ØØ³Ø¨Ù اÙÙÙ ÙÙØ¹Ù اÙÙÙÙÙ Ø Ù٠أÙÙ Ø¬Ù ÙØ© ÙÙØªÙا بعد Ø£Ù ÙØ±Ø£ Ø£ØØ¯ Ø§ÙØ£ØµØ¯Ùاء عÙÙ٠تÙÙ Ø§ÙØ±Ø³Ø§ÙØ© Ø§ÙØªÙ جائتÙ٠٠٠شخص ÙØ§ أعرÙ٠ع٠طرÙ٠شخص أعرÙÙ!

ØØ³Ø¨Ù اÙÙÙ ÙÙØ¹Ù اÙÙÙÙÙ Ø Ù٠أÙÙ Ø¬Ù ÙØ© ÙÙØªÙا بعد Ø£Ù ÙØ±Ø£ Ø£ØØ¯ Ø§ÙØ£ØµØ¯Ùاء عÙÙ٠تÙÙ Ø§ÙØ±Ø³Ø§ÙØ© Ø§ÙØªÙ جائتÙ٠٠٠شخص ÙØ§ أعرÙ٠ع٠طرÙ٠شخص أعرÙÙ!

هذه نماذج لبعض الردود التى جاءتنى على بريدى الإلكترونى بعد نشر المقال السابق فى جريدة الدستور:
mostafa mohammed
يا أستاذى العزيز
حاول ألا تتفقه فى الأشياء التى أنت لست عالما بها
و أيضا حاول ألا تخلط الأمور على الناس بكتابة بعض الكلمات التى ربما تكون سببا فى دخول ” غيرك” فى المعصية
إن كنت لا تعلم حكم الإسلام فى الغناء فهذه مشكلتك
و إن كنت أيضا تستلذ بسماع الغناء و المعازف فهذه مشكلتك أيضا
حاول ألا تعوم الأمور بمقال مثل الذى كتبته يوم 14/11/2007
يا سيدى العزيز
كل ما توافق مع الشريعة من أدبيات فهو على عينا و على راسنا
لكن متجيش على كتاب يخالف الشريعة و بعض الأحيان ينتقد ما لا يجب إنتقاده من صحيح الشرعية ثم نقول ” الله ” , الله على إيه بقى , الله على مخالفة شريعة الله ؟؟
جبريل عليه السلام لم يدخل بيت النبى صلى الله عليه و سلم لأن به صورة
فهل أنت تحل ذلك الان !!!؟؟
يا سيدى العزيز
إعلم من تنتقد , أنت تنتقد شريعة “الله” مش واحد صاحبك !!؟؟
و كلمتى الأخيرة لك
إتقى الله
* لم أتفقه فى الدين وإنما ذكرت: [تذكر أيضاً اننى لستُ مُفتياً أُبيح وأمنع ، لكن هذا منهجى الذى أؤمن به حتى يتضح لى ما قد يَخفى عَلَىْ]
ستة عشر عاماً من الدراسة هى من أجمل سنوات العمر على الإطلاق .. تحوى من الطفولة ما تحوى ، ومن المراهقة وبالمراهقة تتأثر تأثيراً كبيراً ، وتقتطع من مرحلة الشباب بداياتها..
وجودك فى المدرسة الإبتدائية لم يكُ مفاجأة ، وأول يوم فى الإعدادية شعرب بزحام شديد ، لا تَذكُر أول يوم فى المرحلة الثانوية .. لكنك تذكر جيداً أن أول محاضرة فى كلية الهندسة كانت محاضرة ميكانيكا الساعة الثامنة والنصف صباح يوم 16/09/2006.
ستة عشرعاماً من إعداد الذات والعمل فى مشروع تكوينك .. ويسبقُهَا ستة سنوات من الطفولة والمشاغبة واستكشاف العالم حولك ، إنه مشروعك القومى على مستوى شخصك! 22 عاماً من التعلم فى ومن الحياة (الدنيا) ودراسة العلم (الدنيوى) .. وفى أى لحظة قد تموت!
