يوتوبيا مادزاوية » Blog Archive » هل نحن مناهضون للتطبيع؟!

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

كإجابة غير أولية غير حيادية يؤسفنى أن أقول لكم: “لا”!

فهيا نجعلها إجابة منطقية تعتمد على العقل وليس على التعصب.

أولا: هل نحن بحاجة إلى مناهضة التطبيع؟ - ربما ليس هذا المقال مجالاً للحديث عن تلك القضية ، وربما أتحدث عنها فى مقال لاحق ، لكن أنا – على الأقل – أرفض التطبيع كملايين على مستوى العالم العربى من رافضى الظلم والبلطجة الإسرائيلية على جميع دول العالم، حتى لو كانت حكوماتنا داعمة للتطبيع.

ثانيا: لماذا هذا المقال الآن؟ وماذا تقصد بـ”نحن”؟

لأننى اكتشفت أن أحد المواقع الإلكترونية الأنجح فى العالم والذى أعتمد عليه بشكل كبير وقمت بتعريف الكثيرين به ، إكتشفت أنه إسرائيلياً. وأقصد بكلمة “نحن”: مستخدمى الإنترنت عموما والمدونين خصوصاً.

ثالثاً:ما حكايتك مع موقع esnips؟

كنت قد دعوتكم سابقاً إلى الإشتراك بموقع esnips والإستفادة من خدماته حيث يقدم 5 جيجا بايت كمساحة دائمة للمشتركين، وكانت تلك الدعوة من أجل تحقيق FDBT التى كتبت عنها فى إبريل 2007 من أجل الإرتقاء بمستواك كمدون، وكما ذكرت سالفاً أن التدوين ليس مجرد عبر المقالات ، لكنك تحتاج – بالإضافة إلى مدونتك – إلى ألبوم صور ، مكتبة فيديو ، مكتبة صوتية ، ومكتبة مقروءة. إذا استطعت أن تمتلك تلك الأشياء الخمسة على الإنترنت .. إذاً أنت مشروع لمدون ناجح.

نعود لموقع esnips ، نظراً لأنه الموقع الأول عالمياً سواء فى فكرته أو فى مجاله ، فقد قمت باختياره ليستضيف ملفاتى المختلفه. من مميزاته:

- 5 جيجا بايت مساحة دائمة.

- امكانية انشاء مجلدات مختلفة لوضع الملفات المتشابهه بها (عامة – مجموعات – خاصة).

- يقبل جميع أنواع الملفات.

- تكوين Tags وأوصاف للملفات لسهولة الوصول إليها من قبل مستخدمين أو باحثين آخرين.

- يعتبر بمثابة مجتمع عالمى لمشاركة الملفات مع الآخرين فى المجتمعات التى يطرحها الموقع مثل Photography و DJs وPainting ، بل وطرح ملفاتك وابداعاتك للبيع فى مجتمع Marketplace.

- يدعم تقنية الـ widgets التى تساعدك فى توسيع دائرة المهتمين بمحتوى ملفاتك عن طريق وضع الأكود فى موقعك أو مدونتك.

- باِمكانك تكوين مجموعة مفضلة من الأعضاء ومن ملفات الأعضاء.

- بإمكانك أن تضيف تعليق (صوتى/ كتابى / فيديو) على أى ملف.

وغيرها من المميزات الأخرى.

قُمت بتعريف أشخاص كثيرين به ، وكان آخرهم موضوعى فى منتدى قسم العمارة بجامعتى ، شك أحد الزملاء فى كون الموقع إسرائيلياً (عرفت فيما بعد أنه وجد دولة اسرائيل أثناء اختياره لإعدادات الوقت أثناء الإشتراك).

بحثتُ فى الأمر ووجدت أنه فعلاً كذلك .

روابط خارجية:

موقع esnips

فريق العمل الإسرائيليى

اتفاقية الإستخدام خاضعة لمحاكم اسرائيل

تعالوا نستكمل تحليل الموضوع بحيادية:

رابعاً: أعترف بأننى كنتُ مخطئاً فى عدم تحرى هوية هذا الموقع قبل شروعى فى استعماله.

