يوتوبيا مادزاوية » تدوين

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

أن تكون صريحاً مع نفسك بالدرجة التى تدفعك لإصلاح ذاتك وإستعادة ما تفقده – بإدراك أو بدون إدراك – عبر مسيرة حياتك اليومية فى مجتمع آسف أن يكون غير جيد ، هو فعلاً ما حدث معى .. نسبة حب الظهور ورياء وإبتذال أظنها ظهرت مؤخراً فى شخصى!

مجرد مصارحة نفسك بصدق وتحديد المشكلة فها أنت قد قمت فعلاً بحل نصفها ، يكفى أن تدرسها وتتفحص مُلابساتها جيداً وتضع الحلول وتجربها لتصل إلى الحل شبه الكامل لها ، وأنا فخور بنفسى لأننى إعترفت بهذا ، حتى هذا الفخر .. أخشى أن يكون رياء!

هذه إحدى الجوانب المظلمة .. جانب آخر شبه مظلم هى التجربة الدراسية فى التيرم الأول .. أظن أن علىّ الكثير لأفعله فى التيرم القادم بإذن الله ، مزيد من الإهتمام والإستفادة من الخبرة التى نتجت عن دراسة التيرم الأول.

الدين أيضاً ، كم أتمنى لو يُصبح جانب مشرق .. علاقه متوتره مع الله .. إيمان لا يصحبه عمل .. أو كما قال أنسى الحاج: كُنت تعلّم الآخرين أموراً تجهلها!

أقراء بقية المقال »

- مشروع يناير 2008 سيؤجل إلى سبتمبر 2011

- مشروع gen 89 سيؤجل إلى يناير 2008

- العمل فى فكرة إتحاد المدونين المصريين ستؤجل لأجازة نصف العام

- تقرير عن إنتخابات إتحادات الطلاب فى الجامعات المصرية كنت سأنسره فى نوفمبر 2007 وحصلت على فيدوهات البلطجية الذين دخلوا الجامعة برعاية الأمن لممارسة البلطجة على الطلاب .. لكنى سأنشره العام القادم فى نفس الميعاد مع تجاوزات العام الجديد

وحتى هذا المقال الخاص بالتأجيلات تم تأجيله غالباً شهر! تأجيلات أخرى ضاعت منى فى دقائق فراغى .. لا وقت فراغ .. لا وقت للمنفى وأغنية الزحام! 

الموعد: الجمعة 23/11/2007

التوقيت: العاشرة صباحاً

المكان: نادى جزيرة الورد على النيل [غير نهائى]

للاتصال: 0107352232 - أ/ عادل نجم.

ننتظركم فى لقاءنا السنوى بباقة زهور :)

حضرتُ الخميس الماضى مؤتمر مدونون طامحون فى مجتمع عربى بدون سجين رأى واحد فى مدين الإسكندرية بمبادرة من مدونة يللا نفضحهم و أعقبها ورشة عمل خاصة بالمدونين .. إليكم التقرير:

عبدالرحمن يوسف القرضاوى [شاعر أكثر من مبدع]

لديه تخفظ على اسم “يللا نفضحهم” لأن الفضيحة تمت بالفعل ومطلوب تحرك. ألقى علينا الروائع: “السلالة” ، “الشفاعة” ، “أبى لهب” ، “درجات زرقة”.

د. إبراهيم الزعفرانى [رئيس الحركة]

أقراء بقية المقال »

كنت أمضى ساعاتاً متجولاً بين الكتب والنت قبل أن أكتب أى مقال ، أحصل على الروابط المناسبة للموضوعات الخارجية وأضعها بحيث تخدم فكرة موضوعى ، حدث أن تخطيت الست ساعات فى إعداد مقالات مُعينة ، ويحدث الآن أننى فى قسم العمارة الذى لا نجد فيه منتفس ، ولا أخفيكم سراً فأنا الآن فى قمة حبى لمود الدراسة [إن جاز التعبير] برغم جنونه ، ما أود أن أقوله هو أننى سأتخلى قليلاً عن الأسلوب الواضح والصريح وعن الفكرة المُبسطة والعبارة المحددة ، سأتخلى عن كل هذا وأعود لما قبل وميض النجوم ، ليس مهماً أن تفهم مقالاتى ، المهم أنها قد تثيرك فكرياً ، وبدلاً من فكرة شخصية أبثها فيك ببساطة سأجعلك تدور جول نفسك ، نعم هناك صياغة أعقد من تلك التى ناقشت فيها موضوعى السابق ، كان من الممكن أن أضع لك مقتطفات من أدلة تحريم الصور التى يتداولها الشيوخ فى خطبهم ، ثم أنقل لك كيف أن مجلة الأزهر تحتفى وتحتفل بفنان مُصَوِّر مسلم! وأُنهى المقال بهذه الطريقة.

ولا تسألنى ماذا تود أن تقول يا مادز؟ افهم ما تشاء ، اذا كنت سلفياً قُل عليَّ كافراً وعلى مجلة الأزهر مجلة ساقطة أبعد ما تكون عن الدين الإسلامى [بالمناسبة هى مليئة بصور الكُتَّاب] ، وإن كنت علمانياً مُتفتحاً فارسل برقية شكر لكاتب هذا المقال فى مجلة الأزهر ، وإن كنت وسطياً فلا تشغل بالك بتلك التفاهات.

أود أن أخبركم بأننى فى المرحلة القادمة سأكون كاتباً لنفسى فى المقام الأول ، وعندما تتحول خواطرى إلى مقال فلن يشعر به إلا من يمر بتجربة شبيهه بتلك التى أمر بها فى موقف المقال ذاته ، أو من يهوى التحدى فيُثار ذهنياً .. وما أسعدنى عندما أجد شاباً يُفكر!

