يوتوبيا مادزاوية » علاقات

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

نتغرر بأناشيد الحرية … وكل ما نفعل يستعبدنا بألف إنتماء ووثاق ، بألف تبعية وإلتزام ، من التبغ إلى الخمر إلى المُخدر إلى الكتاب إلى العلاقة إلى الأكل إلى الجنس إلى الطرب إلى الدواء إلى الكلام إلى القمار إلى الجريمة … إلى التحرر.
أُنسى الحاج

صار الحكى .. شحاذ عم بيدور .. من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب
طرقات وضجيج - أميمة خليل

تجمع الكلمات ذات بيننا ، تلملم أشلائنا ، تجذب أوصالنا المشتته في كل مكان  . . .
أشعر دائما بضآلة الكلمات التي تخرج من قلمي عندما أقرأ لغيري  ، وأقرر أن أكتب لكي أنفض عنا غبار الكسل الذي يملؤنا و أحيانا من أجل هذه اللحظه التي نكتب فيها  . . .  ولا أعرف عن أي شيء أكتب ؟
ربما عن صداقتنا التي ولدت من لحظات مجهوله ، و بكيفية مجهوله ، لكن هي أسعد الصداقات إطلاقا لشخص مثلي .
وربما عن الشعور الذى انتابنا عندما سمعنا عن أشياء حدثت كحريق مجلس الشورى ” االسعاده ” أو سقوط صخرة الدويقه ” الخيبه ” أو أشياء أخرى كثيره  . . .
” أكتب لإثبات الذات ليس إلا “  - أقول لنفسي -
إلى الصداقة المجهولة بيننا  :

” و نتيهُ في دربٍ . . . لا نهائيِ الملامح
نبحثُ عن طريق
و نتيهُ – مرةً أُخرىَ –  . . . بين الوجوهِ اللامعاتِ
في ومضِ البريقْ
فنديرُ أظهرَنا . . .  لنرجعَ حيثُ كُـنّـا
فلا نجدُ الطريق ”
أحمد خيري

سأبدأ من هناك …
منذ أن انتابتنا فرحة طاغية لما حدث في مجلس الشورى – باستثناء استشهاد ضابط الشرطة الذي انتهت حياته من أجل كيان هش لا يمثل في الحياة السياسية المصرية أي شئ على الإطلاق – وتلك الغصة التي تكونت في حلوقنا بعد حادث الدويقة ..
إذن .. فليست الأفكار والثقافات وحدها هي التي تجمع بيننا ، بل إن مشاعرنا كذلك تكاد تتماثل إلى حد كبير . تطلعنا إلى مستقبلنا هو في اتجاه واحد ..
أفضل ما في الأمر أننا حينما نجلس لنتحاور ، لا نفعل من ذلك المسمى – التحاور – إلا بمقدار من يأخذ من البحر يريد إفراغه من ماءه بملعقة دواء صغيرة !!
دائما ما أكررها على مسامع أحمد خيري (هيرو) ، فأقول : لم أكن أتصور أن يأتي يوم أكون فيه جالسا آكلا نائما مع مدونين عرفتهم عن طريق الشبكة العنكبوتية . ولهذا فأنا أعتب عليه نعته لصداقتنا بأنها مجهولة . فهي ليست مجهولة بمقدار ما هي في حاجة إلى القرب الزمكانى.
محمد المهدى

روح وجسد ، هل أنا هنا روح وهناك جسد ، أم النقيض ، أم كلياً هُناك .. أنا لا أنكر ، ولكنى لا أُجزم ، أنا لا أعرف ..أُحضر نفسى منذ أيام للحياة مُجددا فى المود العتيق ، أستعيد ما فقدته على الكمبيوتر القديم من أشعار محمود درويش المُلحنة على نبضات قلب مارسيل خليفه والمُغناه على مثالية صوت مارسيل وأميمة خليل .. أُحضّر نفسى لما بحثت عنه بعد أن ضاع منى ووجده وأوجده لى أحمد خيرى ،، أُنسى الحاج وقصائده النثرية ، المود العتيق هذه المرة بروح جديدة ، بعيون غير عيونى وأذن غير أذنى ، بحالة عشق .. رؤية جديدة لأمور قديمة ، تفوق مثاليتها يوتوبيا مدونتى مئات المرات.
صار الحكى شحاذ عم بيدو من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب..
لها .. لنا ..
خُماسيتنا الآن التى لم يتوقعها أحد .. لا يستوعبها أحد .. خماسيتنا التى تكونت من الإنترنت ، ممن كانوا يكتبون فى مدوناتهم كالهواه تارة وكالمحترفين تارة .. كالمتأرجحين بين نَصَّين،، تجربه مررنا بها جميعا هى التى جمعتنا ، لا أستطيع أن أًجزم بأنها لا تزال مستمرة ، لكنها كانت تجربه خرجنا منها بعلاقات تكاد ترتقى إلى الأخوّة ، علاقات مثالية أجمل ما فيها هو بُعدنا فى المكان الذى يولد إشتياق دائم للقاء.
إليها للمرة الثانية .. يبدو أن كل الكلمات تؤدى إليها!
محمد مرعى،،