خامساً: مناهضتى للتطبيع فى العالم الإفتراضى بعدم التعامل بشكل مباشر مع المواقع الاسرائيلية أمر لا يقبل المساومة.

سادساً: أنا الآن فى حيرة من أمرى ، هل أستفيد من موقع عدوّى أم أقاطعه فى حين أن الآخرين سيستغلون خدماته التى ينفرد بها عالمياً؟

سابعاً: اشتراكى فى هذا الموقع أمر غير مستهان به ، فكلما ذادت شعبية الموقع وتوسعت قاعدة المستخدمين كلما حقق أعلى إيرادات من الإعلانات التى يطرحها ، وبالتالى تزداد رؤوس أموال وأرباح الموقع لتصل إلى مليارات، وهذا يؤدى إلى نجاح هؤلاء المستثمرين ومن ثَمَّ دعم إقتصاد بلدهم التى أعتبرها عدو.

ثامناً: وهل إذا قاطعت esnips و بانيت وأوبرا و Listen2myradio أكون بذلك مقاطعاً لإسرائيل؟

- يمكننى أن أجزم بأنك بمجرد إتصالك بالإنترنت فأنت بذلك مُطَّبعاً مع إسرائيل! هل تعرف لماذا؟

نبدأ بموقع Google الشهير والذى يمثل الصفحة الرئيسية فى متصفحات الملايين حول العالم، سواء يستخدمونه فى البحث وهى الخدمة التى عرفناه بها منذ تسع سنوات حتى الآن (وهى كل عمره) ، إلى أن وصل بنا الأمر إلى خدمات تكاد تكون خيالية.

روابط خارجية:

موقع بانيت الاسرائيليى

موقع listen2myradio الاسرائيلى

صفحة تجمع كل خدمات جوجل

إذاً فلا أحد منا يستغن عن خدمات جوجل؟ بالطبع لا ، إذاً فعليك زيارة صفحة جوجل الإسرائيلية ، وعليك التجول فى مدونات بلوجر لتجد بجوار مدون إسرائيليى ، وعند إختيار الدولة أثناء اشتراكك فى أى من خدمات جوجل ستجد دولة اسرائيل ضمن القائمة ، بل وعند إختيارك للغة فالعبرية هى اللغة السابقة للعربية تماما (جوار فى الأرض وجوار فى اللغة).

ربما هناك ما هو أكثر مرارة من ذلك ، ففى برنامج Google Earth الشهير لا وجود لدولة فلسطين ، بل إنها دولة إسرائيل ، وبقايا أراضى عربية تحت اسم منطقة الحكم الفلسطينى!

روابط خارجية:

صفحة جوجل الاسرائيلية

موقع بلوجر لملايين المدونين حول العالم

موقع خدمة جوجل إيرث

هذه نبذة عن Google وخدماتها ، ناهيك عما يتردد عن كون موقع Yahoo يهودياً ، باختصار: أى موقع عالمى يتعامل مع جميع الأفراد والدول ويعترف بإسرائيل كدولة.

نعود لتلك الجملة التى وضعت تحتها خط: “ عدم التعامل بشكل مباشر” لأؤكد أن هذا هو الحل فى مناهضتك للتطبيع، فلا أحد منا يستطيع ألا يتعرض بشكل أو بآخر لنوع من التعامل مع تلك المواقع وغيرها أثناء إتصالة بالإنرنت.

نعود إلى esnips، أنا شخصياً سأتوقف عن استخدامه فى حفظ الصور أو ملفات الفيديو عليه ، وسأستخدمه فقط فى حفظ كتبى الإلكترونية والمكتبة المسموعة. وسأستخدم البديل العربى اكبس فى حفظ الصور والفيديو. ذلك لأن موقع esnips موقع غير موجهه [ليس يقدم أخبار تحمل مغزى غير شريف] على عكس بانوراما وبانيت.

