجسد ، هل أنا هنا روح وهناك جسد ، أم النقيض ، أم كلياً هُناك .. أنا لا أنكر ، ولكنى لا أُجزم ، أنا لا أعرف ..أُحضر نفسى منذ أيام للحياة مُجددا فى المود العتيق ، أستعيد ما فقدته على الكمبيوتر القديم من أشعار محمود درويش المُلحنة على نبضات قلب مارسيل خليفه والمُغناه على مثالية صوت مارسيل وأميمة خليل .. أُحضّر نفسى لما بحثت عنه بعد أن ضاع منى ووجده وأوجده لى أحمد خيرى ،، أُنسى الحاج وقصائده النثرية ، المود العتيق هذه المرة بروح جديدة ، بعيون غير عيونى وأذن غير أذنى ، بحالة عشق .. رؤية جديدة لأمور قديمة ، تفوق مثاليتها يوتوبيا مدونتى مئات المرات.
صار الحكى شحاذ عم بيدو من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب..
لها .. لنا ..
خُماسيتنا الآن التى لم يتوقعها أحد .. لا يستوعبها أحد .. خماسيتنا التى تكونت من الإنترنت ، ممن كانوا يكتبون فى مدوناتهم كالهواه تارة وكالمحترفين تارة .. كالمتأرجحين بين نَصَّين،، تجربه مررنا بها جميعا هى التى جمعتنا ، لا أستطيع أن أًجزم بأنها لا تزال مستمرة ، لكنها كانت تجربه خرجنا منها بعلاقات تكاد ترتقى إلى الأخوّة ، علاقات مثالية أجمل ما فيها هو بُعدنا فى المكان الذى يولد إشتياق دائم للقاء.
إليها للمرة الثانية .. يبدو أن كل الكلمات تؤدى إليها!
محمد مرعى،،

تظل تحارب لتحول أصحابك الذين عرفتهم منذ طفولتك الي نفسك .. فلا تفوز بشئ .. فتعيد الحرب .. فتخسر نفسك .. ويرضيها القدر في أصحاب في مكان بعيد .. في وقت متأخر .. ملأك بالملل .. وأفقدك الأمل .. ولم يرضيك دائما .. حين حكم بالبعد بينك وبينهم .. فربما أو حتما عليك أن تتعب لتجد نفسك في راحة مع فوزك الأخير .. عليك بالسؤال والسفر .. فنعم ما رزقت به .. نعمة تحتم الحمد .. وتحتم الحرص والحفاظ عليها .. ان لم يحتم القدر شيئا جديدا .. وما هذا القدر الغريب الذي يقابلك بشخص يحمل اسمك ويحمل العقل ويحمل الحب لك .. (محمد المهدي) ويقدم اليك من يفتح لك بيته .. ويطعمك ويعطيك سريره وينام علي الأرض .. (أحمد خيري) فنعم الفوز ومن سهله اليك .. (مادز) .. من يستحق الحفاظ الأكبر والاحترام الأكبر .. فان كنت أيها القدر تؤجل شيئا لنا .. فاجعله خيرا باذن الله .. ولا تجعله شرا يؤذيني.
بلا أمل (م.أ.المهدي)

لم أكن أتخيل لحظة أن أصل للحالة التى أنا فيها الأن .. قمة الفرح والحزن والرضا والسخط وبعض من الأمل ..حالة من اللامبالاة .. اجازة من التفكير فى أى شئ.. محتمل تبعيتها بتغيير حياة بأكلمها للأسوأ أو للأفضل لا يمكننى أن أقرر الأن.. لا أنكر سعادتى بحالى هذا وخوفى العميق من المصير المنتظر ..
محمد عبد الرازق

مثال لما يحدث فى الجامعات:

قررت أشارك فى الإضراب ، مُضرب عن كل شئ .. ما عدا الحُب!

