يوتوبيا مادزاوية » Blog Archive » علامات رأيتها!

يوتوبيا مادزاوية

نحو مدينة فاضلة .. مستقبلية أو تخيلية!

تركت قرارى بتجربة شئ خطأ جديد للصدفة ، آسف .. يمككنى أن أقول أننى تركت قرارى تجربة شئ جديد للصدفة ، حدث ذلك بالصدفة بعد إفطار هذا اليوم.

ووافقت الصدفة على التجربة ، ومضينا - أصدقائى وأنا - فى تحقيقه ..

تأخر ما طلبناه عن المعتاد ، وتعطلت السيارة فى منتصف الطريق بعد عُطل اصطنعناه ، وضاع منا جزءاً حضرناه من الشئ الذى طلبناه ، ذلك بعد فشلنا مرتين وتغيرينا للطريقة فى المرة الثالثة!

لم يقرأ أصدقائى السيميائى بعد .. لكنى كُنت قد انتهيت منها صباح هذا اليوم ، لذلك طلبت منهم أن يتفهموا وجهة نظرى التى آمنت بالعلامات بعد السيميائى ، نعم ، كلها كانت علامات ألا أخوض التجربة، كنت مهعم حتى النهاية .. لكننى لم أشارك ، لا لشئ سوى لاحترامى للعلامات ، قمت بتنقية قلبى  صباح اليوم ، وأيضاً أقنعت عقلى الذى يمقت الموروثات الإجتماعية اللامنطقية بأن يعتبر العلامات لغة خطاب مع روح العالم .. مع تلك الكلمة التى قال عنها باولو كويلهو أنه لا توجد لها مرادف فى أى لغة من لغات العالم يستطيع أن يُعبر عن معناها .. “المكتوب”.

عُدت لبيتى سالماً .. بالفعل لم أجرب ما كنت سأجربه  لكننى جربت شيئاً جديداً .. جربت الإيمان .. الإيمان بالعلامات .. وسأحترمها كى تظل تأتينى.


  1. قرأت مقالك السابق عن السيميائي
    وإيمان الانسان بأحلامه وطموحاته
    وبعد قراءتي شعرت وكأن مقالك أعطاني دفعه للأمام وحماس اكثر للتمسك بطموحاتي في المستفبل مهما كانت القيود الايمان بالله اولا ثم الايمان بالحلم والطموح سأصل الي ما اريد ان شاء الله
    مدونتك كلها يا محمد هي اكتر مدونه بستفاد منها سواء في اسلوبك في الكتابه او افكار المقالات وتجعلني لدي اصرار اكبر لتحقيق ما اريد في التدوين او الدراسه
    اتمنالك التوفيق والنجاح والتفوق الدائم في حياتك

  2. أحمد خيري
    5:26 pm في 25 September 2008

    عفوا … بعض الغموض لا يضر ؟ !!

  3. laila
    10:43 pm في 6 October 2008


    محمد

    كل عام و أنت بألف خير

    و كل عام و أنت عندك الكثير من الايمان

    على فكرة من أجمل الكتب التي قرأت هي رواية الخيميائي

    و هذه الرواية عززت لدي مبدأ أن

    الايمان هو القوة لأي ضعيف
    و هو العزة لأي ذليل
    و هو الغنى لأي فقير

    هي من أروع الروايات التي قرأت

    و قد يصدمك ما سأكتبه الان عن هذه الرواية

    و هي أن الكاتب باولو كويلو من الكُتّاب المتأثرين بالروحانيات و التصوف
    و قد حضرت محاضرة تناقش هذا الكتاب و قام المُحاضر بقراءة صفحة من كتاب لمستشرقة فرنسية كتبت كتاب تبحث فيه عن كتابات و تصوف
    جلال الدين الرومي

    و ورد ملخص رواية الخيميائي بالحرف في كتاب المثنوي لجلال الدين الرومي, و الذي منه “اقتبس ” كويلو فكرة و محور روايته الخيمائي.

    فالايمان هو بداية أي طريق لينتهي الى النور

    و صدق القول الذي يقول:

    من ذاق.. عَرف

    من عَرف ..غَرف

    و صدقت أم كلثوم عندما غنت

    اذا الايمان ضاع… فلا أمان

    و لا دنيا لمن لم يُحيي دينه

    و من رضي الحياة بغير دينٍ

    فقد جعل الفناء ..له قَرينا