يوتوبيا مادزاوية » Blog Archive » أنا ومِشعِل والغجر [6-مالانهاية]

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

مِشعِل
رسالة الصباح التى استيقظت عليها
جعلتك تحيا نهار يوم كامل بلا موت
غير أن الخوف الداخلى المتزامن مع دقات قلبك المتهورة
جعلك تخشى الليل
وما يحدث فى الليل

مِشعِل
هل يمكن أن يمر يوم بلا صفعة؟
بلا ألم؟
بلا حزن؟
لا يمكن أن يمر يوم دون أن تأخذ جرعتك من التعب
دون أن تستلقى على سريرك كارهاً سكان الأرض
وراغباً فى الرحيل
من أى شئ
عن أى شئ
وإلى كل ما هو آخَر
إلى المهجورين على حواف الكون
هؤلاء البُسطاء فى ملمسهم
وفى تركيبة قلوبهم الطبيعية

مِشعِل
لتمتضى مُباشِراً
مجهولاً غامضاً
حاملاً على ظهرك سيزيف وحجره وأسطورته المتكرره
وماضيا فى المستقبل بلا حاضر
لستُ مالكاً سوى حاضر
كلمة تقولها بعد كل صفعه
حاضر

مِشعِل
لم تعد تستهويها كل الكلمات
ولا تحرك فيها حرف ساكن
جعلتها أزمة
وتبعتها بلا مُبالاه ممتده
وتركتك
لا تعرف من أين تبدأ
لأنك لا تعرف أين انتهيت



التعليقات مغلقة.