فهل أنت مُناهض للتطيع على الإنترنت؟!


  1. مادز
    ازيك

    السؤال اللى انت طرحته فى نهاية مقالك محير جدا
    لان اكيد كلنا ضد التطبيع او التأييد لدولة العدو
    او لاسم اسرائيل بدل فلسطين

    لكن
    الحيره فى ان مستحيل هنبطل التعامل مع الانترنت وخاصة ان المواقع اللى ذكرتها يستخدمها الكثير والكثير
    زى جوجل والياهو

    انا فى رايى لو فى تكنولوجيا انتجوها العرب او مثلا فى موقع زى جوجل واسنبس هويتهم الاصليه من العرب وليس اسرائيل او الدول المعاديه لنا
    هيكون استخدامنا لهم افضل بكثير من استخدامنا للمواقع الاسرائليه

    ولو حتى فى مواقع غير اسرائليه كتير منا مايعرفهاش يا محمد
    كلنا اتعودنا نستخدم مواقع معينه والكل هيقول انا لسه هشوف هوية المواقع اللى بتعامل معاها وان كانت اسرائليه ولا لا

    اتمنى اننا نلغى تعاملنا معاها بس بعد ما نعرف مواقع اخرى غيرها تؤدى نفس كفائتها

    لكن لو مفيش كتير منا للاسف هيضطر استخدام المواقع دى

    وانا بقول للاسف لان يصعب عليا اوى انى اتعامل مع اى حاجه لصالح اى يهودى فى العالم

    سلامى لك

  2. كلما فتح الفرد المسلم أى موقع وجد هذا الموقع أمريكى أو أسرئيلى فيا لها من مصيبه هلت بنا نحن الشعب المسلم فأين نحن من هذا التقدم الذى يعيش فيه العالم فلماذا لانفعل مثل هذا(GOOGLE) وهذا ما ينتظرة الكثير و الكثير من المسلمون لعمل أول خطوة من التقدم فى عالم الأنترنت !!!!!

  3. Laila
    9:31 pm في 5 October 2007

    كنا منذ زمن نقول فلسطين المحتلة…. ثم تعاقبت الاجيال و أصبحنا نقول اسرائيل.

    و كنا نقول المتطرفين … و أصبح بعد مدة يوصف الاسلام كله بالارهاب.

    و كنا نقول الدفاع عن الارض و العرض … هو مقاومة, و ها نحن نخوض الحروب لكسر رؤوسنا المرفوعة و لاضفاء طابع الميليشيات و الارهاب على صفة المقاومة الشريفة.

    و ها نحن يا مادز

    نجد من جيلنا من يحتار بين الاستفادة من خدمات عدونا او أن يقاطعها!!!!!!!!!!!!!

    و اذا بقينا هكذا سنجد أننا

    سنأكل من يد عدونا , و نأخذ الدواء من يد عدونا….

    و لكن لن يكون من حقنا ان نستغرب, اذا متنا مسمومين لانه دس لنا السم في لقمة لا نملك أن نقوم بإعدادها لانفسنا.

    و أنا عن نفسي لن أدخل موقع اسرائيلي أبداً و لن استفيد من اي ميزة يقدمها لي , و لكي اكون صادقة معك يا مادز فهناك حالة وحدة ممكن ان ادخل موقع اسرائيلي و هي فقط لاختراقه و تدميره.

    فمن الصعب لي أن أشرب بكأس من الماء مصنوعة في اسرائيل, فالموت عطشاً أشرف لي من هذا العار.

    و اضم صوتي للمعلق الذي قبلي بواجب يقع على عاتق شبابنا المحترفين بتصميم مواقع عربية مئة بالمئة.

