يوتوبيا مادزاوية » Blog Archive » أنا ومِشعِل والغجر [5-مالانهاية]

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

مِشعِل
نور أمل يملأ حياتك بغتة
ويصفعك نفس الصفعة بعدها بيوم
يوم كامل تبنى فيه سنوات المستقبل
ويوم تالِ تُصاب فيه بأزمة قلبية سوداء

مِشعِل
هى لا تفكر فى شئ
وأنت ..
أحمق
تفكر فى كل شئ

مِشعِل
الموت لكل فجر
لكل مأساه لا تنته
الموت لكل قلب
ذاق طَعم الحب
والتقط طُعم النهايات المريرة

مَشعِل
كل الأمور تدفعك نجو عُقدة
تُثير أنفك بهستريا العطس
فليأخذك الله
ولا ترحمك
ولا يرحمك

مِشعِل
لما تُطيع صفعات من يجهلونك؟!
وأنت أكثرهم علماً بنفسك
وأجدرهم معرفة بجروحك
فلتتبدل الأدوار
ولتضع تُراب الطوب الأحمر
على بؤر جروحك
ولأرى جسدك خاشعاً مُعلقاً
بدلاً من مصباح غرفتك
..
لا تقلق
لن تصعق الكهرباء جسدك الميت

مِشعِل
لتكتب فى الوصية
قطّعوا جسدى ألف قطعة
القوا بكل قطعة فى صندوق قمامة
واستوصوا بالقلب
فكم عانى!
وكم هو أولى بالتحنيط!
والدفن فى مقبرة عتيقة
فى منتصف الصحراء البعيدة
لئلا يشعر أحد بالنبض!

مِشعِل
قُدسية كُل حرف
وشروق شمس وحيد
ليلة
وأمس
وتاء الحزن
وباء النزف
وكل عشق الخريف الكئيب
وكل كره الربيع الجميل
كل شئ
بات أى شئ
..
شكراً

[فَرِحَ أصدقائى لموت مِشعِل أمس ، لم يكً -مِشعِل- يعرف أنه موت كاذب ، ولا أصدقاؤه!]