لا داعى لأن تتعب نفسك كثيراً بمجيئك هنا ، ولكن اذا تحديت نفسك وجئت فاصبر على حماقتى واصبر على تفاهاتى واصبر على الكلام الذى سأقف به امام الله تعالى فى يوم [قريب] من الأيام.

شكراً لكم،

توقف هذا الموقع يوم 17 أغسطس الماضى ، لكن لم تتوقف حياتى بالتبعية إليكم ما حدث:

- 20 أغسطس 2007 - عدتُ الى منزلى بعد لقاء الاسكندرية.

 - 21-24 أغسطس 2007 - كنتُ أرتكب بعض المهاترات فى تلك المدونة ، وحدى كُنتُ أقاتل مدافعاً عن حريتى فى التعبير عن رأيى ، لن أنس تلك الجمله: [من يتخلى هُنا عن رأيه .. سيتخلى مع الشيطان عن عقيدته].

- 22 أغسطس 2007 - التحقت بقسم العمارة - كلية الهندسة - جامعة المنصورة.

- 29 أغسطس 2007 - نُشر لى مقال بجريدة الدستور المستقلة (العدد الأسبوعى).

- 05 سبتمر 2007 - انهاء المستوى الثالث فى كورسات اللغة الانجليزية.

- 11 سبتمبر 2007 - مقابلة مع المدير العام/ نجوى شعيب ، والمدير التنفيذى/ هبة الشرقاوى لحركة سوزان مبارك الدولية من أجل السلام.

- 17 سبتمبر 2007 - أول يوم دراسي فى قسم العمارة بكلية الهندسة.

- 17 سبتمبر 2007 - عودة الموقع للعمل من جديد بعد توقف شهر كامل قمت بالتخطيط فيه لبعض المشروعات منها دراستى.

17/08/2007 التاسعة والنصف صباحاً

وصلت قبل ميعادى لأجد إيمان حسان منتظرة بجوار المدفع ..

الصورة الجماعية .. لم يتم نشرها من قبل!

صعدنا للأعلى ، سلمت على الأستاذة ماجدة سليمان وزوجها والأستاذ محمود النعمانى. جلسنا فترة لا بأس بها معاً ، تحدثنا عن أحوالنا الشخصية واستمعنا لقصيدة الأستاذ محمود النعمانى.

بحلول العاشرة والنصف كان أغلبنا جالساً على كرسيه باستثناء أحمد خيرى وكريم الشيخ اللذان حضرا مؤخراً.

أقراء بقية المقال »

تناثرت بعض الأقاويل الغير لطيفة بعد مقالاتى التى كتبتها بعد اللقاء الثانى والرابع ، أنها نفاق لغيرى من المدونين ، وأن يقوم شخص مثلى بالتعبير عن مشاعره تجاه أشخاص أحبهم فهذا لا يعنيعم ، ما يعنى القارئ العربى هو بماذا خرجنا من اللقاء من الناحية العملية .. بمعنى أكثر دقة: ماذا سيتغير فى مجتمعنا بعد هذا اللقاء؟ كيف سنتخلص من حُكامنا المستبدين؟ متى سنقوم بإعداد جيشاً لحل قضية فلسطين نهائياً أو الشهادة؟ متى سنقوم بإعداد مبادئ الوحدة العربية التى لم تحدث حتى الآن؟!

أقراء بقية المقال »

قبل أى شئ .. قبل كل شئ ، لا تعتبر هذا التقرير حُكماً مُسبقاً على حدث لم يحدث ، نعم هذا المقال منشور فجر يوم 17/08/2007 قبل إجراء اللقاء السادس لـ “بعض مدونين مصريين” فى الساعة العاشرة صباحاً من نفس اليوم ، يمكنك أيضاً ألا تنعته بالتقرير ، اعتبره اثبات للماضى واستشراف للحدث المستقبلى القريب جداً بعد سويعات قليلات ، انتهت ملاحظاتى ، تستطيع الآن أن تستكمل القراءة أو تغلق تلك الصفحة .. أقراء بقية المقال »

لا لم أستطع أن أمنع نفسى من الكتابة عن هذا الشخص ، محمد المهدى المختفى منذ اللقاء الرابع فى 30/03/2007 حتى بعض ساعات مضت ، كنتُ أتجول بين المدونات لتحضير أوراقى للقاء السادس بعد غد وفوجئت بوجود تعليق أضافه محمد المهدى على هذا المقال. هرولت إلى هاتفى لأتصل به ، يرد علىّ شخص لا أعرفه ، ظننت أن محمد قد قام بتغيير رقم هاتفه إلا أن ذلك الشخص أخبرنى أن محمد سيعود بعد عشر دقائق أو ربع ساعة. بعد مرور ربع ساعة هاتفنى محمد ، سمعت صوته وهو بخير ، أخبرنى بأنه أرسل إلى رسالة إلكترونية على بريدى منذ أسبوعين ، أخبرته أننى لا أستخدم بريد الياهو أو الهوت ميل فى إستقبال الرسائل وحزنت كثيراً على ضياع تلك الفرصة من معرفة شئ عن محمد ، حكى لى عن بعض ما حدث ، وبعد انتهاء المكالمة أسرعت نحو هذا البريد المهجور باحثاً عن تلك الرسالة ، وجدتها لأرسم بقية ملامح الصورة القاتمة ..

أقراء بقية المقال »