يوتوبيا مادزاوية » سياسة

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

مثال لما يحدث فى الجامعات:

قررت أشارك فى الإضراب ، مُضرب عن كل شئ .. ما عدا الحُب!

حضرتُ الخميس الماضى مؤتمر مدونون طامحون فى مجتمع عربى بدون سجين رأى واحد فى مدين الإسكندرية بمبادرة من مدونة يللا نفضحهم و أعقبها ورشة عمل خاصة بالمدونين .. إليكم التقرير:

عبدالرحمن يوسف القرضاوى [شاعر أكثر من مبدع]

لديه تخفظ على اسم “يللا نفضحهم” لأن الفضيحة تمت بالفعل ومطلوب تحرك. ألقى علينا الروائع: “السلالة” ، “الشفاعة” ، “أبى لهب” ، “درجات زرقة”.

د. إبراهيم الزعفرانى [رئيس الحركة]

أقراء بقية المقال »

لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة

[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]

لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!

ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!

[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]

كإجابة غير أولية غير حيادية يؤسفنى أن أقول لكم: “لا”!

فهيا نجعلها إجابة منطقية تعتمد على العقل وليس على التعصب.

أولا: هل نحن بحاجة إلى مناهضة التطبيع؟ - ربما ليس هذا المقال مجالاً للحديث عن تلك القضية ، وربما أتحدث عنها فى مقال لاحق ، لكن أنا – على الأقل – أرفض التطبيع كملايين على مستوى العالم العربى من رافضى الظلم والبلطجة الإسرائيلية على جميع دول العالم، حتى لو كانت حكوماتنا داعمة للتطبيع.

ثانيا: لماذا هذا المقال الآن؟ وماذا تقصد بـ”نحن”؟

لأننى اكتشفت أن أحد المواقع الإلكترونية الأنجح فى العالم والذى أعتمد عليه بشكل كبير وقمت بتعريف الكثيرين به ، إكتشفت أنه إسرائيلياً. وأقصد بكلمة “نحن”: مستخدمى الإنترنت عموما والمدونين خصوصاً

أقراء بقية المقال »

محافظة الدقهلية عاصمتها مدينة المنصورة ، لا داعى للتحدث عن تاريخ تلك البقعة من العالم الآن ، ربما أفعل لاحقاً .. الأهم هو ما حدث ويحدث فيها الآن وما كنت ولازلتُ أتابعه منفرداً ولم أفكر أبداً أن أقوم بتجميعه فى مقال واحد ، إلا أننى وجدتُ الآن أنه يشكل سيمفونية رائعة من الكوارث البشريه على مستوى العالم والطبيعية على مستوى مصر ..

أقراء بقية المقال »

“ربما لأننى عملت وعرفت عن قرب حسن فؤاد وصلاح حافظ وعبدالستار الطويلة، وبدرجة ما فؤاد حداد، تصورت أن تجربة الشيوعيين فى سجن الواحات من سنة 59 إلى سنة 64 معروفة للجميع.

حوالى ألف معتقل شيوعى نقلوا من سجن إلى آخر حتى استقر بهم الحال فى الواحات بعد أن فقدوا شهدى عطية فى رحلة التعذيب، يقول صنع الله إبراهيم فى “يوميات الواحات”: ألفت أن أن أترك الأحاديث والحكايات (كان جمال غالى يحكى الحكايات والنوادر والقراءات وصلاح حافظ يغنى أم كلثوم) تحملنى على أجنحتها فأتخيل نفسى فى أماكن غريبة على شواطئ فى غابات فى صحراء .. وكنت أصوغ لنفسى فى كل ليلة حياة مختلفة .. حيوات متعددة مثيرة استهوتنى كلها وأردت أن أعيشها جميعاً.. أقراء بقية المقال »

منذ يومان اتصل بى أحد الأصدقاء وحدثنى بطريقة شبه ساخرة عن نتيجة المرحلة الأولى فى تنسيق الثانوية العامة بمصر، ضارباً بكل الأرقام المنطقية عرض الحائط ، ومُحبطاً لكل آمالى فى دخول كلية الهندسة جامعة المنصورة لو كنت تأخرت فى بدء الدراسة وأنا طفلاً لعام واحد فقط! ولكنت الآن مهندساً يقطع مئات الكيلومترات من أجل أن يصل لكلية الهندسة جامعة جنوب الوادى التى هى أقرب للخرطوم عاصمة السودان من جامعة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية والتى يفصلنى عنها 20 كيلو متر!

أقراء بقية المقال »

شاهدتُ الأسبوع الماضي ثلاثة أفلام سينيمائية هم مرجان أحمد مرجان ، عندليب الدقي ، تيمور وشفيقة. ورغم إختلاف قصة وفكرة وأحداث كل منها .. إلا أن الثلاثة اتفقوا فى عدم واقعيتهم!

