يوتوبيا مادزاوية » دين

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

حسبي الله ونعم الوكيل ، هى أول جملة قلتها بعد أن قرأ أحد الأصدقاء علىّ تلك الرسالة التى جائتنى من شخص لا أعرفه عن طريق شخص أعرفه!

أقراء بقية المقال »

 هذه نماذج لبعض الردود التى جاءتنى على بريدى الإلكترونى بعد نشر المقال السابق فى جريدة  الدستور:

magic_teefa@hotmail.com

mostafa mohammed

يا أستاذى العزيز
حاول ألا تتفقه فى الأشياء التى أنت لست عالما بها
و أيضا حاول ألا تخلط الأمور على الناس بكتابة بعض الكلمات التى ربما تكون سببا فى دخول ” غيرك” فى المعصية
إن كنت لا تعلم حكم الإسلام فى الغناء فهذه مشكلتك
و إن كنت أيضا تستلذ بسماع الغناء و المعازف فهذه مشكلتك أيضا
حاول ألا تعوم الأمور بمقال مثل الذى كتبته يوم 14/11/2007
يا سيدى العزيز
كل ما توافق مع الشريعة من أدبيات فهو على عينا و على راسنا
لكن متجيش على كتاب يخالف الشريعة و بعض الأحيان ينتقد ما لا يجب إنتقاده من صحيح الشرعية ثم نقول ” الله ” , الله على إيه بقى , الله على مخالفة شريعة الله ؟؟
جبريل عليه السلام لم يدخل بيت النبى صلى الله عليه و سلم لأن به صورة
فهل أنت تحل ذلك الان !!!؟؟
يا سيدى العزيز
إعلم من تنتقد , أنت تنتقد شريعة “الله” مش واحد صاحبك !!؟؟
و كلمتى الأخيرة لك
إتقى الله

* لم أتفقه فى الدين وإنما ذكرت: [تذكر أيضاً اننى لستُ مُفتياً أُبيح وأمنع ، لكن هذا منهجى الذى أؤمن به حتى يتضح لى ما قد يَخفى عَلَىْ]

أقراء بقية المقال »

نُشر لى مقال بالعدد الأسبوعى لجريدة الدستور اليوم، إن كنت من متابعى مدونتى فأنا لم أكتب شيئاً جديداً يُذكر .. فقط أعدت ترتيب ودمج مجموعة من آراءى حول الميديا بشكل عام
ليقرأنى عدد أكبر، وهذا هو المقال:

أقراء بقية المقال »

“مخلوق كباقى المخلوقات ، تَمَّرد على قرار الله”

- لماذا لم يُبيدهُ الله؟

- لماذا منحه الحياه إلى جوارنا؟

-هل الله يحب التحدى؟

- وهل هذا المَخلوق غبى؟

- ما بين الأقدار المكتوبة والمشيئة المرغوبة ، دائما وأبداً تتوه نوايانا الحسنة فى الزحام!

- ما بين حلبة صراع وتحدى بسطها الإله على الأرض وما بين نفوس مخلوقه من روحه ، نجد أنفسناً تائهين ما بين إنحطاط ومثالية!

- ما بين النعيم الأبدى أوالجحيم الأبدى أو العدم الأبدى وما بين سنوات قليلات لا تكفى لتحقيق رُبع حلم ، نجد أنفساً لا جنة ولا حياة ولا نار!

كانت تعلم أننى أبحث فى قضية تحريم أو تحليل الموسيقى منذ فترة ليست بقصيرة ، ولذلك أرسَلت لى الأستاذة منى أسعد رابطاً لمقال بسيط جداً ومريح جداً ، أتمنى لو تقرأوه .. فقد تتضح الصورة وقد نصل الى مرجعية اسلامية عصرية!

عنوان المقال: “الموسيقى والدين .. وجهة نظر”

كاتب المقال: د.عامر الحافى

جهة النشر: جريدة “الدستور” الأردنية - 8 رمضان 1428 - 20 أيلول (سبتمبر) 2007

رابط التحميل: اضغط هنا [مساحته: 88.2 kb]

برغم فساد المؤسسة الدينية فى كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر (من وجهة نظرى أنا وليس بالضرورة من وجهة نظرك أنت) ، إلا أننى أرى أن الإسلام المصرى فيه بصيص أمل ، ففى كتاب “الفكر الإسلامى ومستجدات العصر” للأستاذ محمود القلينى والذى صدر عن وزارة الأوقاف ضمن سلسلة “قضايا إسلامية” العدد 122 تجد الكاتب قد استند إلى مجلة العربى الكويتية فى مراجعه التى استخدمها فى كتابه هذا الكتاب خاصة المقالات المختصة بشأن العولمة فى الأعداد 481 و 494 ، وكما تحدثت فى مقال سابق أن مجلة العربى هى التى إعتبرها الشيخ الراحل ابن باز - رحمه الله - مجلة كافرة داعرة تبث سموماً وإلحاداً.

