يوتوبيا مادزاوية » Blog Archive » أنا ومِشعِل والغجر [4-مالانهاية]

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

مِشعِل
قلبك سرادق
تتلقى فيه عزاءات موتك المُتجدد
فى علاقات لا طعم لها
من غجر بألف وجه

مِشعِل
فى كلا الحالات أنت ضحية
بالوجود أو بعدم الوجود أو بالتأرجح
فى كلا الحالات أنت ضائع
أنت مُنتهى
مُتلاشى

مِشعِل
أتى اليوم الذى لم تعد تعرف فيه غدك
لا تتكرر الأيام ولا تتكرر الأشخاص
لكنهم أصبحوا عندك يوم واحد
وشخص واحد
غجر

مِشعل
حماسك الزائد عن الحد
انقلب إلى الضد
وصار مِداد قلم لا يتنهى يأس حبره
تكتب به مأساه كل لحظة
على جسدك النحيل
على جبينك المطروح أرضاً
وعلى قلبك العاشق الجرئ

مِشعِل
إن كان لابد من التيه فليكن لي
ما فائدة أن يضيع اثنين طالما هُناك من هو أجدر بالضياع
طالما هُناك من هو أجدر بالعذاب
بالدوران حول ذاته
بالتقدم للخلف
والتبصر إلى الوراء
طالما هُناك من هو أجدر بالحزن
وبعطاء الشئ الذى فقده

مِشعِل
حكاية الألف يوم
ستعيشها كل يوم ألف مره
وستطلب المزيد
كُن إلهاً للحزن
وثورة مُخمدة وإضراب مُدّجن
كُن أرضاً جرداء
كلما زادت شقوقها .. زاد حنينها للماء
فلا يأتِ المطر

مِشعِل
هبوط طائرك من السماء يزيد دقات قلبك
ويهوى بصدرك
ويُفجر ضغط دمك
ولا تقوى ركبتيك على حملك
تتوقف الدنياً كثيراً
تصفعك
وتمضى