تركت قرارى بتجربة شئ خطأ جديد للصدفة ، آسف .. يمككنى أن أقول أننى تركت قرارى تجربة شئ جديد للصدفة ، حدث ذلك بالصدفة بعد إفطار هذا اليوم.
ووافقت الصدفة على التجربة ، ومضينا - أصدقائى وأنا - فى تحقيقه ..
تأخر ما طلبناه عن المعتاد ، وتعطلت السيارة فى منتصف الطريق بعد عُطل اصطنعناه ، وضاع منا جزءاً حضرناه من الشئ الذى طلبناه ، ذلك بعد فشلنا مرتين وتغيرينا للطريقة فى المرة الثالثة!
لم يقرأ أصدقائى السيميائى بعد .. لكنى كُنت قد انتهيت منها صباح هذا اليوم ، لذلك طلبت منهم أن يتفهموا وجهة نظرى التى آمنت بالعلامات بعد السيميائى ، نعم ، كلها كانت علامات ألا أخوض التجربة، كنت مهعم حتى النهاية .. لكننى لم أشارك ، لا لشئ سوى لاحترامى للعلامات ، قمت بتنقية قلبى صباح اليوم ، وأيضاً أقنعت عقلى الذى يمقت الموروثات الإجتماعية اللامنطقية بأن يعتبر العلامات لغة خطاب مع روح العالم .. مع تلك الكلمة التى قال عنها باولو كويلهو أنه لا توجد لها مرادف فى أى لغة من لغات العالم يستطيع أن يُعبر عن معناها .. “المكتوب”.
عُدت لبيتى سالماً .. بالفعل لم أجرب ما كنت سأجربه لكننى جربت شيئاً جديداً .. جربت الإيمان .. الإيمان بالعلامات .. وسأحترمها كى تظل تأتينى.
5:54 pm في 24 September 2008
قرأت مقالك السابق عن السيميائي
وإيمان الانسان بأحلامه وطموحاته
وبعد قراءتي شعرت وكأن مقالك أعطاني دفعه للأمام وحماس اكثر للتمسك بطموحاتي في المستفبل مهما كانت القيود الايمان بالله اولا ثم الايمان بالحلم والطموح سأصل الي ما اريد ان شاء الله
مدونتك كلها يا محمد هي اكتر مدونه بستفاد منها سواء في اسلوبك في الكتابه او افكار المقالات وتجعلني لدي اصرار اكبر لتحقيق ما اريد في التدوين او الدراسه
اتمنالك التوفيق والنجاح والتفوق الدائم في حياتك
5:26 pm في 25 September 2008
عفوا … بعض الغموض لا يضر ؟ !!
10:43 pm في 6 October 2008
محمد
كل عام و أنت بألف خير
و كل عام و أنت عندك الكثير من الايمان
على فكرة من أجمل الكتب التي قرأت هي رواية الخيميائي
و هذه الرواية عززت لدي مبدأ أن
الايمان هو القوة لأي ضعيف
و هو العزة لأي ذليل
و هو الغنى لأي فقير
هي من أروع الروايات التي قرأت
و قد يصدمك ما سأكتبه الان عن هذه الرواية
و هي أن الكاتب باولو كويلو من الكُتّاب المتأثرين بالروحانيات و التصوف
و قد حضرت محاضرة تناقش هذا الكتاب و قام المُحاضر بقراءة صفحة من كتاب لمستشرقة فرنسية كتبت كتاب تبحث فيه عن كتابات و تصوف
جلال الدين الرومي
و ورد ملخص رواية الخيميائي بالحرف في كتاب المثنوي لجلال الدين الرومي, و الذي منه “اقتبس ” كويلو فكرة و محور روايته الخيمائي.
فالايمان هو بداية أي طريق لينتهي الى النور
و صدق القول الذي يقول:
من ذاق.. عَرف
من عَرف ..غَرف
و صدقت أم كلثوم عندما غنت
اذا الايمان ضاع… فلا أمان
و لا دنيا لمن لم يُحيي دينه
و من رضي الحياة بغير دينٍ
فقد جعل الفناء ..له قَرينا