يوتوبيا مادزاوية » تاريخ العمارة

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

يُريد اليهود أن يزيفوا التاريخ لصالحهم .. لا لشئ سوى ليمتلكوا الجغرافيا فيما بعد ، مقولة سمعتها كثيراً من د. أحمد راشد وتُلخص الكثير من الحروب السياسية والإجتماعية المتناثر على جانبى الشريط التاريخى منذ بدء الخليقة وحتى تلك اللحظة. أيضاً تلك الجملة هى تعبير تلخيصى لما يسمعه البعض منا فى الخطب والدروس الوعظية فى المساجد .. يُزيف اليهود الحقيقة .. حرباً نفسية .. إسرائيليات مزروعة داخل التراث الإسلامى .. حملات تشكيك ودعم مالى وسيطرة وخطط مدروسة نتائجها وتؤدى بحرفية.

اليهود هم بناة الأهرام .. آخت خوفو لا وجود له بالتاريخ ، قضيتان فى الصميم ، لكن ما أقساهما يجهلهما من هو من المفترض أن يكون صاحب القضية والمدافع المُستميت عنها.

لنبدأ ببناة الأهرام ، خصوصاً ما يروجه اليهود بأنهم من بنوها ، ودون التطرق إلى الإدعاءات اللامعقولة ككائنوا قارة أتلنتس الغير مُثبته بأدلة علمية حتى الآن ، وأيضاً بهؤلاء المريخيون الذين جائوا فى سفينتهم ليلاً وبنوا الأهرامات ، وأيضاً ما يتررد حول إستخدام قدمائنا للسحر فى عملية البناء ، كل هذا غير معقول ولا يوجد دليل واحد يؤازر معتقده.

أمامنا إفتراضان .. هل كان هناك وجود لليهود أثناء عصر بناء الأهرام أم لا؟!

إذا كانت الإجابة بالنفى فبالتالى لا مجال لتصديق دعواهم ، وإن كانت بنعم فنحن نواجه الأمر بالآتى:

  1. وجود العقيدة اليهودية يتنافى مُطلقاً مع العقيدة المصرية القديمة والتى لا يزال يؤمن بها جماعات عالمية لديها Egyptominia أو الهوس بالمصريات كجماعة New age مثلاً، والعقائد الدينية لا تتدرج مُطلقاً وهى من أكثر المبادئ تحديداً ، إما الله واحد أو ثلاثة ، إما له ابن أو لم يلد ولم يولد ، وبالتالى فلا مجال لأن يقارن أحد فى العقائد المختلفه .. أو حتى يدّعى أن العقيدة المصرية القديمة مُقاربة لليهودية أو المسيحية أو حتى الإسلام.
  2. إن كان هناك وجود فعلى لليهود أو للديانة اليهودية فى العصر الفرعونى قبل 4500 سنة – أثناء بناء الأهرامات – فالدين عند الله هو الإسلام ، ومن شرط إكتمال إيمان المُسلم أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، فنحن نُؤمن بالرسل جميعاً [ولا يوجد دين قائم حالياً يتسامح مع الآخر بهذه الدرجة مُطلقاً] لذلك فنحن لسنا ضد اليهودية أو المسيحية ، رسالة الله ليست الإسلام فقط ، بل بدأت باليهودية ، الدين هنا هو اليهودية وتنقسم الأرض إلى مسلمون – أى يهود – وكفار أى غير ذلك ، ثم نزلت المسيحية ، وهنا انقسمت البشرية إلى يهود اكتملت رسالتهم شيئاً ما فأصبحوا مسيحيين وإلى يهوديين حرفوا يهوديتهم إما خوفاً على منصب ما أو مال أو وضع إجتماعى أو كى تتوازن الأرض ما بين خير وشر ، بالإضافة إلى الكفار. جاء بعد ذلك الإسلام كتكملة للدين الإلهى الوحيد ، وحدث ما حدث أثناء نزول المسيحية.

    لذلك فاليهود – إن كانوا موجودين أثناء بناء الهرم وبنوه بالفعل – هم مسلمون ، ومصر منذ الفتح الإسلامى وهى دولة إسلامية ، لذلك فالهرم مصرى إسلامى بناه مسلمو الزمان وأرجوا أن يحافظ عليه مسلمو هذا الزمان..

