
نقيضان .. رجل يسعى نحو حلمه ، ورجل لا يُصدق الأحلام
انتهيت الآن من قراءة رواية السيميائى أو الخيميائى أو ساحر الصحراء للبرازيلى باولوكويلهو التى اشتريتها منذ أيام ، لكل شخص منا أسطورته الذاتيه التى من المفترض أن يسعى لتحقيقها ، وفى هذه الحالة يتآمر الكون كله لتحقيقها ، المهم هو أن تفهم لغة العالم ، أن تُبصر إلى العلامات فى الطريق ، الحلم ذاته هو أول علامه ، الفرق بين الرجل الذى يسعى نحو حلمه والرجل الذى لايُصدق الأحلام هو الإيمان ، رجل آمن بحلمه وحققه ، وآخرين اعتبروا الحلم المتكرر هاجس ، ولم يولوه أى اعتبار.
استمع إلى حلمك ولا تعتبره هاجس ، وآمن بأسطورتك الذاتيه .. يتآمر الكون .. ليس ضدك ، بل معك لتحققها ، سيوفقك فى البداية حظ المبتدئين ، تحتاج للشجاعة ، ثم إلى الحماس ، والمسير بعرض صحراء شمال إفريقيا ثم الإختبار الأخير.
كل هذا لتحقيق حلم ، ليس أى حلم .. بل أسطورة ذاتيه .. أنت، ولغة العالم .. والكون المتآمر معك!