أقراء بقية المقال »

  • أنهيت مشروعى التصميمى الأول فى حياتى المعمارية وحصلت على تقدير جيد بعد عناء العمل دون مساعدة من أحد ، الآيام الماضية كانت شنطة بها بعض ملابس فى اليد اليسرى وشنطة أدوات فى اليد اليمنى ورول للوحات يصاحبنى فى أى مكان ، زرت قرية تلبانة التى اشتهرت مؤخراً بشهيدها الأخير وذلك أثناء ذهابى مع أحد الأصدقاء فى تاج العز بمركز تمى الأمديد ، ليلة أنجزت فيها تلوين مشروعى ، إستعدت ذكريات طفوليه مع ألوان الماء والخشب.
  • أنا الوحيد فى قسمى الذى قام بتنفيذ الواجهتين والقطاع فى المشروع Free Hand وأيضاً كُنت مُنفرداً بذلك الكراج أسفل Work Space الذى يسبقه [Ramp 1:6]، سعيد لأنى فعلت كل ما يحلو لى بمجهودى ، مُنتظراً مشاريع إثبات الذات القادمة التى ستظهر فيها الكونسبتات المادزوية لتذهل الجميع!
  • كل ليلة .. كنت أفكر قبيل النوم فى المشروع الماضى ولا أستطيع النوم إلا بعد مرور ساعتين أو أكثر بهذه الطريقة .. الآن أُفكر فى المشروع القادم بالطريقة ذاتها.
  • أحياناً كثيرة فى الفترة الماضية كُنت منهك ومهترئ من الداخل ، حوالى خمسة مشاكل صاحبتنى وضغطت علىّ بشكل بشع ، الدين والأسره والدراسة والأصدقاء والحبيبة ، جميعها تفاقمت فى لحظة واحدة ، والآن الأمور مستقره راكده ، أعلم أنها غير محلوله ، لكنها تحتاج لوقفه مع النفس ، وهذا هو المستحيل الأول فى قسم عمارة الذى تعود فيه إلى بيتك الساعة 3 فجراً لتنام ساعتين وتعود لصالة الرسم وتستكمل العمل فى مشروعك ، القسم ذاته به مادة التصميم التى لا تُعطيك فرصة لأن تلقى ولو نظره على بقية المواد ، فكيف تستطيع أن تجد الوقت للتوقف مع ذاتك ومراجعة علاقاتك مع البشر؟
  • أختى فى نفس مدينتى وتأتى لبيتنا كل يوم خميس ، ذهبت إليها أمس ، ولم أكن قاد صادفتها منذ شهر!
  • ينتظرنى كم هائل من المذاكرة ، تلك المواد التى أهملتها كثيراً بسبب المشروع ، تاريخ العمارة ونظريات العمارة وفرعى الرياضيات [الرياضيات الأخيرة فى دراستى] والمساحة ونظرية الإنشاءات والإنشاء المعمارى.
  • لدىّ مدونة معمارية لم أعلن عنها لكنى سأقوم بتعديلات جذرية فى موقعى هذا ليضم كل شئ عنى فى مكان واحد وذلك فى أجازة نصف العام القادمة بإذن الله ، تلك الأجازة أيضاً ستشهد تطبيق موقع إتحاد المدونين المصريين والإعلان عن بدءه بأقسامه الثلاثة ، الفكرة أصبحت جاهزة للتنفيذ بعد أن جربت أكثر من حل لها فى اليومين الماضيين.
  • ذهبت للسينيما مرتين هذا الأسبوع ومرة ثالثة من أسبوعين!
  • من فرط منعك لنفسك أخشى أن تكون فقدت القدره على الحب ، من قسوة خيانتها لك .. أخجل أن تكون فقدت الثقه فيهن!
  • قد أتولى مسؤولية إنفاقى على نفسى فى يوم قريب من الأيام ، بذلك تكتمل إمبراطورية إستقلالى عن أهلى ، لكنى سأُنهيها – إن حدث ذلك – بحب .. بدون عصبية .. بـ [تجاهل] كل منا لمشاكل الآخر .. ولحياته!
  • حياتى ثلاثة أقسام: مجال الدراسة العلمى – مجال الكتابة الأدبى – مجال الإنترنت التقنى ، مطلوب منى أن أصنع توازن ما بين الثلاثة ، ليتنى كنت أستطيع أن أُفضّل إحداهُن على الأخرى ، إن كُنت أُحب فأنا أحبهن الثلاثة ، وإن كُنت أعشق فأنا أعشقهن الثلاثة ، وإن كٌنت أكره .. فأنا لا أكره ولا واحدة منهن!