هذا عن بناةُ الهرم ، أما عن آخت خوفو أو أفق خوفو – الإسم العقائدى لخوفو أثناء تجسيده  للإله رع – فرداً على عدم وجوده فى التاريخ ذلك الإدعاء اليهودى الذى وقع فيه زميل عزيز علىّ واكتشفتها بالصدفه عندما قال:

[لكن حقيقي الملك خوفو مش موجود في التاريخ الا بتمثال صغير جدا مرمي في احد المتحاف
والله مانا فاكر اسم المتحف بس لو ضروري ادورلكو على اسمه

ونسبه الهرم الاكبر للملك خوفو دي كانت من زمن قريب جدا وهوا لان كان في احد العلماء قرأ اسم خوفو في احد النقوش على الهرم
واساسا كلمه خوفو بالهيلغروفيه معناها ( اله(
المهم -- العالم دا طلع بقا في الجرايد وعمل زيطه ودوشه انه عرف ان خوفو هوا الي بنى الهرم
لكن مفيش دليل مادي انه هوا فعلا الي بنى الهرم
بس الراي العام ما صدق انه لقي اي نسبه للهرم ومن يومها وهوا هرم خوفو

دا غير النظريات الكتيييييييير الي بتقول ان الهرم مش مقبره في الاساس
وان الهرم دا كان مرصد فلكي وغيرو وغير من النظريات

ووالله لسا كنت بتفرج على فيلم بالصدفه البحته بيقول
ان ايام الفراعنه كان في المنطقه دي بيتدفق البترول بكثره وكان بيشتعل
والكهنه خافت وقالت انه من اله الشر وامرت بتقطيع كميه كبيره من الحجاره من هضبه الجيزه والسودان ورصاها عشان تسد البترول

طبعا دي نظريه عبيطه لكن في نظريات وتفاسير تانيه ممكن اعرضها عليكو لو تهتمو اصلا بالموضوع دا

المهم السؤال الي اتسأل في الموضوه بسخريه
هوا مين الي بنى الهرم
هقول وبكل جرأه مش خوفو]

للرد على ذلك أذكر ما قاله د. زاهى حواس فى كتابه “معجزة الهرم الأكبر: “وقد شهد عام 2002 العثور على اسم الملك خوفو ثلاث مرات فى ثلاث أماكن متفرقه: الأولى عثر عليه الفريق اليابانى الذى يعمل فى أبو صير ، والمرة الثانية عثر على اسمه الحورى أى الاسم نسبة إلى الآله حورس مكتوباً بطريقة رائعة جميلة على إناء جميل من الألباستر داخل الهرم الجديد الصغير الذى عثر عليه بجوار هرم الملك جدف رع ابن الملك خوفو بأبى رواش ، والمرةو الثالثة عثر علي اسمه بالصحراء الغربية ضمن نص يشير إلى أن الملك خوفو أرسل بعثة لإحضار أحجار لبناء الهرم ، وبعد ذلك يقول البعض إن الملك خوفو غير موجود بالتاريخ!! ويقول البعض الآخر إن هذا الهرم ليس خاصاً بخوفو !! ولكن خرجت كل هذه الإكتشافات هذا العام لتوضح للجميع أن هذا الملك العظيم هو أعظم ملوك مصر الفرعونية الذى بنى أعظم هرم على هضبة الجيزة”

دليل آخر هو بردية “خوفو والسحرة التى تحكى موت سنفرو وتولى خوفو – ابنه - العرش وعزمه على إنشاء الإمبراطورية الأعظم فى العالم القديم وكيف أن استعان خوفو بمهندسه العبقرى وابن عمه “حم اينو” فى بناء الهرم الأعظم .

فى النهاية لا أملك إلا أن أقول أننى أحببت فى زاهى حواس إصراره فى الحفاظ على هوية الأهرام المصرية ، لكنى أتمنى ألا يضيع بيساره ما يتشبث به فى يمينه ، أرجو أن يدافع عن ملكيتنا الفكرية المستباحة فى لاس فيجاس والإمارات وغيرها.