تظل تحارب لتحول أصحابك الذين عرفتهم منذ طفولتك الي نفسك .. فلا تفوز بشئ .. فتعيد الحرب .. فتخسر نفسك .. ويرضيها القدر في أصحاب في مكان بعيد .. في وقت متأخر .. ملأك بالملل .. وأفقدك الأمل .. ولم يرضيك دائما .. حين حكم بالبعد بينك وبينهم .. فربما أو حتما عليك أن تتعب لتجد نفسك في راحة مع فوزك الأخير .. عليك بالسؤال والسفر .. فنعم ما رزقت به .. نعمة تحتم الحمد .. وتحتم الحرص والحفاظ عليها .. ان لم يحتم القدر شيئا جديدا .. وما هذا القدر الغريب الذي يقابلك بشخص يحمل اسمك ويحمل العقل ويحمل الحب لك .. (محمد المهدي) ويقدم اليك من يفتح لك بيته .. ويطعمك ويعطيك سريره وينام علي الأرض .. (أحمد خيري) فنعم الفوز ومن سهله اليك .. (مادز) .. من يستحق الحفاظ الأكبر والاحترام الأكبر .. فان كنت أيها القدر تؤجل شيئا لنا .. فاجعله خيرا باذن الله .. ولا تجعله شرا يؤذيني.
بلا أمل (م.أ.المهدي)

لم أكن أتخيل لحظة أن أصل للحالة التى أنا فيها الأن .. قمة الفرح والحزن والرضا والسخط وبعض من الأمل ..حالة من اللامبالاة .. اجازة من التفكير فى أى شئ.. محتمل تبعيتها بتغيير حياة بأكلمها للأسوأ أو للأفضل لا يمكننى أن أقرر الأن.. لا أنكر سعادتى بحالى هذا وخوفى العميق من المصير المنتظر ..
محمد عبد الرازق

لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة

[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]

لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!

ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!

[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]

- يوم 02/06/2005 بقيت خال!

- يوم 25/07/2006 بقيت عم!

- يوم 22/09/2007 بقيت خال (تانى)!

فيا ترى يا هل ترى هكون:

- 08/08/2008 عم (تانى)؟!

- 09/09/2009 أب؟!

طبعا لأ :)

لا لم أستطع أن أمنع نفسى من الكتابة عن هذا الشخص ، محمد المهدى المختفى منذ اللقاء الرابع فى 30/03/2007 حتى بعض ساعات مضت ، كنتُ أتجول بين المدونات لتحضير أوراقى للقاء السادس بعد غد وفوجئت بوجود تعليق أضافه محمد المهدى على هذا المقال. هرولت إلى هاتفى لأتصل به ، يرد علىّ شخص لا أعرفه ، ظننت أن محمد قد قام بتغيير رقم هاتفه إلا أن ذلك الشخص أخبرنى أن محمد سيعود بعد عشر دقائق أو ربع ساعة. بعد مرور ربع ساعة هاتفنى محمد ، سمعت صوته وهو بخير ، أخبرنى بأنه أرسل إلى رسالة إلكترونية على بريدى منذ أسبوعين ، أخبرته أننى لا أستخدم بريد الياهو أو الهوت ميل فى إستقبال الرسائل وحزنت كثيراً على ضياع تلك الفرصة من معرفة شئ عن محمد ، حكى لى عن بعض ما حدث ، وبعد انتهاء المكالمة أسرعت نحو هذا البريد المهجور باحثاً عن تلك الرسالة ، وجدتها لأرسم بقية ملامح الصورة القاتمة ..

أقراء بقية المقال »