مرجان أحمد مرجان

رجل أعمال مصرى يمتلك كل شئ ، ويشترى كل شئ ، حتى النفوس والذمم ، يقابل ميرفت أمين التى تقوم بالتدريس لابنه وابنته فى الجامعة ، يتردد فى الصحف أن ثروته مبنية على أموال حصل عليها من مصادر غير مشروعة .. يحاول أن يرضى أبناؤه وأن يقربهم إليه بشتى الطرق ، يدرس معهم فى الجامعة من جديد وبالطبع هذا غير واقعى،بصراحة أنا لا أعتبره فيلماً ، فهو ليس إلا مجموعة مواقف تم تجميعها وتركيبها وهو يفتقر إلى القصة وإن تواجدت فهى أقرب للسذاجة منها إلى المنطق! ربما أطرف الشخصيات فى هذا الفيلم هو أحمد مكي بشعره الأكثر من كثيف ) وأطرف المواقف عندما يقوم مرجان برشوة طاقم الحكام فى مباراة كرة القدم ، بالإضافة إلى وعده لحارس مرمى الفريق المقابل بالإنضمام للنادى الأهلى ، وبعد أن يكسب المباره يهدى نجاحه إلى سيادة الرئيس راعى الرياضة فى مصر، وقد تكرر هذا المشهد فى مجالات عديدة فسيادة الرئيس هو راعى الثقافة فى مصر عندما حصل على جائزة أحسن شاعر بالرشوة أيضاً، وراعى الديموقراطية عندما نجح فى الإنتخابات بالتزوير والرشاوى، بالأحرى هو راعى الفساد فى مصر عندما يحدث كل هذا وأكثر

أقراء بقية المقال »

“لا أحد يختلف على أنه رجل عالم بأمور الدين ، علينا إحترامه وذِكره بكل خير عندما يأخذنا الحديث إلى سيرته”

ولكن هذا لا يمنع أن نؤمن بكل كلمه يقولها الشيخ ابن باز - رحمه ورحمنا الله - وليس معنى أنه عالم جليل أن نوقف عقولنا عن العمل حينما يُعرض علينا بشكل أو بآخر علمه الكريم، أظن أنه من الأفضل أن نُناقش ونبحث معاً عما هو جدير بواقعنا، الأفضل أن نستخدم هذا الدين - الذى لا يحتاج لشخص مثلى ليثنى عليه - فى تشييد مرجعية تتوافق والعصر الذى نعيش فيه، وبرغم إختلافى الشديد مع سلمان رشدى (الذى تحدثت عنه فى مقالى السابق) إلا أننى أتفق معه عندما تساءل قائلاً: “كيف يصلح إسلام القرن السادس فى القرن الواحد والعشرين؟!” ، وقد عَبّر عن تساؤله بطريقة خاطئه عندما تجنى على كل المُقدسات الإسلامية فى روايته “آيات شيطانية” ، بيد أننى هُنا موقن بضرورة طرح هذا السؤال ، وهو ليس تشكيكاً فى قدرة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان كما علمونا فى حصة التربية الدينية بالمدرسة ونحن أطفال، ولكن بديهياً يحتاج إلى تجديد وإعادة التوفيق بينه وبين العصر ، وبينه وبين العقل ، حتى لا نستفيض فى تلك القضية أكثر من اللازم (وهى التى ستأخذ الحيز المُناسب لها فى مجموعة مقالاتى القادمة بإذن الله) ، وبالعودة للشيخ ابن باز ، وبينما كنت أبحث فى بعض القضايا التى تؤرقنى بشكل شخصى ، وجدتُ تلك الفتوى

أقراء بقية المقال »

 

“عندما ظهرت رواية الآيات الشيطانية فى إيران فى العام 1988 تبعتها ردود فعل لم تك أقل بشاعة من الفعل ذاته!”

رواية الآيات الشيطانية هى رواية للكاتب الإيرانى من أصل هندى سلمان رشدى نشرها عام 1988 وهى تحمل سخرية وألفاظ نابية على لسان شخصياتها الصريحة وهم جبريل والشيطان ، ناهيك عن تعديه على كل المقدسات الإسلامية من القرآن الكريم مروراً بالرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضى الله عنهن والصحابة والملائكه أيضاً. وكرد فعل قام الإمام الخمينى رحمه الله فى العام 1989 بتكفيره وإعتباره مُرتداً عن الإسلام، ثم تبعته مؤسسة إسلامية إيرانية برصد مبلغ 2.8 مليون دولار لمن يقتله، وإختفى سلمان رشدى إلى أن بدأ بالظهور فى عام 1998 بعد تنازلت “السياسة الإيرانية” عن هذا العرض الأخير مٌقابل إعادة تطبيع العلاقات مع الحكومة البريطانية والتى إنقطعت منذ عام 1979 عقب الثورة الإيرانية الإسلامية، وتأججت النيران مرة أخرى عندما قامت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بتركيمه ومنحه أرفع وسام بريطانى وهو وسام ((الفارس)). ومن الواضح أن الملكة المسيحية إليزابيث الثانية كانت تفتعل الذكاء عندما كرمت سلمان رشدى، ففى تكريمها رسالتان ، أحدهما للغرب والأخرى لدونهم من المسلمين.

أقراء بقية المقال »