-          الحجر هو الأصلح فى العمارة

-          العمارة تهتم بالخصوصية حيث بدأ الإنسان فى التفكير فى الكهوب وأوراق الأشجار ليبنى اتقلاليته

-          كنز البدائى هو الطعام فقد كان يحتفظ به فى مأوى عن الآخرين

-          نحن غير قادرين على تحديد عوامل القيدة والحالة الإجتماعية وغير لما قبل الحضارة الفرعونية

العمارة المصرية القديمة

-          أول الحضارات الموفقة فى تاريخ البشرية المعروف – قد تكون سبقتها حضارة أتلانتس لكننا غير تحديد مكانها أصلاً

-          دراستنا للعمارة المصرية القديمة هى دراسة سطحية لأنها تعتبر الآن بمثابة علم كامل هو :Egyptology

العوامل الأساسية للعمارة المصرية القديمة

أولاً: العوامل الطبيعية والبيئية

1-      الموقع

2-      المناخ

3-      الجيولوجيا

ثانياً: العوامل الانسانية والقيمية

1-      التقاليد والحياة الإجتماعية

2-      العقائد الدينية

3-      التاريخ

ثالثا: عوامل الحضارة والفكر

1-      العلوم

2-      آلية الصناعة

3-      الإقتصاد

العوامل الطبيعية والبيئية:

-          قديماً كانت جيولوجية النيل مختلفة عن الآن فكانت فروعه ممتدة ومتشعبة

-          فى كتاب شخصية مصر لجمال حمدان تحدث عن عبقرية المكان حيث لم يكُ للإنسان المصرى القديم اختيار فى المكان ، فهو هبة من الله ، ومصر هبة النيل والمصريين كما قال هيرودوت

-          لا أحد يعرف حتى الآن سر التحنيط أو سر بناء الأهرامات

-          ما تبقى لنا من عمران يتلخص فى المعابد والمقابر فقط ، ذلك لاهتمامهم الشديد بالعقيدة والموت ، حيث فصلت العقيدة بين الروح والجسد ، فكان عليهم الحفاظ على الجسد بالتحنيط وبالمقابر حتى تعود إليه الروح مرة أخرى.

-          مواد البناء التى استخدمها قدماء المصريين هى الحجر والطمى – لم يحرق الطين لكنه ابنكر فكرة القوالب وكانت منازله [أماكن معيشته] تتعرض للفيضان فكان يُعاود بناءها مرة أخرى فى أماكن أكثر ارتفاعاً

-          قام باستخدام جميع أنواع المعادن وتسخيرها لخدمة حاجته

العوامل الانسانية والقيمية:

-          كان المجتمع المصرى القديم يحتوى على عدد كبير جداً من الطبقات الإجتماعية مثل كبير الكهنة – الفرعون – الكهنه – العلماء – المعماريون – الوزير – قوات الجيش – عامة الشعب – العبيد – العمال – المزارعون – الأشراف

-          كان يسيطر العلماء بعلمهم على كل مناحى الحياه

-          تحتوى المعابد على غرفة “قدس الأقداس” خاصة بالفرعون وكبير الكهنة فقط وكانت (ولا تزال) أكثر القاعات غموضاً وظلاماً وخرجت منها أعظم القرارات المصيرية فى حياة المصرى القديم.

-          هامش: مأساتنا كجيل مصرى فى فى القرن الواحد والعشرين هى “حضارة الـ7 آلاف سنة”

-          الفارق الزمنى بين استخدام الانسان المصرى القديم للمقابر وبين تحوله الى وادى الملوك ووادى الملكات حوالى 2000 عام

-          عمق المقبرة يتناسب مع عدد سنوات حكم الملك أو الفرعون ، مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون كانت أسهلهم فى الإكتشاف

-          فى الحالم حالياً توجد عقيدة تُسمى عقيدة الفراعنة يؤمن بها 10 مليون شخص حول العالم

لدراسة عمارة ما قبل التاريخ يجب علينا معرفة الحد الفاصل بين التاريخ وما قبله ، وأبسط مقياس لذلك هو قولنا بأن ما قبل التاريخ هى تلك الفترة المفتوحة التى تتساوى عندها التقديرات الزمنية ، بمعنى أنه عند اكتشاف هيكلل عظمى لديناصور مثلاً ، يظهر مجموعة من العماء ليخبرونا بأنه قد عاش منذ 100 مليون سنة ، فليس من البديهى أن يظهر شخص معارض ليقول أنه عاش منذ 150 مليون سنة ، هكذا تتساوى المقادير الزمنية فى عصر ما قبل التاريخ.