أقراء بقية المقال »

واجب مدنى أو واجب وطنى ، بطولة بيتر كروز وكارى ماشيت و المصرى خالد أبو النجا. يبدأ الفيلم بحلول الجار الجديد العربى المسلم حسَّان الذى يؤدى دوره خالد أبو النجا لجراك وتيرى (بيتر وكارى) ، وبسسب فقد جارك لوظيفته واستماعه إلى الإعلام الأميركى وخطب جورج بوش فقد كَوَّن – كغيره من الغربيين – نفس الفكره عن العرب والمسلمين ، يظهر هذا عندما يتحدث جارك إلى زوجته تيرى عن حسان واصفاً إياه بـ”الشرق أوسطى” ، “راكب جمل” ، “زنجى الصحراء” ، “زنجى يعيش فى الصحراء”. أقراء بقية المقال »

هذه قِراءة لكتاب “حوار مع صديقى الملحد” للكاتب الدكتور: مصطفى محمود ، كتب عقلانى استمتعت به كثيراً ، أيضاً تستطيع تحميله من مكتبتى الإلكترونية .

عن قابلية مواكبة الإسلام لأى عصر:

“وتاريخ الإسلام كله حركات إحياء وتطوير .. والقرآن برئ من تهمة التحجير على الناس وكل شئ فى ديننا يقبل التطوير .. ما عدا جوهر العقيدة وصلب الشريعة .. لأن الله واحد ولن يتطور إلى اثنين أو ثلاثة .. هذا أمر مُطلق .. وكذلك الشر شر والخير خير .. لن يصبح القتل فضيلة والسرقة حسنة ولا الكذب حلية يتحلى بها الصالحون”

أقراء بقية المقال »

قضايا تؤرقنى .. قضايا دينية تضعنى على الحافه .. وبعد عام قضيتُ 70 بالمائه منه على الإنترنت ، بعد أن قرأت للجميع .. للملاحدة والزنادقة والمتأرجحين بين الكفر والإيمان ، وبعد الحياة فى مجتمع لا هُوَ بالإسلامى ولا هو بالعلمانى ولكنه ضائع بين الأيدلوجيتين .. كُنت أبحث عن عقل يُحاورنى .. عن إيمان حقيقى وليس بظاهرى .. كنت أبحث عن أشياء كثيرة ربما يدّعى البعض أنها شبه مثالية ، قرأت كتب وذهبت لشيوخ وبدأت مدونتى “الدين .. كيلا يكون عادة” ، بدأتها باسم لا يتجزأ عنّى ، وإن كُنت بدأتها خافياً لاسمى ومُكبتاً لشهرة مدونتى الأساسية ، بدأتها لهدف واحد وهو ألا يكون دينى عادة وميراثا يورث وتتوالى الأجيال ونظل ندور فى فلك العادات الأقرب للجهل منها عن الدين.

أقراء بقية المقال »

“لا أحد يختلف على أنه رجل عالم بأمور الدين ، علينا إحترامه وذِكره بكل خير عندما يأخذنا الحديث إلى سيرته”

ولكن هذا لا يمنع أن نؤمن بكل كلمه يقولها الشيخ ابن باز - رحمه ورحمنا الله - وليس معنى أنه عالم جليل أن نوقف عقولنا عن العمل حينما يُعرض علينا بشكل أو بآخر علمه الكريم، أظن أنه من الأفضل أن نُناقش ونبحث معاً عما هو جدير بواقعنا، الأفضل أن نستخدم هذا الدين - الذى لا يحتاج لشخص مثلى ليثنى عليه - فى تشييد مرجعية تتوافق والعصر الذى نعيش فيه، وبرغم إختلافى الشديد مع سلمان رشدى (الذى تحدثت عنه فى مقالى السابق) إلا أننى أتفق معه عندما تساءل قائلاً: “كيف يصلح إسلام القرن السادس فى القرن الواحد والعشرين؟!” ، وقد عَبّر عن تساؤله بطريقة خاطئه عندما تجنى على كل المُقدسات الإسلامية فى روايته “آيات شيطانية” ، بيد أننى هُنا موقن بضرورة طرح هذا السؤال ، وهو ليس تشكيكاً فى قدرة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان كما علمونا فى حصة التربية الدينية بالمدرسة ونحن أطفال، ولكن بديهياً يحتاج إلى تجديد وإعادة التوفيق بينه وبين العصر ، وبينه وبين العقل ، حتى لا نستفيض فى تلك القضية أكثر من اللازم (وهى التى ستأخذ الحيز المُناسب لها فى مجموعة مقالاتى القادمة بإذن الله) ، وبالعودة للشيخ ابن باز ، وبينما كنت أبحث فى بعض القضايا التى تؤرقنى بشكل شخصى ، وجدتُ تلك الفتوى

أقراء بقية المقال »