يوتوبيا مادزاوية » أزمات

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

هل لى أن أبذل مزيداً من الإهتمام تجاههم لكى أثبت لنفسى أننى أحبهم؟

عند العائلة فى 1998 ، وعند الأسرة فى 2007 ، نفس الموقف بكامل تفاصيله .. عدا أن تلك المرة أقل بشاعة من الأولى .. لكنها أكبر صدمة!

فقد كنت طفلاً فى الصف الرابع الإبتدائى .. لم أعِ الكثير .. لم أفهم معنى الألم ..

كنا خمسه منذ بدء خليقتى .. ومنذ سنتين وأنا شديد الخوف من لحظات فارقة لا تتكرر ، لحظات مؤلمة ، قاسية ، لا أعرف كيف أصفها لأننى لم أذقها بعد .. وهذه مرارة فى حد ذاتها.

أنا غير مهم .. لكن أن يتساقط أحد أمامى .. فهذا ما لا أستطيع احتماله.

هل هذا هو نفس شعور خُماسيتنا تجاه بعضهم؟

رُبما فجوتى الجيلية  جعلتنى بعيداً عنهم فى الغالبية العظمى من حياتى ، لدرجة أن موقفاً مع غروب شمس اليوم جعلنى أكتب: لا شئ ينقصنى فى حياتى سوى العنصر المادى لتكتمل إمبراطورية استقلالى بذاتى عن أسرتى.

وبعد ساعات من هذا الموقف وقبل ساعتين من الآن أكتب: خُماسيتنا عقيدة مغروسة فى جذورى منذ بدء خليقتى حتى الآن ، أرجوكم .. أرجونا .. أرجونى  .. أرجو الله .. لا نفترق ، فأنا أضعف بكثير مما يتصور أحد.

لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة

لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة

[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]

لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!

ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!

[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]