الصيادون: سكنوا الكهوف الطبيعية ، وأمكان الحيوانات الضخمة مع سد فتحاتها بقطع كبيرة من الأحجار رغبة فى الدفء.

المزارعين: احتموا بالأشجار وجمعوها وصنعوا منها أكواخ ومساكن.

رعاة الأغنام: أقاموا الخيام من الجلود بعد شدها على قزائم خشبية. *

ولأن فكره عبادة القوى الأعظم كانت مسيطرة على الإنسان منذ القدم ، لذلك ارتبط العمارة القديمة بالمبانى الدينية، فأول بيت بُنى على الأرض كان بيت الله الحرام الذى بنته الملائكه منذ بدء الخليقة ثم أعاد سيدنا ابراهيم بناؤه مرة أخرى فيما بعد.

هذا بالإضافة إلى المعابد الوثنية الأخرى ، وبسبب قُرب الإنسان وإتصالة الشديد بالطبيعة فقد أجاد اللعب بالصخور تحت أشعة الشمس ليُعطى أبسط مفهوم وتعريف لعلم (وفن) العمارة ، فأصبحت الصخور تهبه الظل أثناء النهار وتقيه البرد أثناء الليل.

*معلومة من الموسوعة العالمية: ويكيبيديا

 

 

 

تطبيق الآليه فى موضوع عمارة ما قبل التاريخ:

أولا: العوامل المادية الملموسة:

1- عوامل جغرافية

لم يكن لإنسان ما قبل التاريخ مكاننا جغرافيا محددا ولكنه كان ينسب مكانه لجبال او المياة.

2- عوامل جيولوجية

لم يكن يشغل بال انسان ما قبل التاريخ غير التربة الخصبة والمكان الصالح للزراعة.

3- عوامل مناخية

لم يكن لدي انسان ما قبل التاريخ ما يساعده لمعرفه الظواهر المناخية فلم يكن يلاحظ غير التغير الملحوظ في درجات الحرارة.

ثانياً:عوامل إنسانية ومدنية:

1- العامل الإجتماعى

لم يعرف انسان ما قبل التاريخ قيمة التعايش الا بعد ظهور التجارة التبادل التجاري كما ان الطبقية ظهرت مع التطور الديني.

2- العامل العقائدى

كان لتعدد الديانات ووجود الكثير من الالهه اثرها الواضح في بناء المعابد واختلاف الطراز الخاص بها.

3- العامل التاريخى

لم يكن يهتم بالتاريخ لذا فإننا لا نستطيع ان نحدد تاريخ محدد لهذه الحضارة وهذا هو سبب تسميتها بهذا الاسم.

ثالثاً: عوامل العصر.

1- العلم

كان يعمل انسان ما قبل التاريخ دائما علي اكتشاف ما حوله وعرفة كيفية استخدامه لمصلحته

2- الصناعة

كان دائما يبحث علي ما يساعده في بالارتقاء بحياته كما نري في صناعه الكهوف من الجلود.

3- الإقتصاد

بعد معرفته للقيمة الاقتصادية للمكان من حيث قربه او بعده عن الطرق او الانهار اخذ باقامه المباني في الاماكن الهامه التي تساعده علي التقدم الاقتصادي .

 

لدراسة عمارة ما قبل التاريخ يجب علينا معرفة الحد الفاصل بين التاريخ وما قبله ، وأبسط مقياس لذلك هو قولنا بأن ما قبل التاريخ هى تلك الفترة المفتوحة التى تتساوى عندها التقديرات الزمنية ، بمعنى أنه عند اكتشاف هيكلل عظمى لديناصور مثلاً ، يظهر مجموعة من العماء ليخبرونا بأنه قد عاش منذ 100 مليون سنة ، فليس من البديهى أن يظهر شخص معارض ليقول أنه عاش منذ 150 مليون سنة ، هكذا تتساوى المقادير الزمنية فى عصر ما قبل التاريخ.