أُكرر: ضاع منى كتاب يحتوى على المجموعة الكاملة لقصائد أُنسى الحاج النثرية .. هل يساعدنى أحد فى الحصول مُجدداً عليها ، هل يُسعدنى أحد بالوصول إليها؟

هل لى أن أكتب بحرية هنا .. فى دفترى .. فى مدونتى؟!

[ثلاث ليالِ وخشونة الأرض تمنحك دفئ تستعيض به عن حضن أهل لك فقدتهم منذ 13 عام ، وتبثك صدق لم تجده فى أى صداقة .. لن تجده فى أى صداقة ، خشونة الأرض تنقل إليك روح طائر هابط .. كيدين متشابكتين للمرة الأولى .. والأخيرة!]

- فقط نوع من الزهد.

وهذا ما أردت أن أقوله!

بعض أخبارى:

- لقاء الدكتور أسامة الغزالى حرب فى ميراج المنصورة - لقاء ناجح

- مشاهدة فيلم الماجيك [نفس فريق عمل أوقات فراغ تقريباً] - فيلم فاشل

- ولازلت أستكمل مشروعى هذا التيرم والتحكيم يوم الأحد القادم - نتيجة تتراءى لى دوماً .. ستتحقق

- فقدتُ كتاب من أهم الكتب فى حياتى .. مجموعة كبيرة من قصائد أنسى الجاح النثرية .. هل يساعدنى أحد فى الحصولى عليها؟ هل يُسعدنى أحد بالوصول إليها؟!

- مشروع يناير 2008 سيؤجل إلى سبتمبر 2011

- مشروع gen 89 سيؤجل إلى يناير 2008

- العمل فى فكرة إتحاد المدونين المصريين ستؤجل لأجازة نصف العام

- تقرير عن إنتخابات إتحادات الطلاب فى الجامعات المصرية كنت سأنسره فى نوفمبر 2007 وحصلت على فيدوهات البلطجية الذين دخلوا الجامعة برعاية الأمن لممارسة البلطجة على الطلاب .. لكنى سأنشره العام القادم فى نفس الميعاد مع تجاوزات العام الجديد

وحتى هذا المقال الخاص بالتأجيلات تم تأجيله غالباً شهر! تأجيلات أخرى ضاعت منى فى دقائق فراغى .. لا وقت فراغ .. لا وقت للمنفى وأغنية الزحام! 

هل لى أن أبذل مزيداً من الإهتمام تجاههم لكى أثبت لنفسى أننى أحبهم؟

عند العائلة فى 1998 ، وعند الأسرة فى 2007 ، نفس الموقف بكامل تفاصيله .. عدا أن تلك المرة أقل بشاعة من الأولى .. لكنها أكبر صدمة!

فقد كنت طفلاً فى الصف الرابع الإبتدائى .. لم أعِ الكثير .. لم أفهم معنى الألم ..

كنا خمسه منذ بدء خليقتى .. ومنذ سنتين وأنا شديد الخوف من لحظات فارقة لا تتكرر ، لحظات مؤلمة ، قاسية ، لا أعرف كيف أصفها لأننى لم أذقها بعد .. وهذه مرارة فى حد ذاتها.

أنا غير مهم .. لكن أن يتساقط أحد أمامى .. فهذا ما لا أستطيع احتماله.

هل هذا هو نفس شعور خُماسيتنا تجاه بعضهم؟

رُبما فجوتى الجيلية  جعلتنى بعيداً عنهم فى الغالبية العظمى من حياتى ، لدرجة أن موقفاً مع غروب شمس اليوم جعلنى أكتب: لا شئ ينقصنى فى حياتى سوى العنصر المادى لتكتمل إمبراطورية استقلالى بذاتى عن أسرتى.

وبعد ساعات من هذا الموقف وقبل ساعتين من الآن أكتب: خُماسيتنا عقيدة مغروسة فى جذورى منذ بدء خليقتى حتى الآن ، أرجوكم .. أرجونا .. أرجونى  .. أرجو الله .. لا نفترق ، فأنا أضعف بكثير مما يتصور أحد.

لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة

[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]

لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!

ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!

[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]

التقطت الصورة فى 19 نوفمبر 1962

 

هذا عن أبى ، فأين كُنت أنت يوم 6 أكتوبر منذ 34 عاماً؟