  4. Mads
    11:31 pm في 5 October 2007

    الصديقة ليلى:
    وإلى هذا الحين ..
    ماذا سنستخدم؟
    هل بإمكانك إستعمال الإنترنت بدون ياهو وجوجل؟
    بل وهل “شبابنا المحترفين” قادرين على إبتكار فكرة “جديدة” من شأنها أن تجمع قاعدة استخدام عريضة (تصل إلى مئات الملايين)؟

    اقتباس: “لن استفيد من اي ميزة يقدمها لي”
    لاحظى الفرق بين المواقع الموجهه والمواقع التى تستخدم تقنية ويب 2.0 فى المحتوى، بانوراما أو بانت مواقع موجهه ومرفوضة تماماً ، esnips موقع غير موجهه ويمتاز بوجود قاعدة كبيرة من المستخدمين حول العالم،
    أذكر أن مُستشرقة غربية قامت بالإطلاع على مكتبتى الإلكترونية فى esnips وطلبت منى كتاب تحتاجه فى دراستها.
    فهل هناك موقع عربى (مائة بالمائة) أو حتى (واحد بالمائة) يخدم ملايين على مستوى العالم؟

    اقتباس آخر ليس أخير: “و أنا عن نفسي لن أدخل موقع اسرائيلي أبداً و لن استفيد من اي ميزة يقدمها لي”
    إذاً فعليك قطع الإنترنت عن جهازك ، فكل المواقع “التى تقدم خدمات حقيقية وفعالة” إما أنها تطبع مع إسرائيل أو أنها إسرائيلية الإدارة أو حتى تتواجد سيرفراتها فى إسرائيل.
    تعودين بى لقضية العولمة ، تحديداً إلى مقالى القديم جداً “العولمة التى كُنا نُحب” ، هل نواجهه العولمة المفروضة علينا؟ أم نهرب منها ونغوص فى التخلف؟ فى حين أننا [لا نستطيع] - على الأقل فى الوقت الحاضر - أن نقوم بإنتاج واحد بالمائة من منتجات العولمة.

    أعرف أن مقالى هذا مريراً .. صادماً ، يتنافى والوطن!
    لكن سأظل محترماً لرأيك وسأظل على أمل قراءتك للمقال مرة أخرى بهدوء.

  5. Laila
    11:45 pm في 5 October 2007

    مادز

    انا قصدت بأنني لن أدخل الموقع الذي ذكرته أنت الذي لم تكن تعرف انه اسرائيلي و بعد ان عرفت خالطتك الحيرة .

    ثانيا انا لا استغني عن جوجل لان البديل العربي ليس بمستواه.

    ولو فهمت من كلامي انه يجب عليي ان اقطع النت عن جهازي, فالاولى ان اكسر جهاز الكمبيوتر, و جهاز الموبايل النوكيا, و و و و وو القائمة تطول.

    على فكرة قصة المقاطعة للبضائع الاجنبية أنا أطبقها بكل حذافيرها باستثناء الادوية.
    يعني لا يكلف الله نفسا الا وسعها.
    و قبل كل شيئ أنا قلت:

    ” و أنا عن نفسي ”

    يعني هذا رأيي , و شكرا لاحترامك له.

    و لا تدري قد يحمل لنا المستقبل مفاجأت تتحقق على يد شباب واعي مجتهد دارس ليلبي احتياجات أمته.

    ==
    على فكرة كنت أريد أن اسألك إن كان الايميل الذي ارسلته لك قد وصل.
    لكن بطريقة ردك و الاسلوب, اطمأننت بأنه وصلك.

    شكرا لك و اعدك بالقراءة المتأنية فيما بعد لأني قرأت المقال بسرعةبالفعل. لأن موضوع التطبيع عندي لا يقبل مناقشة.

  6. Mads
    12:40 am في 6 October 2007

    للأسف يا ليلى لم يصل!
    لدرجة أننى شككت فى أن إميلى أنا أصلاً لم يصلك!

  7. Laila
    12:42 am في 6 October 2007

    طيب سأعيد ارساله الان قبل أن أنصرف و ان شاء الله يصلك

  8. Mads
    12:52 am في 6 October 2007

    عفواً ليلى ، يبدو أن هناك خلل فى بريدى
    رجاء استعملى هذا البريد:
    madsdom@gmail.com