الصيادون: سكنوا الكهوف الطبيعية ، وأمكان الحيوانات الضخمة مع سد فتحاتها بقطع كبيرة من الأحجار رغبة فى الدفء.

المزارعين: احتموا بالأشجار وجمعوها وصنعوا منها أكواخ ومساكن.

رعاة الأغنام: أقاموا الخيام من الجلود بعد شدها على قزائم خشبية. *

ولأن فكره عبادة القوى الأعظم كانت مسيطرة على الإنسان منذ القدم ، لذلك ارتبط العمارة القديمة بالمبانى الدينية، فأول بيت بُنى على الأرض كان بيت الله الحرام الذى بنته الملائكه منذ بدء الخليقة ثم أعاد سيدنا ابراهيم بناؤه مرة أخرى فيما بعد.

هذا بالإضافة إلى المعابد الوثنية الأخرى ، وبسبب قُرب الإنسان وإتصالة الشديد بالطبيعة فقد أجاد اللعب بالصخور تحت أشعة الشمس ليُعطى أبسط مفهوم وتعريف لعلم (وفن) العمارة ، فأصبحت الصخور تهبه الظل أثناء النهار وتقيه البرد أثناء الليل.

*معلومة من الموسوعة العالمية: ويكيبيديا

تطبيق الآليه فى موضوع عمارة ما قبل التاريخ:

أولا: العوامل المادية الملموسة:

1- عوامل جغرافية

لم يكن لإنسان ما قبل التاريخ مكاننا جغرافيا محددا ولكنه كان ينسب مكانه لجبال او المياة.

2- عوامل جيولوجية

لم يكن يشغل بال انسان ما قبل التاريخ غير التربة الخصبة والمكان الصالح للزراعة.

3- عوامل مناخية

لم يكن لدي انسان ما قبل التاريخ ما يساعده لمعرفه الظواهر المناخية فلم يكن يلاحظ غير التغير الملحوظ في درجات الحرارة.

ثانياً:عوامل إنسانية ومدنية:

1- العامل الإجتماعى

لم يعرف انسان ما قبل التاريخ قيمة التعايش الا بعد ظهور التجارة التبادل التجاري كما ان الطبقية ظهرت مع التطور الديني.

2- العامل العقائدى

كان لتعدد الديانات ووجود الكثير من الالهه اثرها الواضح في بناء المعابد واختلاف الطراز الخاص بها.

3- العامل التاريخى

لم يكن يهتم بالتاريخ لذا فإننا لا نستطيع ان نحدد تاريخ محدد لهذه الحضارة وهذا هو سبب تسميتها بهذا الاسم.

ثالثاً: عوامل العصر.

1- العلم

كان يعمل انسان ما قبل التاريخ دائما علي اكتشاف ما حوله وعرفة كيفية استخدامه لمصلحته

2- الصناعة

كان دائما يبحث علي ما يساعده في بالارتقاء بحياته كما نري في صناعه الكهوف من الجلود.

3- الإقتصاد

بعد معرفته للقيمة الاقتصادية للمكان من حيث قربه او بعده عن الطرق او الانهار اخذ باقامه المباني في الاماكن الهامه التي تساعده علي التقدم الاقتصادي .

العوامل المادية والملموسة:

لا بد من وجود بيئة لفعل الأشياء المختلفة ، وظيفتنا فهم كل العوامل ليظهر العمل الذى نصممه فى أعلى مستوى من مستويات النفع والراحة، صنعتنا صنعة إحداث بيئات، لا بد من الإهتمام بالأشياء الغير عادية ومتابعتها ، مشروع تخرجنا سيكون عن Second Egypt على غرار Second Life ، قد تحدث صراعات فى البيئات التخيلية. الفلسفة بصر وبصيرة ووضع أبعدا وتفسيرات تتعدى حيز الإدراك المحدود.

الألعاب الأوليمبية هى البديل المُسالم للتنافس فى قتل الشباب بعضهم البعض فى روما.

يجب تحديد : الكوكب / القارة / الدولة / الإرتفاع والإنخفاض عن مستوى سطح البحر.