إنها أكبر مغامرة فى حياتك .. فكم من العقود فى جُعبتك لتفنى منها إثنين لتعد نفسك لمرحلة (مُقبلة)؟! لوإفترضنا أن عُمر الإنسان 66 عاماً .. فهل من المنطق أن نستغرق منهم 22 عاماً فى تعلم كيف نعيش الـ 44عاماً الأخرى؟!
لا أعرف لماذا لا أعتبر ذلك منطقياً .. فاستغراق ثُلثُ الساعة فى اكتشاف الوقت والعقارب والأرقام الإنجليزية المطبوعة من أجل ثلثى الساعة الآخرين أمر غريب!
تساءلتُ قديماً .. هل تلك الكتب التى قرأتها فى الدنيا ستظل معى فى الآخرة؟ دفعنى هذا التساؤل إلى آخر: هل نحتفظ بالمعلومات والخبرات فى الجزء المادى من العقل أم فى الروح؟ .. وإن كانت بعض الأمراض مثل الزهايمر تحدث نتيجة لموت خلايا المخ [تفنى ولا تُستحدث] إذاً فإذا فنى المخ وتحلل كباقى الجسد فى التراب بعد الموت ستُفقد كل المعلومات.
لكن الأديان تؤمن بالروح .. تُصنفها طيبة وشريرة، وفى الدين الإسلامى روح المُتوفى تظل فى بيته أربعين يوماً بعد وفاته ، وتتعارف الأرواح وتتزوار فى القبور، وترد علينا السلام وتسمعنا ولا نُدركها .. إذاً فى تعرفنا وتعرف بيتها وأهلها وأصحابها .. هذا يعنى أن معارفها وخبراتها الدنيوية لم تفنى مع فناء الجسد!
لك إختيار نظرية تُفسر إجابة سؤالى السابق .. تستطيع أيضاً أن تبتكر تفسير جديد ، لكن أرجوك: كُن مؤمناً بشئ.
نَعود لثُلث الحياة التى نقصيها فى معرفة كيف نحيا الثلثين الباقيين .. ولأنها سنوات طويلة مُستقطعة من حياة قصيرة .. ولأننى لا أأعرف هل تبقى معنا ثقافتنا وخبراتنا وعلمنا وأدبنا فى الحياة الأخرى - وإن كُنا لن نحتاج إليها - لذلك فأن على أمل أن أحتفظ بقراءاتى وثقافاتى وخبراتى [كُلها أشياء بسيطة] لما بعد الحياة الدنيا.
هكذا أستنبط الأمل من العدم .. هكذا أتغلب على حالة الموت المُسيطرة علىّ ، هكذا أنزل من بيتى صباحاً وأنا أعرف أننى لن أموت .. وإنما قد أنتقل من مرحلة إلى مرحلة أسمى وأعظم وأخلد .. فأنا لا أعمل من أجل الآن أو من أجل الغد أو من أجل عشر سنوات أو حتى عمرى كله .. أنا أعمل من أجل الحياة الأبدية .. لا ستون عاماً غير قادرة على إستيعاب رُبع حلمك!
04/10/2007
إقرأ: قلباً ولون أصفر .. ومصيراً مجهولا لا يعلمه أحد!
“مخلوق كباقى المخلوقات ، تَمَّرد على قرار الله”
- لماذا لم يُبيدهُ الله؟
- لماذا منحه الحياه إلى جوارنا؟
-هل الله يحب التحدى؟
- وهل هذا المَخلوق غبى؟
- ما بين الأقدار المكتوبة والمشيئة المرغوبة ، دائما وأبداً تتوه نوايانا الحسنة فى الزحام!
- ما بين حلبة صراع وتحدى بسطها الإله على الأرض وما بين نفوس مخلوقه من روحه ، نجد أنفسناً تائهين ما بين إنحطاط ومثالية!
- ما بين النعيم الأبدى أوالجحيم الأبدى أو العدم الأبدى وما بين سنوات قليلات لا تكفى لتحقيق رُبع حلم ، نجد أنفساً لا جنة ولا حياة ولا نار!