كلما استعملنا مواد بناء مرتبطة بجيولوجيا الأرض كلما توافر عنصر التناغم

تعتبر سنة 2007 هى سنة الإحتباس الحرارى

هناك حالة من التأثير والتأثر فى ومن الموقع والتصميم.

بعض المشروعات فى بدايتها تكون فى منتهى الفعالية لكن بعد ذلك تتعارض مع البيئة

البيئة لا حدود لها

المناخ عبارة عن مطر ورياح ورطوبة ودرجة حرارة وغيرها.

العوامل الإنسانية والمدنية:

انهيار الصين سيكون عن طريق العامل البشرى كما أن نبوغها كان عن طريق نفس السبب.

العامل العقائدى:

ابرز مشروع عقائدى هو الأهرامات.

لا يوجد إبداع بدون إيمان.

التاريخ هو ما نوارثه وما نتوارثه من خبرات على مر العصور.

التاريخ: هو دراسة الماضى بكل ما يحويه من أحداث ودراسة كيف كان يتعامل الإنسان مع البيئة المحيطة والعلاقات الإنسانية وكل الأحداث التى تركت تأثيراً أو أثراً مكنّا فيما بعد من بناء شكل تخيلى فى مخيلتنا عن حياة السابقين.

الهدف من دراسة التاريخ يتلخص فى شئ مهم وهو الحصول على الخبرة من التجارب السابقة وتجنب الوقوع فى الأخطاء المستقبلية [أمة لا تعرف تاريخها .. لا تُحسن صياغة مستقبلها].

ما نعرفه من تاريخ سابق يخضع لتصنيفين:

التصنيف الأول: جزء غير قابل للتأويل ، مثال: الأحداث والقصص التى نجدها فى القرآن الكريم وأجزاء من الكتب السماوية الحالية.

التصنيف الثانى: جزء قابل للتأويل: وهو كل شئ عدا تلك التى تتعارض مع كتاب الله أو تتعارض مع حقيقة علمية ثابته ، مثال: كل الأحداث الجارية والمعاصرة تختلف حولها الأقاويل والتفاسير ووجهات النظر.

لذلك لابد من إعمال العقل وإستخدام أسس البحث العملى أثناء البحث فى التاريخ ، وأيضاً لابد من التجرد من جميع الأهواء والإنتماءات عند كتابة التاريخ لتحرى الصدق لأبعد الحدود كما فعلها الدكتور طه حسين أثناء كتابته لكتابه المثير للجدل:: “فى الشعر الجاهلى”

ولأن نسبة الجزء القابل للتأويل أكبر بكثير من نسبة التاريخ الغير قابلة للتأويل (الثابتة) ، فالثابت فى تاريخ العمارة هو “المبنى”.

تباينت الآراء حول ماهية أعظم اكتشاف فى تاريخ البشرية ، لكن طالما أننا نذكر تاريخ .. فإننا نعنى أننا نقسم الحياة الكونية إلى مراحل ، وطالما عرفنا مبدأ التقسيم فإنه لابد وأن يكون هذا اتقسيم إستناداً إلى مقياس معين ، فمقياس الكتله هو الوزن ، ومقياس الإرتفاع هو الطول ، ومقياس التاريخ هو الزمن!

لذلك فالزمن هو أعظم إكتشاف فى التاريخ ، نستطيع أن نعيد صياغة تلك الجملة لتصبح:الزمن هو أعظم إدراك أدركه الإنسان فى التاريخ. فحواس الإنسان الخمسة لا طائل منها سوى بالحاسة السادسة وهى حاسة الإدارك.

السؤال الآن: متى وكيف أدرك الإنسان الزمن؟

هناك عدة نظريات تفسر كيفية إدراك الإنسان للزمن:

النظرية الأولى: هى  تعاقب الليل والنهار على الإنسان ، ظهور الشمس وإختفائها كل فتره وكذلك ظهور القمر كل ليلة بشكل مختلف نسبياً عن الليالى السابقة، كل هذا ربما دفع الإنسان القديم إلى الوصول إلى هذا الشيئ (الثابت برغم تغيره) الذى يقيس عليه حياته ويقسمها. تطور الأمر بعد ذلك ليدرك الفصول الأربعة عندما بدأ فى الزراعة ثم سنوات الجفاف والفيضان .. استطاع أيضاً أن يُقسّم وقته باستخدام العامود وظل الشمس أثناء النهار ،و استطاع اختراع الساعة الرملية. يخطئ البعض فى تصورهم لبدء حياة الإنسان على كوكب الأرض ، ومع استبعاد نظرية النشوء والتطور لأنها تتعارض والأديان السماوية ، فهناك من يُصنف تاريخ البشرية كالآتى: جهل ثم علم ، ويُصورون لنا كيف كانت الحياة البدائية وكيف كان الإنسان البدائى يتنقل باحثاً عن طعامه بهمجية وكيف كانت تسيطر قوانين الغابه على حياته ، ثم شرع فيما بعد فى الإستقرار بجوار الأرض التى يزرعها بعد تعلمه الزراعة ، ثم تأسيسه وأقرانه للحضارات على مر العصور مروراً بالثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر ثم الثورات التحررية فى القرن التاسع عشر والعشرين  ثم الثورة التكنولوجية فى القرن العشرين والرقمية فى القرن الواحد والعشرين.

النظرية الثانية:

لو عُدنا إلى صحيح الأديان سنجد أن الله خلق آدم ثم علمه كل شيئ ، وإذا تساءلنا عن سبب وجود الانسان على الأرض فهو: عبادة الله تعالى ثم عمارة الأرض ، وهذا السبب هو الأبقى منذ بدء الخليقة .. إذاً فكيف يعبد الإنسان الله ويُحقق أو هدف من تواجده على الأرض؟ عبادة الله يتطلبها عِلم بوجود إله ، وليس قدماء المصريين هم أول من ظنوا فى وجود إله وحياة أبديه وتعدد الآلهه فى حضارتهم ثم توحيدها على يد الملك الإله مينا موحد القطرين لا يوحى بتقدمهم ونبوغهم إنما يوحى بجهلهم .. آدم هو أول من عبد ووحد الله تعالى على الأرض.

وكيف يُعمر الإنسان الأرض؟ هل بجهله وهمجيته وحيوانيته كما تخدعنا نظرية التطور؟ بالطبع لا ..لتعمير الأرض لابد من معرفتنا وعلمنا بالأرض ، والله تعالى علم آدم كل شيئ فى الجنة لأنه كان مقدراً له أن يوسوس إليه الشيطان فيأكل من الشجرة المحرمة .. غلى آخر تلك المُفارقة المعروفة التى تنتهى (أو تبدأ) بنزوله الأرض لعبادة الله (لأنه عليم به) ولإعمار الكون (لأنه الله علّم آدم كل شيئ).

إذاً فأنا مع النظرية الثانية والتى هى ملخصها: علم ثم جهل ثم علم!

أمَا عن ذلك الفاصل الخفى بين عصر العلم الأول وعصر الجهل .. فلربما كان ذلك الفاصل هو الطوفان العظيم الذى أغرق الأرض كلها فى عصر النبى نوح. فقد أباد هذا الطوفان كل ما تواجد من حضارة ونبوغ وتقدم على وجه الأرض ، وإن كان الله تعالى هو أعظم معمارى فى الكون فالنبى نوح هو أعظم معمارى فى تاريخ البشرية  ، يكفى أنه استطاع  أن يبنى صرحاً ضخماً يجمع فيه من كل زوج اثنين من جميع المخلوقات لتكون تلك السفينة أعظم عمل معمارى انسانى حتى الآن.

ومن هنا نعود إلى كيفية تأريخ الإنسان للأزمنة والعصور ، ولعل العمارة أو الآثار العمرانية والمعامرية والتعميرية هى السبب فى تأريخ الزمن ، وقد تعرفنا على الحضارات القديمة من آثارها ، الفرعونية من الأهرامات ، والآشورية من حدائق بابل المعلقة ، والصينية من ذلك السور العظيم.

Discovery:

التعريف:

الاكتشاف هو ملاحظه ظواهر جديدة ، أو أحداث جديدة ، وتقديم المنطق الجديد لشرح المعارف التي جُمعت من خلال هذه الملاحظات مع المعرفة السابقة المكتسبه من خُلاصة الفِكر والتجربه اليوميه، وتُكتسب الاكتشافات الجديدة عن طريق الحواس المختلفة.هناك إكتشافات تقليدية تعتمد على ما سبق من معارف وخبرات ومنطق ، وهناك اكتشافات تتغير بها أوجه العالم والتاريخ. يختلط الأمر على البعض عندما لا يفرقون بين الإكتشاف والإختراع ، فالإختراع هو إبتكار فكرة أو طريقة أو آله جديدة لها فكرة عمل غير مسبوقة ، بينما الإكتشاف هو ملاحظة ظاهرة جديدة أو علاقة لم تكون واضحة من قبل. والإكتشاف يكون لشيئ موجود فعلياً لكننا لا ندركه ، بينما الإختراع يكون لشيئ مبتكر جديد، وغالباً فإن كل الإكتشافات على مر السنين كانت بالصدفة البحتة ولم تكُ بنية مُبيَّته.

أمثلة:

- اكتشاف الذره 1810 – جون دالتون [اكتشاف جذرى غير وجه العالم].

- اكتشاف كندا 1497 – جون كابوت [اكتشاف غير جذرى لم يغير وجه العالم].

Theory:

النظرية تأتى من النظر ، ووجهات التظر تختلف من شخص لآخر ، والنظريات هى أشبه بالقوانين العلمية لكن ليس مُسلم بها بدرجة إيماننا بأن 1+1=2 فالنظريات غالباً ما توضع لها بدائل من قِبل أشخاص آخرين ، ولا بد من إيماننا بأن النظريات الحالية ليست مُطلقة فى الصحة ، لكنها هى الصحيحة حتى الآن بما نملك من معرفة ضئيلة فى الوقت الحاضر ، هذا يدفعنا نحو التفكير وطرح البدائل ومن ثَمَّ الوصول إلى نظرياًت أكثر دقة وأكثر مواكبة للعصر. ، النظريات هى مرحلة تتوسط الإكتشاف والإختراع ، ، فبعد أن نكتشف ظاهرة جديدة نقوم بمقارنتها بقوانيننا المتعارف عليها ، ثم نقوم بالتعديل على تلك القوانين لتتلاءم مع فكرة الظاهرة الجديدة وبالتالى فإننا نضع وجهة نظر جديدة أو نظرية جديدة.

أمثلة:

- النظرية النسبية العامة 1915 – ألبرت أينشتين.

- نظرية فيثاغورث 523 قبل الميلاد – فيثاغورث الساموسى.

Creativity:

التعريف:

الإبتكار أو الإختلاق أو الإختراع هى مرحلة تالية وحتمية بعد مرحلة الإكتشاف ووضع الرؤى والنظريات، وإن كان الإكتشاف هو محض صدفة .. فالإختراع هو عين العقل والمنطق ، فبعد الوصول إلى نظريات جديدة كنتيجة لآخر الإكتشافات نستخدم تلك النظريات فى إستنتاج أفكار جديدة من شأنها ان تخدم البشرية ، وأيضاً فى توقع أحداث مستقبلية جديرة بالأهمية ، والله هو الخالق والمخترع الأعظم فى الكون، وأفضل العقول هى العقول المبتكرة الخلاّقة التى لا ترض بالوضع القائم وتبغى إبتكار المزيد من الطرق والحلول للمشكلة الواحدة، وقد وصلنا بالإختراع اليوم إلى غايته منذ بدء الخليقة ، والإختراع هو سبب ما نعيشه من رفاهية وأيضاَ هو السبب فى مخاطر إرتفاع درجة حرارة الأرض وثقب الأوزون وزيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون. لذلك أحياناُ يتوجب علينا الحد من الإختراع قليلاً لضمان استمرار حياتنا على هذا الكوكب.

أمثلة:

- اختراع الطائرة 1903 – الإخوان رايت.

- إختراع آلة تصوير يمكنها رصد تحرك الجزيئات أثناء التفاعل فى وقت ضئيل جداً يصل إلى فيمتو ثانية [10*10^15] من الثانية 1998 – أحمد زويل.

أخيراً .. الإكتشاف ثم وضع النظرية ثم الإختراع هى ثلاثة مراحل أساسية تُلخص حياتنا فى هذا الكون وعلى هذا الكوكب.